بما ان الاتكيت مهم في حياتنا وتعاملاتنا حبيت اعمل ملف خاص فيه
وراح يكون متجدد باذن الله وشامل والي عندها اضافات على الرحب والسعه
نبدا اولا :
إتيكيت الحديث
* أصول الحديث:
- إذا دارت مناقشة بينك وبين أحد الأصدقاء أو أي شخص ما ... وكان هذا الصديق أو الشخص غير لبق في إدارة الحديث
أو بمعنى آخر ديكتاتورياً ويتمسك بآرائه ... فماذا تفعل هل تتشاجر معه وتحاول فرض رأيك بالديكتاتورية مثله ... فإذا كنت تفتقر اللباقة مع من تتحدث معهم لا تقع أنت الآخر في هذا الخطأ ومارسها أنت بإحدى الطريقتين الآتيتين:
1- إما أن تغير الموضوع دون الخوض في التفاصيل إذا كنت رافضاً كلية لوجهة النظر هذه، وإذا لم يجدي ذلك ووجدته مصراً ينبغي عليك القيام بالحل الثاني.
2- الاستئذان والابتعاد عن المكان طالما ستشعر بعدم التحكم في نفسك أو في ردود فعلك.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
إتيكيت التحدث مع ذوى الاحتياجات الخاصة
هذه خطوط إرشادية في فن التعامل مع "ذوى الاحتياجات الخاصة" فن الحديث معهم:
- عندما تتحدث إليه ينبغى أن توجه الحديث مباشرة بالنظر إليه حتى وإن كان يوجد شخص آخر يترجم حديثك هذا.
- لا ترتبك إذا استخدمت بعض التعبيرات الشائعة عند التحدث إليه مثل "انظر" إذا كان من تتحدث إليه فاقداًً لبصره، ولا تتجنبها حتى لا تشعره بأنك تعامله معاملة خاصة.
- عند تحية الشخص الفاقد لبصره كلية، ينبغى أن تعرف نفسك والأشخاص الذين يوجدون معك. وإذا كان هناك حديث جماعى، لابد وأن تنبهه باسم الذي تتحدث إليه. تحدث بنغمة صوتك الطبيعية. لابد الإشارة مقدماً عندما تتحرك من مكان لآخر أو عندما تنهى حديثك.
- عندما تتحدث لشخص يجلس علي مقعد متحرك لمدة طويلة، لابد وأن تجلس علي مقعد أمامه إن أمكن ذلك لتكن أمام مستوى عينيه وهذا يسهل من الحديث معه.
- لكى تجذب انتباه شخص لا يستطيع السمع جيداًً أو فاقداًً له، من الممكن أن تربت علي كتفيه برفق أو تلوح له بيدك، وعندما تتحدث إليه انظر إلي عينيه مباشرة وعليك بتفسير مخارج الألفاظ وأن تتحدث ببطء وبطبيعية، لا تتكلف في حديثك حتى تمكنه من قراءة الشفاه إذا كان ذلك بوسعه. وبالنسبة للأشخاص الذين يعتمدون علي تعبيرات الوجه ولغة الإشارات ينبغى أن تظهر اهتماماًً بموقع جسدك في أن يكون واضحاًً يواجه الإضاءة، وألا تمسك بيدك أطعمة ولا تشغل فمك بأى شئ عند التحدث. أن يكون الشارب منمقآ لا يكون الشعر به طويل، لا تصرخ أو ترفع صوتك، وفي بعض الأحيان الكتابة تجدى.
- ينبغى أن تكون منصتاًً بانتباه عندما تتحدث لشخص فاقد لسمعه لا تحاول التصحيح له لكن كن مشجعاً في إيماءاتك، وأن تكون صبوراًً علي الإنصات بدلآ من أن تتحدث. وإذا كانت هناك ضرورة لسؤال بعض الأسئلة ينبغى أن تكون قصيرة وإجاباتها بالمثل بحيث لا يستطيع الجميع فهمها أو التى تحتاج إلي الإجابة بالإيماءات أو هز الرأس تعبيراًً عن الرفض أو الموافقة. لا تحاول فهم شئ لم تستطع الوصول إليه، بدلآ من ذلك حاول أن تعيد ما فهمته لأنه من ردود فعل الشخص يمكنك استكمال ما ينقصك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
فن المحادثة:
الاستماع:
الحديث أو المحادثة هى فن أو فن اجتماعى على وجه التحديد, من خلال الملاحظة والتجربة من الممكن أن يصبح الشخص الخجول شخصاً ماهراً فى إدارة أى نقاش وسط جماعة وليس مع فرد واحد فقط بعينه ... فهل تتخيل مدى الجرأة التى سيصل إليها هذا الشخص باتباعه قواعد الإتيكيت لكى يلتف الآخرون من حولك لتبادل الآراء حول موضوع عام أو خاص. ومن القواعد الأولية أن تكون لطيفاً تبدى اهتماماً بكلام الآخرين.
وتجد الشخص الاجتماعى تتوافر فيه صفة هامة هى الإنصات للغير باهتمام وترك الفرصة لهم للتحدث بل وإشعارهم بأهميتهم وبهذا ستكسب نقاط لصالحك.
- بدء المحادثة:
كيف تبدأ الحوار مع شخص؟ بالتحدث عن المكان الذى تتواجد فيه, أو عن سبب تواجدك فيه (إما للالتقاء بالأصدقاء أو غيرهم), التحدث عن الذكريات مع الأصدقاء أو عن حدث مع شخص تعرفه. أما إذا كنت فى حفلة فالمضيفة من الممكن أن تكون هى محور كلامك. لا يشترط تحدثك بكثرة حتى تبدو لطيفاً, التوجه بالنظر دائماً إلى الشخص الذى يتحدث من خلال توجيه بعض الأسئلة عن الموضوع الذى يدور أمامك حتى تساعد على بقائه أطول فترة ممكنة، كما أن ذلك يعكس اهتمامك وانتباهك للغير. والمتابعة لا تأتى بالتحاور الشفهى ولكن بمتابعة العينين وإبداء بعض التغيرات والتعبيرات على الوجه والتى تكون أفضل بكثير من الكلام فى بعض الأحوال.
- الثرثرة:
حكاية القصص الطويلة قد لا يكون فى صالحك أو صالح من يقصها لأنك تحتكر الحديث بأكمله ولا تعطى الفرصة للغير. لكن فى بعض الأحيان قد لا تستطيع الفرار من هذه القصص الطويلة إذا كان الشخص الذى يوجد أمامك يحكى حادثة له. وفى هذه الحالة لكسر رتابة الحديث توجه الأسئلة للأشخاص المنصتين عما إذا كانوا قد مروا بمثل هذه الأحداث من قبل. ليس السكون والهدوء من حولك يعنى الاهتمام بما يقوله الشخص أو أن له شأن لكنه قد يعنى الملل ... وللابتعاد عن سماع ملاحظات محرجة مثل "هل انتهيت من حديثك" عليك بتنمية حاسة التمييز لديك عما إذا كان غيرك يشعر بالملل من حديثك أم لا وتحديد الخط الفاصل.
- المقاطعة أثناء الحديث:
مقاطعة الحديث قد تكون من أكثر المآزق التى لا تجعلك تبدو محاوراً ناجحاً, حاول ألا تقاطع الحديث بقدر الإمكان ... فإذا انضم شخصاً جديداً للمجموعة ومشاركته بموضوع جديد عليك باستئناف الحديث القديم مرة أخرى. وعند العودة لابد من إخبار هذا الشخص بموضوع الحديث.
- الأخطاء:
عند رواية شئ مؤلم حدث لك أو لشخص آخر بدون معرفتك بأن شئ مشابه قد حدث لأحد الحاضرين علىأن يلفت شخص آخر انتباهك، عليك بالإشارة إما بالاعتذار أو بقول "معذرة فأنا لا أعلم بذلك". ثم يدار الحديث فى اتجاه آخر أى يغير الموضوع.
وإذا كنت مرحاً وتحب روح الدعابة بأن تبدى سخريتك من شىء بشكل معقول فلا مانع منه, ومثال آخر على ذلك إذا تمت دعوتك لتناول وجبة غذاء أو عشاء فى مطعم أو فى بيت أحد الأصدقاء أو عند ذهابك لأحد الحفلات ثم أظهرت استيائك من نوع معين من الطعام ثم وجدته الطبق الرئيسى أمامك فالاكتفاء بإبداء الابتسامة على وجهك ونسيان ما كنت تتحدث بشأنه هو الحل للخروج من المأزق.
- الثقافة:
سراً آخراً من أسرار فن الحديث هو معرفتك بالشخص الذى ستجلس وتدير النقاش معه، ومعرفته بالمواضيع التى تحوز اهتمامه. معرفة الأخبار اليومية وخاصة إذا كنت خجولاًً لتستخدمها عند الحاجة لأن نقاشك لابد وأن يبدو طبيعياً وليس مقحماً![/color]
_________________
ثانيا : اتكيت الهدايا
تيكيت تقديم الهدايا:
عندما يدعوك شخص لحفلة :حفل زواج ... أو لعشاء ... فأول شئ ستفكر فيه الهدية. وليست الحفلات أو المناسبات السعيدة فقط هي التي تتطلب من الشخص تقديم الهدايا فيها، فالهدايا تقدم أيضاً لصديق إذا كان في احتياج أو لمريض ... الخ.
*
اختيار الهدية:
واختيار نوعية الهدية تعتبر إحدى المشاكل التي تؤرق الكثير منا، فبالتأكيد ستنتابك الحيرة وتفكر كثيراً قبل شرائها، وهل هي تناسب الموقف الذي ستقدم فيه، وهل النقود أفيد للشخص من شراء هدية؟!
* نقود أم هدية عينية؟
كل يستخدم حسب المناسبة ففي بعض الأحيان تكون النقود أفيد، وفي البعض الآخر تكون الهدايا أنسب، ويتحدد ذلك حسب المناسبة وحسب الحالة الاجتماعية للأفراد ، فلا مانع من أن تكون الهدية نقدية أو عينيه فيجوز الاثنان
* ماذا عن الورود؟
فهي بالفكرة الجيدة أيضاً، والسؤال الذي يطرح نفسه ما هو الوقت المناسب لتقديم الورود قبل أم بعد المناسبة؟
- يمكنك إرسال الورود قبل المناسبة أو قبل الحفل أو في أثناء حالة المرض ويكون معناها في هذا التوقيت المشاركة في مشاعر الفرح أو الحزن.
- أو إرسالها بعد المناسبة مهما كان نوعها للتهنئة في حالة الشفاء من المرض، أو للإعراب عن الامتنان والشكر لتوجيه الدعوة لك في مناسبة ما.
فالاختلاف ليس في التوقيت فكلا التوقيتين سليم، لكن المعني هو الذي يختلف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
اتكيت فتح الهديه :
* فتح الهدايا أمام الزائرين:
يسأل الكثير عن مدى صحة "فتح الهدايا" في الحفلات أمام الزائرين والأصدقاء الذين قاموا بشرائها لك، هل هذا أمر محرج أم أنه عادياًً لشكر أصدقائك علي هداياهم؟
- لا تحرج من فتح هداياك أمام الآخرين، فإن نصف المتعة من استقبال هذه الهدايا والاستمتاع بها هو فتحها أمام الآخرين لكي يستمتعوا معك بعلامات الفرح والمرح التي تظهر عليك، مع توجيه كلمات الشكر لهم التي تكمل النصف الآخر من سعادتهم.
- والطريقة المثلي لعمل ذلك هو تجميع الهدايا كلها في مكان واحد حتى يصل الجميع، ثم يقوم صاحب الهدايا بفتحها أمام كل الأصدقاء مع قراءة الكروت المصاحبة لكل هدية للتعبير بالشكر لمن قام بإهدائها إليه مع الحرص علي توجيه الاهتمام والحماس لكل هدية يفتحها مهما كانت قيمتها.
- أما إذا كانت الهدية في صورة نقود بدلاًً من الهدية العينية، فلا ينبغي ذكر قيمة النقود لكن الاكتفاء بتوجيه الشكر أو بعض الكلمات المناسبة لهذه الهدية مثل: "أنها بالفكرة الرائعة لأنني أود شراء ...".
- وفي المناسبات التي لا تتطلب اصطحاب هدايا مثل الذهاب لدعوة عشاء، إذا قام بعض الأشخاص بتقديم الهدايا الرمزية فلا ينبغي علي المضيف فتحها أمام باقي المدعوين أو حتى لفت نظرهم إلي ذلك حتى لا يسبب الإحراج لهم، ويكتفي بفتحها أمام مقدم الهدية لتقديم الشكر والتقديرله إن أمكن فتحها بدون رؤية باقي المدعوين لذلك[/size].
_________________
عدد زيارات الموقع
946,083


ساحة النقاش