جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
|
رياضي سعودي بارز ، يعيش مشردا متسولا ..
<!-- / icon and title --><!-- message -->
كان يتابع الرياضة قديما لا شك أنه يعرف هذا الشاب السعودي .. ( البطل ) السابق والمشرد الحالي .. تجده يكلم نفسه في شوارع مدينة أبها .. في منظر كئيب وحالة مزرية ، يقتات مما يجود به عليه أصحاب القلوب الرحيمة ، ومن أصدقاء سابقين ومعارف ومحسنين ، يدور على المنازل يسأل الناس مالا أو طعاما .. إنه الرياضي محمد راكان بطل المملكة السابق في الدراجات .
وعن ماضي محمد راكان الرياضي .. يقول زميله رجب وعلان - بطل المملكة السابق في الدرا جات - والمنافس لمحمد راكان .. يقول :
لقد كان محمد راكان ، رياضيا رائعا وقويا بل كان ( الاسم الأول في المملكة ) في هذه الرياضة التي تعتمد على القوة والمهارة وقوة التحمل ، وكانت تتوفر فيه كل الصفات التي أهلته لأن يكون ( بطل المملكة ) في هذه الرياضة ، وبلا منازع ، وقد حاز على الميدالية البرونزية في البطولة العربية ، ثم مثل المملكة في البطولة العربية للشباب في ليبيا وحاز مركزا متقدما .. وعالميا مثل المملكة في طواف تركيا الدولي للدراجات وكان له أيضا بصمته في ذلك السباق .
ويضيف رجب وعلان قائلا : لقد درس محمد راكان في معهد المعلمين بأبها ورسب في السنة الأخيرة بسبب شلة الأصدقاء الذين التفوا حوله .. لقد كانت نقطة تحول في حياة محمد من تلك الليالي ، وبدأ مستواه في سباقات الدراجات بالهبوط ، فتدهور في لعبته التي كان فيها نجما يشار إليه بالبنان ، ثم ترك دراسته !!
.. أما علي يحيى ، الذي كان متابعا لراكان أثناء تألقه فيقول : ربما كان للمنشطات وحبوب السهر دور في إدمان محمد عليها .. وقد قضت على مستقبله حيث ترك الدراسة وهو على وشك التخرج في معهد المعلمين ، ففقد وظيفة لو حصل عليها لتغير مجرى حياته .. وقد فقد زوجته وأطفاله وتشردوا بعد ضياعه وفقره .
ويتابع قائلا : لقد أصبحت حالته الآن سيئة ، فحينما يحس بالجوع يقف على باب أي مطعم قريب منه حيث يتفضل عليه الناس بإطعامه ، ولا يتردد أن يطلب منهم قيمة السيجارة .. وهو يعيش الآن وحيدا في منزل صغير في أحد أحياء أبها القديمة ، وقد توفي والده وأمه التي ورث منها هذا البيت الشعبي المتهالك .
وكثيرا ما ينام بعيدا عن بيته .. ينام في أي مكان يجده ، في مطعم أو على رصيف ، وكثيرا ما تجده جالسا على الرصيف المقابل للبيت الذي تقيم فيه زوجته السابقة وأطفاله ، حيث تسكن زوجته مع أهلها
ويضيف علي يحي : هذا الرجل رفع اسم المملكة عاليا وهو الآن بحاجة للعلاج ، هذا أقل ما نقدمه له ، لابد أن نمد يد العون له ونوفر له طريقة للعيش الكريم .
ويقول جيرانه : لقد ترك محمد راكان منزله ولم يعد يسكن فيه لأنه لا يوجد به أي شيء ، فارغ تماما وليس فيه كهرباء ولا ماء ولا أثاث ولا أي شيء ، وهو لا يغلق منزله .
وقال جاره صالح القحطاني ، أما الكؤوس والميداليات التي حصل عليها في البطولات السابقة ، فقد وزعها على الجيران .
.. هذه هي حياة محمد راكان ، فهل من يدٍ حانية تمتد لهذا الرجل المسكين الذي أصبح ضحية التشرد والحرمان بعد أن كان بطلا يشار إليه بالبنان .. إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا
<!-- / message --> |
|
|
<!-- controls --> |
ساحة النقاش