![]() |
![]() |
| محمد رضوان نور، المدير العام لدى "جنكس" الشرق الأوسط |
غير أن الأسماء التي تبرز على الساحة الإقليمية لا تزال تعد قليلة مقارنة بحجم هذه الأسواق. وتجدر الإشارة إلى التفريق بين الشركات التي تقدم علامة تجارية محلية وأخرى إقليمية، فخط إنتاج شركة "جنكس" GenX الشرق الأوسط، والتي تتخذ من جبل علي مقرا لها، يصل إلى حوالي 10 آلاف كمبيوتر شهريا، ويمكنها مضاعفة ذلك عند الحاجة. إذ تسعى هذه الأخيرة وعدد قليل غيرها إلى حجز مكانة متقدمة لها بهذا القطاع الناشئ في أسواق المنطقة. وقد لا يصعب على أحد تجميع مكونات الكمبيوتر المتوفرة بكثرة في أسواق المنطقة، إلا أن عملية تسجيل هذه بعلامة تجارية ثم بناء سمعة قوية ومنافسة لهذه العلامات يتطلب جهدا واستثمارا كبيرا في ظل المنافسة الشديدة التي تشهدها المنطقة، خاصة أن هذه الطرز تقدم للعملاء كبدائل للعلامات التجارية الأولى. يقول شابو سلطان، مدير المبيعات والتسويق لدى جنكس الشرق الأوسط:" إن عمليات التجميع التي تشهدها أسواق المنطقة لا تقدم بصورة لائقة للعملاء، فتجد تغليفها غير مناسب، أو أنها لا تضم دليل استخدام أم لا تتوفر معها خدمات الدعم الفني التي يحتاجها العملاء، وهم يشترون هذه المكونات من أي مصدر. كما أن الكثيرين يعمدون إلى بيع الصندوق مع لوحة المفاتيح والماوس فقط".
ولا تزال الفرص المتاحة تنتظر من يحسن استغلالها على حد تعبير محمد رضوان نور، المدير الإداري لشركة "جنكس"، ويقول:" للأسف فإنك لا تجد أعمال جادة لتجميع الكمبيوتر محليا في أسواق المنطقة لتقدم بعلامة تجارية إقليمية تنافس الأخرى العالمية، وفيما عدا مثال أو اثنين فإن المنطقة لا تزال تشهد أعمال تجميع بسيطة فقط، وأنا شخصيا واثق من أن الفرص المتاحة كبيرة فعلا، ونحن نسعى إلى تقديم "جنكس" كإحدى الخيارات الإقليمية الحقيقية".
![]() |
| معتز أبو رمان، المدير العام الشريك لدى "سامسينك" |
غير أن الوصول إلى هذه المكانة وحجز حصة في أسواق المنطقة يستوجب القدرة على منافسة العلامات التجارية العالمية التي لن تقف مكتوفة الأيدي لتشاهد البساط يسحب من تحت أقدامها، لكن تبقى حظوظ النجاح للشركات المحلية كبيرة بسبب عوامل أهمها أن الفارق في الأسعار بين كلا الفئتين يرجح كفة الطرز المجمعة محليا، خاصة أن هذا الفارق لا يأتي على حساب فارق كبير في الجودة أو المواصفات، بل إن كثيرا من الشركات المحلية يؤكد تقديمه لنفس المستوى من الجودة أحيانا. كما لا يصعب على هذه الشركات اعتماد استراتيجيات الكفالة ذاتها التي تقدمها الشركات العالمية على منتجاتها، كما أن عملية استبدال المكونات لا تحتاج لتلك المدة التي تستغرقها عادة المنتجات العالمية. كما أن التواجد المباشر في أسواق المنطقة يضيف قيمة أكبر للمنتجات التي يتم تجميعها محليا، كما يمكنها من تقديم كافة صور الدعم التي يحتاجها العملاء أو حتى الشركاء في قنوات التوزيع لهذه المنتجات. يقول معتز أبو رمان، مدير عام مؤسسة الواحة والتي تمتلك أول علامة تجارية مسجلة في الأردن :" يجب أن تقدم أسعارا منافسة للعلامات التجارية الأولى للمنتجات التي تحظى بذات المستوى من الجودة لها، هذا بالإضافة إلى عدد من العروض الخاصة على التوصيل والكفالة وخدمات ما بيع البيع إضافة إلى إمكانية تخصيص المواصفات حسب الحاجة".
ويعكس حجم الاهتمام بتطوير العالمة التجارية مدى جدية الشركات في تطوير أعمالهم، إذ أن المستخدمين بطبيعة الحال لا يفضلون استثمار أموالهم في علامات تجارية لم يسمعوا بها من قبل. إلا أن ذلك يبقى عاملا مؤثرا على أسعار هذه الطرز في نهاية الأمر، ولعله السبب وراء الفارق الكبير في الأسعار بينها وبين العلامات التجارية العالمية. وتلعب قنوات التوزيع دورا كبيرا في الترويج والتسويق لهذه العلامات التجارية، ولا شك أن انتشار وتطور الأعمال يعتمد اعتمادا كبيرا على هذا الدور المرسوم لقنوات التوزيع. يقول نور من "جنكس": إننا نتجه نحو التعامل حصريا مع شركائنا في قنوات التوزيع في كل دولة على حدة، مما يشجع هؤلاء الشركاء على الاستثمار في تطوير هذه العلامة، الأمر الذي ينعكس على زيادة هامش الأرباح التي يحققها من بيع هذه المنتجات".
![]() |
| أكرم إلياس، المدير العام لدى "زاي" للحاسب الآلي |
ويعتقد بعض المطلعين على أحوال أسواق المنطقة أن العلامات التجارية الأولى تعد الخيار الأنسب لقمة الهرم التي تمثل حوالي 30% من إجمالي أسواق الكمبيوتر، في حين أن الطرز الرخيصة والتي يتم تجميعها محليا لا تزال تشكل خيار حوالي 20% من هؤلاء العملاء، مما يترك حوالي 50% من العملاء في أسواق المنطقة يهتمون بعامل الجودة دون اشتراط علامة تجارية عالمية. ذلك أن عددا متزايدا من المستخدمين في أسواق الشرق الأوسط يهتم بعامل الجودة في الآونة الأخيرة، وأصبحوا يدركون أهمية استقرار وثبات الكمبيوتر الذي يضعون ثقتهم فيه ويعتمدونه لأعمالهم على اختلافها، ولا يمانعون اليوم إنفاق ما بين 15-20% إضافة على ما سبق لهم أن دفعوه لقاء الحصول على مستوى مضمون ومستقر من الجودة والأداء.
ويكاد جميع العاملين في قطاع التجميع المحلي يجمعون على أن كل من "إنتل" و"مايكروسوفت" هما الشركات الأكثر دعما لهذا النوع من الأعمال في المنطقة، إضافة إلى سعيهما إلى تفعيل وتنشيط هذه الأنشطة والأعمال، غير أن ذلك أغرى البعض بإساءة استخدامه هذه البرامج المتاحة. وبعيدا عن هاتين الشركتين فإن شركات التجميع المحلي تعتمد على مجموعة من الشراكات وعقود التوزيع لبعض شركات المكونات في إتمام أعمالها، مما يمنحها مزيدا من الدعم والأفضلية على الشركات المنافسة إضافة إلى أسعار أفضل.
وتتركز أعمال التجميع المحلي حاليا على تجميع الكمبيوترات المكتبية، ذلك أن استعار المنافسة في قطاع الكمبيوترات الدفترية بين الشركات العالمية لم يدع مجالا أمام الشركات المحلية. فحرب الأسعار على أشدها بين الشركات العالمية، والتي يبدو أنها مستعدة للتضحية ببعض من هوامش أرباحها لقاء تعزيز حصتها حاليا في هذا القطاع الذي يثبت للجميع يوما بعد يوم أنه الأسرع نموا. حتى أن هذه الأسعار كانت مفاجأة كبيرة لعدد من زوار جيتكس دبي الماضي من أوروبا. يقول نور:" لقد وصلت أسواق الكمبيوترات المكتبية إلى مرحلة من الاستقرار تقريبا، ويبدو أن هذا الاستقرار سيستمر، مما دفع بالجميع إلى المنافسة على حجز حصة أكبر في قطاع الكمبيوترات الدفترية الذي يواصل نموه شهريا، ولكن أعتقد أن أحوال هذا القطاع ستستقر بصورة أكبر خلال الستة أشهر القادمة، مما سيتيح الفرصة أمام العلامات الإقليمية للدخول والمنافسة في هذا القطاع". ومع استمرار انتشار الكمبيوترات الدفترية الذي أخذ يحل محل الكمبيوتر المكتبي فإن النصيب الأكبر سيكون لها في نهاية الأمر، لكن لا يمكن لحرب الأسعار هذه أن تستمر بالدرجة ذاتها، إذ لا بد لهذه الشركات أن تفكر فعلا بتحقيق الأرباح عاجلا أم آجلا. يقول مانوج كيساني، رئيس شركة "سكاي" للإلكترونيات:" إن أسواق التجميع المحلي للكمبيوترات الدفترية لم تتطور بعد بالدرجة المطلوبة في منطقة الخليج، فالشركات العالمية تركز جهودها على منصات الحوسبة الجوالة وحلولها بشكل كبير". ويضيف:" بالرغم من انتشار الكمبيوترات الدفترية بشكل كبير وعلى حساب الكمبيوترات المكتبية، إلا أن هذه الأخيرة لا تزال تقدم خيارا أقل كلفة وخاصة المجمعة محليا مقارنة بالطرز الدفترية، وستبقى مكانة الكمبيوتر المكتبي محفوظة في الأسواق، ومن المتوقع أن تقدم "سكاي" على دخول أسواق الكمبيوترات الدفترية في ديسمبر القادم". جدير بالذكر أن هذه الأخيرة تعتمد معالجات "إيه إم دي" فقط في أعمال التجميع المحلي التي تقوم بها، وهي إحدى الشركات القليلة التي تعتمد هذه المعالجات.
![]() |
| خط الإنتاج المحلي لدى "زاي" |
يقول سلطان من "جنكس":" يمثل القطاع التعليمي من وزارات وجامعات أهم المحاور التي نركز عليها ، إلا أننا نسعى إلى دخول قطاع الصناعة وأسواق أخرى في شمال أفريقيا، ولكن يبقى القطاع التعليمي الأكثر جاذبية في الوقت الحالي، إذ يتراوح نصيب هذا القطاع ما بين 60-70% تقريبا". في حين أن تركيز بعض الشركات الأخرى يتفاوت من سوق إلى أخرى.
وتحاول شركات التجميع المحلي إعادة استثمار عائداتها من هذا القطاع في تطوير علامتهم التجارية والارتقاء بها إلى المستوى الإقليمي، في حين أن أرباح هذا القطاع تتراوح ما بين 5-10%. ولا يمكن لشركات التجميع المحلي أن تكتفي بأقل من هذا القدر من الربح لتتمكن من مواصلة أعمالها وتحمل تكاليف ونفقات التصنيع والتجميع، وعلى خلاف أعمال التجارة الأخرى التي قد يقتنع فيها البعض بهامش أرباح ما بين 1-2% كإعادة البيع أو البيع بالجملة. ويتفاءل العاملون في هذا القطاع بالفترة القادمة لجني الأرباح بعد استثمارهم في تطوير هذه العلامات التجارية وقنوات التوزيع لها لبناء سمعة جيدة لها. يقول أكرم إلياس، مدير عام زاي للحاسب الآلي في السعودية:" إننا نطمح إلى تحقيق هوامش أرباح معقولة من خلال منتجاتنا من الكمبيوترات المكتبية التي نقدمها لقطاعات مختلفة كالمستخدم المنزلي وقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة و القطاع الحكومي والعام. كما نحرص على توفير هذه المنتجات لدى محلات البيع بالتجزئة ومراكز التسوق والمحلات الكبرى".
![]() |
| أشرف عميرة، مدير عام "هايكوم" للكمبيوتر |
من جهة أخرى فإن هذه المرونة لشركات التجميع المحلي تساعدها في تقديم أسعار أكثر منافسة للعملاء الذين يستفيدون من تغير الأسعار الذي يطرأ باستمرار على المكونات، إذ تصل فائدة هذا التعديل في الأسعار إلى العملاء بسرعة أكبر منها في الطرز العالمية التي تحتاج عادة لفترة زمنية قبل أن يتم تعديل أسعارها.
ولا يمكن مقارنة أعمال التجميع التي يقوم بها البعض باستخدام مجموعة من المكونات الرخيصة المتوفرة دون أن يتبعها أية خدمات دعم فني أو خدمات ما بعد البيع أو اكتراث بمستوى الجودة. غير أن المنطقة لا تزال بحاجة إلى مزيد من أعمال التجميع المحلي الجادة والتي تقدم للأسواق بدائل للعلامات التجارية الأولى من خلال مستوى الجودة الذي توفره. لكن يبدو أن عددا متزايدا من الشركات في المنطقة ينتبه إلى الفرص الكبيرة التي تتوفر لهذه الفئة من الكمبيوترات وبدأت هذه الفرص تجذبهم إلى الاستثمار في هذا القطاع.
![]() |
| شابو سلطان، مدير المبيعات والتسويق لدى "جنكس" الشرق الأوسط |
وترى شركات التجميع المحلي عموما أن موزعي القيمة المضافة من الشركاء يمتلكون المؤهلات التي تلزم لتقديم منتجاتهم إلى الأسواق بصورة مناسبة وذلك بإضافة قيمة لهذه المنتجات، ولا يكتفون بنقل هذه الصناديق من مكان لآخر فحسب. إذ أن حظوظ هذه العلامات التجارية تبدو أكبر عند تقديمها ضمن الحلول المتكاملة التي تبحث عنها بعض الشركات أو حتى الحكومات على مستوى المناقصات التي تطرحها. يقول سلطان:" إننا نركز حاليا على قطاع الشركات والمشاريع، ولذا فإننا بحاجة إلى معيدي بيع القيمة المضافة القادرين على تقديم قيمة إضافية لهذه المنتجات، فحصة الكمبيوترات من مناقصة وزارة التعليم بالبحرين هي 40% من إجمالي الصفقة، في حين أن 60% المتبقية تضم أعمال الشبكة والبنية التحتية وغيرها. ونحن نبحث عن هذه الفئة من معيدي البيع والقادرين على تقديم حلول متكاملة لتقنية المعلومات، وستكون المرحلة اللاحقة من الشراكات مع شركات البيع بالتجزئة لتقديم منتجاتنا للمستهلك".
ولكن لا تزال الشركات العالمية بعلاماتها التجارية الأولى تحجز لنفسها نصيبا كبيرا من الأسواق في المنطقة، إذ لا يزال الوعي بالبدائل التي تقدمها شركات التجميع المحلي محدودا، وتبقى العلامات المعروفة خيارا أقرب إلى المستخدم وإن كان ذلك أكثر كلفة. ولهذا فإن جهود شركات التجميع المحلي تنصب على رفع الوعي بمستوى الجودة التي تقدمه منتجاتها، ساعية إلى تغيير الصورة التي رسمتها بعض أعمال التجميع التقليدية في الأسواق. يقول إلياس:" لا تزال ثقة المستخدم أكبر بالعلامات التجارية الأولى التي تقدمها شركات معروفة للمستخدم، كما أن حرب الأسعار التي تشهدها الأسواق يؤثر سلبا في هذا المجال". من جهته فإن نور يبدو متفائلا بالفترة القادمة، إذ يرى أن ملامح الوعي بدأت ترسم نفسها على وجوه المستخدمين في المنطقة والذين يبدون اهتماما أكبر بعامل الجودة اليوم، كما أن القدرة الشرائية تبدو أكبر منها عما كانت عليه سابقا. ويقول عميرة:" ستواصل أسواق التجميع المحلي نموها خلال الفترة القادمة التي ستشهد إقبال المستخدمين على تبني مواصفات أعلى في الطرز التي يبحثون عنها في أسواق التجميع المحلي بعد تأكدهم من مستوى الجودة والثبات لهذه المنتجات".
![]() |
| خط الإنتاج المحلي لدى "جنكس" الشرق الأوسط |
ويمتلك عدد من شركات التجميع المحلي صالات عرض ومحلات بيع بالتجزئة خاصة بهم، مما يمنحهم فرصة تقديم هذه المنتجات بصورة لائقة للعملاء وتأكيد أن هذه العلامات التجارية ليست مجرد صناديق تضم مجموعة مكونات من مختلف المصادر، مما يزيد من ثقة العملاء بهذه العلامات التجارية.
بدأ بريق هذه المساحات والفرص الشاغرة للعلامات التجارية المحلية والإقليمية يلمع في عيون عدد من الشركات التي تنبهت إلى حجم هذا القطاع في السوق والذي لا يزال يتسع لمزيد من اللاعبين، يقول سلطان:" يمكن القول اليوم أن هذا القطاع لا يزال بحاجة إلى من يهتم بهذه الشريحة الكبيرة من المستخدمين، وهذا ما نأمل تحقيقه من خلال تأكيد تواجدنا المبكر وتقديم علامتنا التجارية إقليميا".
![]() |
| خط الإنتاج المحلي لدى "سامسنك" بالأردن |
إن شركات التجميع المحلية تؤكد اليوم أن مستقبل هذا القطاع واعد، وما هي إلا مسألة وقت حتى تنتقل المنافسة إلى تقديم هذه البدائل للعلامات التجارية الأولى، لكنهم يركزون على ضرورة التمييز بين الاستثمار في تقديم هذه المنتجات ذات الجودة العالية والأداء المنافس لبناء علامة تجارية ذات سمعة جيدة وبين أعمال التجميع التقليدية التي لا يهمها سوى تحقيق الأرباح الآنية، دون الاكتراث إلى ما يؤول إليه حال أجهزتهم أو إلى رضى عملائهم. ويرى البعض أن فرصتهم زادت في ظل التقارب الرقمي بين الأجهزة الإلكترونية وبين منتجات تقنية المعلومات، ذلك أن هذه الشركات العالمية تسعى اليوم إلى تقديم مختلف المنتجات من كاميرات رقمية وتلفزيونات الكريستال السائل وغيرها، في حين أن شركات التجميع المحلي لا تزال تركز على تقديم الكمبيوترات، كما أن أسواق المنطقة لا تزال تواصل نموها في حين تفتح أسواق جديدة أبوابها للمنتجات التقنية. وبالتالي فإن التركيز في الفترة القادمة سيكون على تعيين شركاء التوزيع من موزعين أو معيدي بيع القيمة المضافة، ليكونوا حلقة الوصل بين هذه الشركات وبين العملاء. وتدرك هذه الشركات تماما أهمية الدور الواقع على شركائها، ولذا تحرص على بناء علاقات قوية مع هؤلاء الشركاء لمساعدتهم في تقديم هذه المنتجات وبناء سمعة جيدة لها في أسواق المنطقة، مما سينعكس نهاية على تحقيقها مزيد من الأرباح والنجاح.











ساحة النقاش