private site

حسين مرتضى :السلام عليكم ...مرة اخرى يتأجل اجتماع مجلس النواب العراقي بغية اعطاء فرصة اخرى للكتل السياسية لتحديد من سيشغل المناصب السيادية السبعة بالاضافة الى استمرار الازمة فيما يتعلق بالمرشح لرئاسة الحكومة القادمة ومازال الفرقاء السياسيون مستمرين في مشاوراتهم خلف الكواليس بعيداً عن ما يجرى على الساحة العراقية وما يعانيه المواطن من محن ومشاكل من جراء عرقلة العملية السياسية و عدم تشكيل الحكومة و سائر المؤسسات الدستورية و يبدو أن الائتلاف العراقي الموحد لم تثمر جهوده لحل الازمة من الدعوة الى تنحي ابراهيم الجعفري الى المطالبة باجراء تصويت جديد حتى استفسار المرجعية الدينية العليا والى ماتم الحديث مؤخراً عن صفقة بين الزعيمين الرئيسيين في الائتلاف "الحكيم و الجعفري ".
فهل سينجح الائتلاف في استيفاء حقه الدستوري لترشيح رئيس الوزراء بعيداً عن ضغوط الكتل الاخرى التي يدعى انها تريد الالتفاف على الاستحقاق الانتخابي فيما تدعى هذه القوى بضرورة تشكيل وحدة وطنية ؟وهل الازمة فعلاً تمكن في محاولة الفرقاء لتشكيل حكومة وحدة وطنية او انها تاتي بفعل ضغوط اجنبية واميركية بالذات ؟ولماذا يتم الحديث مؤخراً عن حكومة انقاذ وطني يدعمها السفير الاميركي ؟و لماذا لايتخذ الائتلاف مبادرة لحل الازمة و يبقى الكرة في ملعبه ؟هل السبب هو تمسك الجعفري بالمنصب او ان الهدف هو الحافظ على تماسك الائتلاف ؟و لماذا استغرق النقاش حول رئاسة الوزراء المنصب الذي لا يخضع لمصادقة البرلمان دستورياً اكثر من ثلاثة اشهر في حين ان الحديث حول رئيس الجمهورية الذي يحتاج الى ثلثي الاصوات في المجلس النيابي يبقى مسكوتاً عنه ؟ومتى سيتفق القادة العراقيون على ان يهتموا بالمصلحة الوطنية قبل كل شئ ؟ثم ما هو دور المرجعية الدينية والاسلامية في انقاذ العراق من ازمته الراهنة و تخليصه من الضغط الاجنبي والانقسام الداخلي ؟هذه الاسئلة و غيرها سنعالجها في هذه الحلقة من برنامج العراق اليوم وابدا مع الدكتور الصفار و اسأل لماذا ارجأت جلسة مجلس النواب التي كان مقرراً ان تعقد هذا اليوم؟
د.عمار الصفار :بسم الله الرحمن الرحيم هذه ولادة جديدة تمربها العملية السياسية في العراق و هذه هي الخطوة الاولى ،لأول مرة في تاريخ العراق الحديث نشهد تشكيل حكومة منتخبة مدة تكليفها اربعة سنوات ،لذلك هذه التجربة الجديدة ينبغي ان تمر بمخاض والمخاض عسير حيث ان هناك قوى متعددة و تركيبات اجتماعية عراقية ينبغي ان تاخذ حقها لذلك الكل كان يتوقع ان تطول العملية السياسية او عملية الولادة المباركة هذه .
حسين مرتضى :كن يتوقع حدوث تجاذبات سياسية و لكن ان تطول اكثر من ثلاثة اشهر مرت على الانتخابات و للان العراقي ينتظر تشكيل الحكومة لوقف نزيف الدم العراقي ،وما هي خطورة الموقف لو طالت المرة اكثر من ذلك ؟
د:عمارالصفار:الخطور ليست في ان تطول العملية السياسية اولا تطول ،هناك حكومة مستمرة في عملنا و لكن الخطورة في ان تلعب بعض الاطراف السياسية لعبات اخرى خارج سياق وقوانين اللعبة السياسية اولعبة الديمقراطية السياسية ،لذلك جزء من هذه اللعبة القذرة هناك عملية الضغط على الحكومة من خلال التفجيرات و تصعيد اعمال العنف و الاعمال الارهابية .نحن نتمنى ان ينتهي هذا الوضع و لكن ات تبتزالحكومة و الائتلاف و الناخب العراقي بهذه الطريقة غير المقبولة هذا يمكن ان يشكل خطورة على مستقبل العملية السياسية .
هناك مصطلح جديد ظهر لاول مرة في الثقافة السياسية وهو القوائم الفائزة انا لاول مرة اسمع ان تكون الاحزاب في برلمان ما او القوى المؤتلفة كلها فائزة اذن من الخاسر في هذه الحالة الشعب هو الخاسر.هناك قائمة فازت بما يقرب نصف مقاعد البرلمان ،اذن الاخرون ينبغي ان يقلبوا بذلك وانا لا ارى عملية سياسية سلمية بدون معارضة قوية تراقب اداء الحكومة من خلال القنوات الرسمية و الاليات الشرعية وعلى رأسها ماكان يعرف بالجمعية الوطنية او حالياً البرلمان العراقي الجديد ان شاءالله ...
حسين مرتضى:لماذا لا يحترم الفوزفي العملية السياسية و لماذا لاتعطى الافضلية للفائز وهذا يضمنه له الدستورالعراقي في ان يشم لحكومة او يسمي مرشحاً لرئاسة الوزراء ؟
د.عمارالصفار :اذا اردنا البحث في هذه القضاياعلينا ان نرجع الى اجندة الاحتلال منذ اليوم الاول لدخول العراق او قبل ذلك الاعداد لدخول العراق و اسقاط النظام المتهرأ نظام صدام ،فلا يمكن ان نتصور ان اميركا دخلت العراق و دفعت ثمناً باهضاً اخلاقياً قبل الارواح و الاموال،لا يمكن ان تضحي بكل ذلك ثم تجئ بنظام حكم مستقل و بهذه السهولة ،منذ اليوم الاول كان هناك صراع بين القوى الوطينة ،قضية تاسيس مجلس الحكم مثلاً حيث ان هذا المجلس ام يرى النور الا بعد مخاض عسير صراع مرير مع بعض الارادات في الادارة الاميركية و قد لعب المبعوث السابق للامم المتحدة سيرجيو ديميلو لعب دوراً شريفاً في سبيل تاسيس ادراة عراقية و التي خرجت بصيغة مجلس الحكم و كانت صيغة الحد الادنى المتوفر في حينه .لذلك لايمكن ان نتصوران الادارة الاميركية ان تشطب على سنوات من الشك اتجاه الحركات الاسلامية النظيفة مثل حزب الدعوة الاسلامية وان ترضى بتركيبة جديدة على رأسها يقف انسان كفوء و نزيه ويشغل موقع الناطق الرسمي لحزب الدعوة الاسلامية و هذا هو بل الصراع و لكن مع الاسف ان يكون بعض اخواننا و شركائنا في العلمية السياسية و ان يكون هناك حصان طروادة من داخل الائتلاف العراقي الموحد هذا ما لا يمكن ان تقبل به اخلا قنا اوان نتعامل مع هذه الظواهر بالمثل .هناك اطراف على من اعتراضهم على رئاسة الدكتور الجعفري و رغم اعتقادنا الجازم بان هذه الاعتراضات في كثير من الاحيان ليست الا صدى لبعض الارادات الخارجية يمكن ان نتفهم ذلك ويمكن ان نفتح ضغة جديدة مع اخواننا و شركائنا في العملية السايسية و لكن على ضوء الاخلاص لقضية شعبنا ووحدة العراق وطناً ارضاً و شعبناً و على قضية استقلال العراق .
حسين مرتضى :الى اين وصلت المشاورات من يضع العصي في مسير العلمية السياسية لنتحدث بشفافية لو سمحت تفضل ؟
د.عمارالصفار:انا لا استطيع ان اتحدث باكثر من هذه الشفافية ،هناك ثلاث مراكز رئاسية فلماذا يتم الحديث فقط عن الدكتور الجعفري يجب احترام الدستورفالائتلاف و حسب النص الدستوري اختار مرشحه فيجب ان ينصاع الاخرون ،اما تقاسم السلطة بين المكونات المختلفة للمجتمع العراقي وان كانت غيرمنصوص عليها دستورياً يمكن ان تؤدي الى حرب اهلية مستقبلاً و لبنان غير شاهد على ما اقول فلبنان مرت بنفس هذه الحالة ،الرئاسات الثلاث يجب ان تكون ضمن الاستحقاقات الانتخابية او على ضوء الاختيار الشعبي ،رئيس الجمهورية يجب ان يؤمن حقاً بوحدة العراق ارضاً و شعباً لا يمكن ان نقبل برئيس جمهورية يستخدم وحدة العراق و الانفصال عن العراق كجزء من عملية مساومة سياسية كما لايمكن لرئيس المجلس النيابي ان يكون متشنجاً بل يجب ان يكون مستوعباً و هذه من مواصفات القيادي .نحن في حزب الدعوة الاسلامية لدينا اتفاق عمل منذ اكثرمن عشر سنوات انجز في لندن وهناك برامج عمل مشتركة بين الاخوة في المكتب السياسي لحزب الدعوة الاسلامية في بريطانيا و الاخوة في المكتب السياسي للحزب الاسلامي انا اتمنى ان يكون الاخ اياد السامرائي او اسامة التكريتي شاهدين على ما تم انجازه في سبيل الاستعداد لمثل هذا اليوم نحن نامل من الجميع ان يؤمنون وحدة شعبنا.
حسين مرتضى :هناك من يتحدث عن شئ من التذبذب داخل الائتلاف ،ما الذي يجري تحديداً الان داخل الائتلاف الموحد ؟
د.عمارالصفار :اختيارالدكتور الجعفري تم من خلال الاليات الديمقراطية وتصويت سليم لاول مرة ،ومن الطبيعي ان تدرس كل الاحتمالات ومطالب الاطراف الاخرى يجب ان تؤخذ بنظر الاعتبار ولكن ان يتنازل الائتلاف عن مرشحه فلايمكن ذلك،السجالات تتغير حسب متغيرات الساحة السياسية والوضع فبعض الاطراف غيرت موقفها من ترشيح الدكتور الجعفري لذلك من الضروري ان تستمر الاتصالات داخل الائتلاف و اعتقد ان الائتلاف لن يتنازل ابداً عن مرشح الشعب الدكتور الجعفري.
حسين مرتضى :البعض قال ان الدكتورالجعفري ربما يوافق على التنحي على ان يكون المرشح الجديد من حزب الدعوة تحديداً ؟
عمارالصفار:الدكتورالجعفري من يعرفه يعلم بانه مترفع عن مناصب الدنيا ومكاسبها السيد الجعفري لم يكن راغباً حتى ان يكون ضمن الهيئة الرئاسية ايام مجلس الحكم،فتمسك السيد الجعفري ليس تمسكاً ذاتياً و انما موضوعياً لان تخلي الدكتورالجعفري عن مسؤوليته وتكليفه بتمثيل الائتلاف كرئيس للوزراء فهذا معناه تراجع في العملية السياسية والديمقراطية،ومعناه ان نستجيب مستقبلاً لكل عملية ابتزاز.الاخوة السنة انتقدوا الائتلاف لانه اصطف مع الاكراد لانه حسب زعمهم اتفاق على الفيدرالية وكركوك و لكنهم نراهم اليوم يصطفون مع الاخوة الكرد في مواجهة ترشيح السيد الجعفري ،اميركا تعترض على المجلس الاعلى كما تدعى لقربه من ايران و لكن تفضل مرشح المجلس الاعلى المتهم بانه قريب من ايران عل ترشيح السيد الجعفري فهذا طلاتم تحتاج لحلول .اسألوا هؤلاء ماذا يجري داخل عقولكم و ماهي نواياكم ماذا تريدون للعراق،هل هي مجدد مكاسب آنية ام قضية شعب ووحدة .
حسين مرتضى :هل هناك احتمال اعادة الانتخابات داخل الائتلاف،واذا تمسك الائتلاف بمرشحه عليه ان يتنازل عن وزارات سيادية و تحديداً الامنية ؟
د.عمارالصفار:الوزارت الامنية في باحدى المحاورالرئيسية لابناء شعبنا بتمسك الائتلا ف بوزارة الدالخية ،وزارة الدفاع ليست مهمة جداً لان الجيش لن يستطيع ان يتدخل في السياسية مستقبلاً ،لايمكن ان يحافظ على امن بلادنا سوى الذين ذاقوا و تضرروا من سياسات البطش الصدامي اشد الوان العذاب .
حسين مرتضى :اسمح لي ان انتقل الى النجف الاشرف حيث انضم اليناسماحة السيد احمد الصافي نرحب بك اولاً ونسأل ماهو دور المرجعية الدينية في التجاذبات السياسية التي تحصل ؟
سماحة السيد احمد الصافي :بسم الله الرحمن الرحیم والحمد لله رب العالمين...التجاذبات السياسية موجودة على ارض الواقع و لها خلفية و هي ازمة عدم الثقة الموجودة بين المكونات التي تتزعم الامرالسياسي او القوائم الفائزة وهذه الازمة تحتاج الى طرح المواضيع بشكل جدي وواضح وموضوعي لتحديد اولويات ما يمكن ان نعمل ونحدد بشكل دقيق المشاكل المثارة و طرق حلها ،احياناً البعض يعتمد اسلوب المجاملة ويبتعدون عن المشاكل الحقيقية ولذلك عندما تطرح الكثير من الاسئلة لا تسمع اجابة واضحة ومقنعة.
المرجعية المباركة منذ سقوط النظام رعت العملية السياسية بشكل دقيق و بينت معالمها وحاولت تحديدها بخطوط عامة بحيث لم تتدخل في تشخيص الجزئيات بشكل تميل لطرف وتترك اخر ،وانما كان كلامها واضحاً وارادت ان تعطي لكل ذي حق حقه وارادت للمكونات ان تمارس دورها بعيداً عن التسلط القهري والدكتاتورية واصرت على كتابة الدستور،ثم بدأت الانتخابات في الجمعية الوطنية بشكل رسمي وواضح الى ان انتهينا الان لاول تجربة يفترض ان تعمم وهي تجربة الدستورالدائم و حكومة لاربع سنوات الان نحن لدينا المرجعية الدينيةو الشعب العراقي و الجهات السياسية المرجعية الدينية لازالت تمارس دورها بعد السقوط والى الان الشعب العراقي ايظاً لم ينثني او يتاخر عن اي دعوة للمرجعية اما الجهات السياسية فارى ان هناك معاناة حقيقية يجب ان تلتفتوا اليها وهذه المعاناة امنية و خدماتية وفي جميع المفاصل ،المرجعية في نفس الشارع فنرجوا ان يفهم ذلك كل الموجودين في الكتل و الجماعات السياسية باننا وجهنا ونصحنا فنريد جواباً و استجابة والا ستضطر المرجعية ان تتعامل مع الامور بشكل اكثرتاثيراً من الحالة الموجودة ،المرجعية ارسلت اكثر من جهة بانه لابد من الاسراع في تشكيل الحكومة .الاخوة يتصلون ويراجعون المرجعية وبدورها تضع لهم الحلول.انا قلت ونقول دائماً لابد ان تنتهي معاناة الشعب العراقي والمسؤول عن نهايتها الجهة السياسية،كل من هو موجود حالياً على الساحة السياسية يتحمل ذلك ،التاخير سيفتح ملفات كثيرة وككما نرى ذلك الان فتح ملف رئاسة الجمهورية ايكون كردياً ام عربياً ولماذا من حق الائتلاف ان يشكل حكومة لو كان وضع العراق طبيعي ،نحن الان الكل ينادي بحكومة وحدة وطنية يعني يجب ان تشترك كل الاطراف التي تحب ان تخدم الشعب العراقي المواطن العراقي تعب والوحيد هوالذي يدفع الثمن مع اعتزازي بكل القوى السياسية، المنطقةالخضراء شئ و بقية العراق شئ اخر .انافي الجمعية الماضية تكلمت بشكل صريح قلت نريد وزراء ميدانيين نريد حكومة ميدانية اجلسوا مع الشعب وشاهدوا معاناتهم ثم حاولوا ان تجدوا الحلول المباشرة لها هذا هوما سيخرج العراق من الازمة .الشعب العراقي مظلوم وانهك لايمكن ان نجلس ونتحاور على اشياء شكلية ونترك كل معاناة شعبنا الذي يقتل اينما كان .
حسين مرتضى :الى متى سيبقى الشعب العراقي يتنظر تشكيل الحكومة وتنتهي معاناته ؟
د.عمارالصفار:الشعب العراقي ضحى كثيراً لايجب ان نعول عليه اكثر ونراهن على هذاالتعويل و لايمكن ان نستمر في ابتزاز هذا التعويل الشعب العراقي تحدى الارهاب وخرج الى الانتخابات الاولى واوجد الدستور ،لذلك في الانتخابات الثانية فمن حق شعبنا علينا ان نمنحه حقه في الاختيارو نحترم حقه و تلبية ما وعدناه به في برامجنا السياسية،انا اتفق مع سماحة السيد الشعب لا ينبغي ان يستمر في دفع هذا الثمن الغالي ولكن في الجانب الاخر لا ينبغي ان نفرط بكل تضحيات ابناء شعبنا في التنازل عن قضايااساسية و على رأسها عدم التفريط باختيار الشعب فاذا تنازلنا الان سنبقى نتنازل و تتحول ديمقراطيتنا الى توافقاتو ثم ابتزازات.
حسين مرتضى:هناك من يحمل السفير الاميركي زلماي خليل زاد مسؤولية هذا التأزم الموجود في العراق فاي تقارب سياسي يحصل يصرح هذا السفير و يضرب هذاالتقارب و مؤخراً خليل زاد دعى الى حكومة انقاذ وطني ما هو رايكم ؟
سماحة السيد احمد الصافي:طبعاً نحن لانرضى بهذه التدخلات.حكومة الانقاذ الوطني سمعتها اكثر من مرة ومن عدة اشخاص و هذا يعني رفض كل العملية والاستهانة بمقدرات الشعب العراقي .نحن يعبر عنا للان بلد محتل و البلد المحتل لايمكن ان ينهض بكل مقدراته لوحده الا ان يخرج الاحتلال خليل زاد وغيره يواكبون العلمية السياسية و اعتقد ان لهم مصالح في انجاح بعض المشاريع في العلمية السياسية لوضوح الامر بذلك وهو انه انتقال الديمقراطية الى الشرق الاوسط وعن طريق العراق هذا مطلب اميركي لكن على مستوى تدخلات جزئية كما حدث في الدستورلكن السفير الاميركي لااعتقد ان يستيطع فرض شئ على اي احد في العراق.
حسين مرتضى:هل صحيح عن ما قيل بان هناك رسالة بعثت من بوش الى المرجعية وتحديداً السيد على السيستاني ؟
سماحة السيد احمد الصافي : انا سمعت بها خارج اطارنا الحوزوي فلذلك لايمكن ان اتكلم عن شئ لست متأكداًمنه.
حسين مرتضى :السفير الاميركي قال ان وزير الداخلية العراقي طائفي ويجب ان لاتنحصر الوزارات الامنية بيد طائفة معينة الايعتبر ذلك تدخلاً ؟
سماحة السيد احمد الصافي :الائتلاف اعترض على ذلك و بعدها اعتذرهذاالسفير الذي تدخل في اشياء لاتخصه و ليس من حقه ذلك ،وزارةالداخلية ليست طائفية هناك مناطق تحدث فيها اعمال ارهابية تتصدى لها الحكومة واجهزة الامن و تحدث مداهمات لهذه المناطق ،وزارة الداخلية بعد سقوط الطاغية استلمها ثلاثة وزراء فكل وزير طرح اراءه وافكاره فالوزارة كبيرة والمشاكل الامينة اكبر واكثر .
حسين مرتضى:اعود للسيد الصفار و اسأل عن الضغوطات الاميركية وزيارة رايس وسترو و اللذين زارا العراق لتوجيه ضغوط على الدكتور الجعفري؟
د.عمارالصفار:لايمكن ان نتوقع من غيرالسفير الاميركي ان يتصرف بشكل غير هذا كل العتب على من يلبي مطالب رايس و خليل زاد وسترو.خليل زاد يتحرك من عدة عقد العقدة الاولى الطائفية وانه من بلد مختلف وخريج من مؤسسة اميركية تحمل اجندة لايمكن ان تتفق مع ثقافة واجندة منطقتنا العربية والاسلامية فلذلك على خليل زادان يعرف اين يتحرك و يعرف حجمه .الان المسؤولية الكبرى تقع على عاتق من يصرعلى تجاوزالاليات الديمقراطية والارادة و الخيار الشعبي والنصوص الدستورية ،الائتلاف قدم الكثير و سيبقى يقدم .
حسين مرتضى :سماحة السيد الصافي الان المطلوب من جميع القوى السياسية وضع حد لهذا الانفلات المطلوب ؟
سماحةالسيد احمد الصافي :المطلوب ان يتنازل الجيمع عن بعض الاشكالات على الاطراف الاخرى بحيث لا يؤدي الى سحب الانتخابات من محتواها و الى عدم التأثيربالجانب الديمقراطي الاصرار على مواقف الجميع يوتر الازمة .هناك نسبة من المسائل المشتركة بين الجيمع يجب البدء بها والاتفاق عليها و التنازل عن الاشياءالتي تؤدي الى تأزم الوضع وتفقد الثقة بين الفرقاء السياسيين وتأخر اسداءالخدمات للشعب العراقي وهذا هو الحل بشكل عام ،الشعب يدعو بكل اطيافه لتشكيل الحكومة وتسهيل تشكيلها ونخشىان يفقد الشعب ثقته بكل كن اختاره ورشحه اذا طال امر تشكيل الحكومة لانهم لم يبلوا حاجة من حاجات المواطن الملحة ،نحن يجب ان نخطوخطوات ايجابية لان المنطقة ملتهبة .
حسين مرتضى:ما فهمناه ان الخاسر الاول والاخير هو الشعب العراقي و المطلوب من كل القوى السياسية والقوائم الموجودة داخل قبة البرلمان ان تسرع في تشكيل هذه الحكومة لوضع حد لهذه الازمات التي يعيشها الشعب العراقي.وختاماً اشكر ضيوفي الكرام سماحة السيد احمد الصافي والدكتور عمارالصفاروكل الشكر لكم احبتي المشاهدين و السلام عليكم.

memostar33

ahmed amer

  • Currently 45/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
15 تصويتات / 665 مشاهدة
نشرت فى 26 إبريل 2006 بواسطة memostar33

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

18,557