الإفراج عن الدبلوماسي المصري المختطف بغزة

 

عناصر من الأمن الفلسطيني يعاينون سيارة الدبلوماسي المصري عقب اختطافه

أعلنت مصادر دبلوماسية في غزة أن الدبلوماسي المصري حسام الموصلي الذي خطفه مسلحون في غزة الأسبوع الماضي أطلق سراحه اليوم السبت 11-2-2006 دون أن يلحق به أذى.

وما زال كثير من التفصيلات المحيطة بالإفراج عن الموصلي غير واضحة، إلا أن مسئولا مصريا في غزة قال: "أفرج عنه.. وهو بخير"، فيما قال مصدر أمني فلسطيني: إن خاطفيه أطلقوا سراحه عند مسجد في مدينة غزة، ولم يدلِ المسئولون بأي تفصيلات أخرى عن عملية الإفراج.

وكان العقيد علاء حسني، مدير الشرطة الفلسطينية، قد صرح فجر اليوم السبت أن الشرطة الفلسطينية تلقت اتصالا هاتفيا من المستشار الموصلي حدد فيه مكان تواجده، وعلى الفور تحركت قوات الشرطة الفلسطينية وأمنت عودة المستشار إلى السفارة المصرية.

مطالب الخاطفين

وأعلنت (كتيبة الأحرار)، وهي جماعة غير معروفة، في بيان لها نشرته وكالة أنباء رويترز أنها أفرجت عن الدبلوماسي المصري "لتأكيد أنها تسعى إلى الحق والحرية ولا ترغب في إيذاء أي من الأشقاء المصريين، وأكد البيان على أن "كتيبة الأحرار" ستواصل الضغط من أجل تحقيق مطالبها بالإفراج السريع عن كل السجناء الفلسطينيين في السجون المصرية، وقالت في بيانها: "نحتفظ بحقنا باتباع كافة الوسائل للإفراج عنهم، مع أملنا الكبير بالأشقاء المصريين بأن لا يجبرونا على القيام بما لا يرضيهم ولا يسرهم".

ونفت "كتيبة الأحرار" أي علاقة لها من قريب أو من بعيد بالسلطة الفلسطينية أو أجهزتها الأمنية سواء مخابرات أو استخبارات أو أمن وقائي.

وخطف الموصلي يوم 9-2-2006 بعد أن أطلق مسلحون النار على سيارته وأجبروه على التوقف، وأعلنت (كتيبة الأحرار) مسئوليتها عن خطف الموصلي وطالبت بالإفراج عن جميع الفلسطينيين المودعين في سجون مصر مقابل الإفراج عنه.

ويحتجز عشرات الفلسطينيين، منهم كثير من الناشطين، في سجون مصرية دون محاكمة، واعتقلت قوات الأمن المصرية عشرات الفلسطينيين في يناير 2006 بعد أن اقتحموا المعبر الحدودي بين مصر وقطاع غزة الذي تحول إلى سيطرة الفلسطينيين بعد الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة في سبتمبر 2005، وجاءت واقعة اقتحام المعبر احتجاجا على اعتقال الشرطة الفلسطينية أحد الناشطين.

وقد لاقت عملية اختطاف الدبلوماسي المصري استنكارا واسعا على المستوى الشعبي والرسمي، وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد دعا إلى ضرورة بذل الجهد من أجل تامين الإفراج عن المستشار المصري وتقديم المسئولين عن اختطافه للمحاكمة، واصفا "المسئولين عن عملية الخطف" بالخارجين عن الصف الوطني، وأن العمل نفسه خارج عن أعراف وتقاليد الشعب الفلسطيني".

وتعتبر هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها التعرض لعاملين في السفارات سواء العربية أو الأجنبية داخل الأراضي الفلسطينية، والمرة الأولى التي يتعرض فيها دبلوماسي مصري للخطف في قطاع غزة.

هجوم إسرائيلي على غزة

واستمرارا للانتهاكات الإسرائيلية، شنت مروحيات الاحتلال هجمات جوية على قطاع غزة في ساعة مبكرة من صباح اليوم السبت وأصابت حقولا وطرقا بزعم أن مسلحين فلسطينيين يستخدمونها في شن هجمات بالصواريخ على إسرائيل.

وفيما لم ترد أنباء فورية عن وقوع إصابات، قالت مصادر أمنية فلسطينية: إن مروحية إسرائيلية أطلقت صاروخين على طريق في وسط غزة، وخلف الصاروخان حفرتين ضخمتين في الطريق شمال غزة.

وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي: "إن الهجوم الجوي في وسط غزة استهدف مواقع لإطلاق الصواريخ يستخدمها ناشطون".

ويصل عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا منذ مطلع عام 2006 إثر عمليات اغتيال إسرائيلية إلى 15 فلسطينيًّا سقطوا في 9 عمليات، كان آخرها اغتيال قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء الإثنين 6-2-2006 قائدين محليين لكتائب شهداء الأقصى المحسوبة على حركة فتح في هجوم صاروخي على سيارتهما شمال قطاع غزة، وذلك بعد 24 ساعة من اغتيالها قائدين بارزين من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في هجوم صاروخي مماثل شرق مدينة غزة.

  • Currently 75/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
25 تصويتات / 352 مشاهدة
نشرت فى 11 فبراير 2006 بواسطة mara

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

946,083