|
يجتمع وزراء البيئة من مجموعة كبيرة من الدول في دبي لمناقشة تزايد استخدام المواد الكيماوية المصنعة، واثر ذلك على البيئة.
ومن المخطط ان يصدر المؤتمر، الذي ترعاه الامم المتحدة ويعد الاكبر من نوعه حتى الآن، بيانا حول الطريقة التي تجب بها ادارة المواد الكيماوية.
كما انه من المخطط ايضا ان يقدم المؤتمر احد ارفع جوائز البيئة في العالم الى السكرتير العام للامم المتحدة كوفي عنان، وهي جائزة الشيخ زايد للبيئة.
وتبلغ جائزة الشيخ زايد للبيئة مليون دولار امريكي. وعندما بحثت اللجنة المختصة بمنح هذه الجائزة الاسماء المرشحة للحصول عليها اتفقت بالاجماع على منحها لعنان.
وقالت اللجنة ان عنان نجح في تحويل الرأي العام السياسي نحو فهم اهمية البيئة في تحقيق التنمية المستدامة. وبعبارة اخرى نجح في وضع البيئة على الاجندة السياسية.
تزايد انتاج المواد الكيماويةويقول خبراء الامم المتحدة انه يتم انتاج 1500 نوع جديد من المواد الكيماوية سنويا، هذا بالاضافة الى 80 ألف نوع من هذه المواد موجود حاليا، كما ان معدلات انتاج هذه المواد تتزايد.
ويقدر الخبراء انه خلال الخمسة عشر عاما القادمة سيرتفع انتاج المواد الكيماوية المصنعة بنحو 85%.
وتقول الأمم المتحدة ان الكثير من المواد الكيماوية لم يجر فحصها بشكل تام، أو ان تسميتها ليست دقيقة، خصوصا في الدول النامية
وتأمل الامم المتحدة في الوصول الى اساليب جديدة لادارة المواد الكيماوية المصنعة بشكل يحد من آثارها الضارة على صحة الانسان.
وعلى الرغم من ان الوصول الى اتفاق حول هذا الامر لا يكفي وحده لضمان التزام الدول به، الا ان الامم المتحدة تأمل في ان يكون هذه هي بداية الطريق لتطبيق اساليب افضل لادارة المواد الكيماوية.


ساحة النقاش