authentication required
كيف للشخص العادي ان يصبح مثقفا ؟


قد يختار المرء احيانا كيف يختار كتبه ؟ كيف له ان يفرق بين كتاب وآخر ؟ هل اذا كان هو يقتني كتابه بنفسه فماذا عن اطفالنا يقتنون من الكتب مايريدنه ام يجب على اولياء الامور ان يرشدوهم الى الكتب الخاصة بهم ؟ ثم يتساءل المرء احيانا هل هو من ضمن المثففين وهل المثقف لقب حكر على مجموعة معينة من الاشخاص فقط ؟ وفي النهاية يحدث تساءل اخر هو هل ان حب القراءة سلوك وراثي وكيف ينمي الشخص ولعه بالقراءة ؟ اسئلة كلها حاولنا ان نتلقى اجابتها من اشخاص لهم بصمتهم الواضحة في مجتعهم حب القراءة هو من طبيعتهم فتناولنا معهم هذه الاسئلة ففي بداية تجوالنا بمهرجان القراءة للجميع التقينا مع عبدالله بن عامر العيسري الذى اكد لنا في البداية ان اختيار الكتب مسألة تختلف وفق للمرحلة العمرية فالطفل ينتقي له الكتاب الذى ينمي له مهاراته اللغوية ومن ثم العقلية والسلوكية اما المراحل الاخرى فتختلف فيها وجه القراءة فتكون اما قراءة تخصصية او قراءة عامة والتي عادة ما تضيف للقارئ مهارات جديدة متنوعة واشارالى الشيخ ان مسألة الوقت تعتبر من الاشياء المهمة في القراءة فالذي قد يركب طائرة او قطارا فهو يبحث عن شيء يسلي اكثر من حصاد المعلومات كقراءة الروايات فالثلاث عوامل التي تحدد الكتاب هى المرحلة العمرية ومن الهدف والوقت . اما عن من يختار الكتب للاطفال فاشار ان الظروف تحتم احيانا على ولي الامر ان يختار للاطفال لكن يجب على ولي الامر ان يدع مشاركة للطفل في صنع القرار في اتخاذ الكتاب المناسب له وعن تعريفه للمثقف فانه من الصعب تعريف المثقف وذلك لان الثقافة مجال انساني وليست من ضمن العلوم التطبيقية التي يسهل تعريفها ولكن البعض يرى ان المثقف من يعرف شيئا عن كل شيء ويعرف معظهم الاشياء عن شيء واحد وحتى يستطيع المرء ان يصبح مثقفا فعليه باول كلمة انزلت على رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وهى (اقرأ) التي يجعل الانسان العادي يتحول الى المثقف يشار اليه بالبنان وبين في النهاية ان القراءة مثلها مثل أي سلوك يجمع بين الوراثة والاكتساب فالطفل الذى يعيش في بيئة تتمتع بالكتب الكثيرة تجده مهتما بقراءتها ومعرفة محتواها .
اما مبارك بن سعيد المعشري رئيس قسم الانشطة التربوية بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمسقط اكد ان ختيار الكتب يعتمد على ثقافة الشخص بهذه المواد واكد ان الحجم لا يحكم على نوعية الكتاب ولا ايضا الغلاف الخارجي فالغلاف الخارجي هو ما يجذب القارئ للكتاب يفترض من القارئ بعد انجذابه للكتاب ان يقرأ فهرست الكتاب وان يقرأ ايضا مقدمة الكتاب لمعرفة محتوى الكتاب الجيد .
واكد ان للاطفال وضح خاص ففي المؤتمر الثقافي الذى اقيم تحت رعاية المجلس العربي للطفولة وانعقد في القاهرة نوقش فيه ان الطفل يرغب الكتاب ذا الالوان الجذابة والتي تحتوي على صور توضيحية وان يكون مبسطا ويحتوي على الفاظ بسيطة وان يراعي الفروق العمرية والفردية بين الاطفال وبين المعشري ان ولي الامر يمكن ان يكون مرشدا للطفل يوضح له ايجابيات وسلبيات الكتاب وان يدع اختيار الكتاب للطفل ولا يمنع ذلك ان يرغب ولي الامر الطفل في كتاب معين اما عن المثقفين فبين ان الذى يتطلع الى المعلومات في مجال معين والمتطلع بهذا المجال ويستطيع ان ينقد فيه وان بين الجيد والردئ وان يستطيع ان يقنع الاخرين براية واوضح ان الانسان العادي يستطيع ان يصبح مثقفا بكثرة الاطلاع وخاصة بالكتب والا ينقاد وراء كتاب معين في قراءاته حتى يطلع على اكبر قدر ممكن من الاتجاهات ويجب على المثقف ان يكون فعالا في المجتمع من خلال طروحاته وانهينا لقاءنا معه بانه اوضح ان حب القراءة حب وكسب للفرد من خلال بيئته ومدرسته فهناك الكثير من اولياء الامور الذين ليس لهم في القراءة ونجد اطفالهم عباقرة مميزون وبين ان اهتمام المجتمع بالثقافة بشكل عام وكثرة المعارض والمكتبات العامة والخاصة ودور النشر تحبب الفرد على القراءة ولا ننسى في النهاية ان الكتاب هو الجوهرة الذى يبقى . كذلك التقينا بالفاضلة فاطمة بنت حسن بن علي مرشد تربوي بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمسقط ، والتي اكدت ان مقومات اختيار الكتاب تتلخص في طريقة عرض الكتاب واسلوبه السهل وايضا اهمية الموضوع الذى يطرحه الكتاب ويساعد في جعل الكتاب جيدا هو الطباعة الجيدة للكتاب كذلك فان اسم الكاتب له دور كبير في ترويج الكتاب وبين اننا نستطيع ان نختار الكتب لاطفالنا كذلك ندعمهم في بعض الاحيان يختارون ذلك بعد توجيهيهم للكتب الجيدة ، واضافت ان المثقف هو القارئ الجيد المطلع باستمرار على كل جديد والملم بجميع العلوم الماما جيدا واختتمت حديثها في ان حب القراءة هو حب مكتسب حيث لا يولد المرء وهو قارئ وانما يتعلم حب القراءة منذ الصغر سواء تشجيع من الاهل او من المدرسة او صقل هذه الموهبة فينميها باستمرار . اما مهند الناعبي من جامعة السلطان قابوس فبين ان اهم شيء يدع المرء يختار الكتاب هو الموضوع ومن ثم سعة الكتاب وذلك بان يسأل القارئ المطلعين والمثقفين على الكتب وكذلك فان اسم الكاتب له وزنه في هذا الاختيار فعندما يجد القارئ كاتب كسيد قطب او مصطفى محمود او الروائية خولة القزويني فانه سينجذب للكتاب دون غيره واشار الناعبي انه لا يرغب في الكتب ذات الاحجام الكبيرة واكد انه يجب ان يكون موجه للاطفال يبين لهم الطريقة الافضل لاختيار الكتاب وبين ان الانسان العادي يستطيع ان يكون مثقفا وذلك بالقراءة وحدها يجب عليه ان يختار الكتب الذى تتحدث عن جانب يحبه ليستهوية وبين ان حب القراءة مكتسب من الامل وبين ان تنمية حب القراءة تختلف من مرحلة لاخرى فالاطفال يجب ان يقتنوا الكتب المصورة وايضا يجب ان توزع الكتب في المنزل كغرفة الجلوس وغرفة التلفاز فهناك الكثير من الاشياء التي تشغل الاطفال عن القراءة كالعاب الفيديو والحاسب الالي .
اما عبدالسلام البرزنجي فبين اننا يجب ان نختار الكتب للاطفال فكتب الصبيان تختلف عن كتب البنات ونحاول ان ننمي في الطفل الجانب الذى يختاره كالالغاز والقصص ، وبين ان المثقف يجب ان يكون مطلعا على كثير من الجوانب والابواب وان يقرأ امهات الكتب وان يكون ايضا قادرا على الابداع الثقافي وحب القراءة هو وراثي او مكتسب فيستطيع الاطفال ان ينموا حبهم للقراءة اكثر من الكبار وممن ان يكون ذلك الاطلاع على الصحف والكتب المناسبة والقراءة عن طريق الانترنت مما يزيد ثقافة الطفل

  • Currently 90/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
30 تصويتات / 691 مشاهدة
نشرت فى 14 فبراير 2006 بواسطة mara

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

946,059