<!--</table> <table width="100%" border="0" cellspacing="10" cellpadding="0">-->

الولايات المتحدة ترفض دعوة الرئيس السوري الى الحوار واتهامات حماس بالسعي لاسقاط الحكومة الفلسطينية

12/20/2006 11:52:00 AM

واشنطن (اف ب)- رفضت واشنطن الثلاثاء الدعوة التي وجهها الرئيس السوري بشار الاسد الى الحوار مؤكدة بذلك سياستها رفض التحدث الى دول تتهمها بالتسبب في تدهور الاوضاع في العراق والشرق الاوسط.

وكان الاسد صرح الثلاثاء في موسكو ان بلاده "منفتحة على الحوار" مع الولايات المتحدة لكنها لن تقبل ب"اي تعليمات" من واشنطن.

وقال الاسد للصحافيين "اننا منفتحون على الحوار لكننا لن نتلقى تعليمات من احد. الحوار مفيد شرط درس مصالح البلدين المعنيين" مؤكدا انه على الاميركيين ان "يميزوا بين التحاور واعطاء تعليمات".

ورد المتحدث باسم وزارة الخارجية شون ماكورماك بالقول "لا نطلب منهم تنفيذ تعليمات الولايات المتحدة او غيرها" موضحا انه على دمشق تلبية مطالب قادة جاريها العراق ولبنان وقف دعم القوى المعارضة لهم.

واشار ماكورماك الى ان نظام الاسد يقوض التحركات لاحياء المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين حول اقامة دولة فلسطينية عبر دعمه الفصائل المتشددة في الاراضي المحتلة.

وقال ماكورماك "لذلك هناك الكثير من الامور التي يستطيعون القيام بها ليتحولوا الى قوة ايجابية في المنطقة".

وتابع "لذلك انهم لا يحتاجون الى تعليمات من احد. يمكنهم البدء بتنفيذ مطالب جيرانهم".

واكد ماكورماك "للاسف حتى اليوم لم يختاروا القيام بذلك -- بل اختاروا العمل في الاتجاه المعاكس 180 درجة وربط انفسهم بالنظام الايراني ومع غيره من المجموعات الارهابية".

وقال "اذا كانت (سوريا) تريد لعب دور ايجابي في لبنان فيتوجب عليها عدم تقديم مساعدة لحزب الله لتنظيم تظاهرات في الشوارع ووقف عرقلة التحقيق في اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري وتقديم المسؤولين عنه الى القضاء".

وكان تقرير لجنة بيكر حول العراق الذي نشر في كانون الاول/ديسمبر اوصى الرئيس الاميركي جورج بوش بفتح حوار مع سوريا وايران.

ورفضت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس الاسبوع الماضي اي حوار مع سوريا وايران معتبرة انهما تتوقعان "مكافأة" مقابل المساعدة التي قد تقدمانها.

وقال ماكورماك ان دمشق تتوقع ان تكون هذه "المكافأة" اطلاق يدها في لبنان بينما تأمل طهران في انهاء المعارضة الاميركية لبرنامجها النووي.

كما رفضت الولايات المتحدة الاتهامات التي اطلقها رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية الذي قال الثلاثاء ان واشنطن تسعى الى اسقاط حكومته المنتخبة بشكل ديموقراطي.

وقال ماكورماك ان "هذا النوع من الخطب يهدف الى تغطية واقع انه هو وحكومته فشلا في الحكم".

وكان رئيس الحكومة الفلسطينية التي شكلتها حركة المقاومة الاسلامية (حماس) اثر فوزها في الانتخابات اتهم الثلاثاء الولايات المتحدة بمحاولة اسقاط حكومته.

وقال هنية ان "هناك قرارا غير معلن باسقاط الحكومة والاميركيون يقودون هذا التوجه".

ودعا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الى انتخابات مبكرة في خطوة لقيت دعم واشنطن. وقال ماكورماك ان وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس تحدثت الى محمود عباس الاحد بدون ان يكشف تفاصيل عن مضمون الحديث.

وتطالب اللجنة الرباعية الحكومة الفلسطينية بالاعتراف باسرائيل والاتفاقات المبرمة معها والتخلي عن العنف لرفع الحصار المالي والسياسي المفروض على الحكومة منذ تشكيلها في اذار/مارس.

واكد ماكورماك ان حماس اثارت مواقف سياسية ضدها بسبب عدم التزامها بالمبادىء التي وضعتها اللجنة الرباعية حول الشرق الاوسط.

وقال "لو كانت هناك حكومة لحماس تمتثل لهذه المبادىء وتتصرف على اساسها فمن الممكن جدا لها ان تقيم علاقات مختلفة مع بقية العالم". واضاف "لم يحققوا ذلك لذلك وجدوا انفسهم في هذا الوضع الآن".

وتضم اللجنة الرباعية حول الشرق الاوسط الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة.

  • Currently 135/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
45 تصويتات / 729 مشاهدة
نشرت فى 20 ديسمبر 2006 بواسطة mara

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

946,006