خيشوم بيولوجي يمكن الإنسان من التنفس تحت الماء
ربما يستطيع الإنسان مستقبلاً الغوص والتنفس تحت الماء سواء بالأسماك، وفى هذا
الصدد، كلف علماء جامعة "كايس ويسترن ريزرف" وشركة "إنفوسايتيكس" الاميركيتين
من قبل البنتاجون بتطوير نظام لخيشوم بيولوجي صناعي شبيه بخيشوم الاسماك، يصمم من
اجزاء متناهية الصغر تصنع بتقنيات النانو، كما ورد بجريدة الشرق الأوسط اللندنية.
وقد سمي الخيشوم بـ"نظام الخيشوم الصناعي البيولوجي القياسي المصنّع بأجزاء
ميكروية". وترغب الوزارة في أن يستخدمه افراد من الغواصين العسكريين بهدف استخلاص
الاوكسجين الذائب في الماء لإمدادات التنفس، دون الحاجة لاستخدام اسطوانات من الهواء،
مما سيمكنهم من المناورة داخل المياه والبقاء في أعماقها لفترات طويلة.
وسيقوم الباحثون في الجامعة والشركة على تطوير وحدات يمكنها تبادل الغازات تستطيع
استخلاص الأكسجين من الماء، ثم عرض كفاءتها، وبعد ذلك سيطور الباحثون نظام تنفس
متقدم يماثل في كفاءته وبساطة تصميمه وحيويته الجهاز التنفسي للأسماك.
وفى مشروع مشابه يعكف باحثون أميركيون على استغلال القدرات التى حبا الخالق بها
الحشرات فى التصرف، لدى البحث عن طعامها، ومواجهة المخاطر، حيث يرى الخبراء إنه
مازالت توجد أشياء يمكن للمخلوقات الأخرى أن تفعلها بطريقة أفضل من الإنسان، ومن
أهم هذه الحشرات الملهمة النمل والنحل والفيروسات.
وخلال هذا المشروع، يقوم الباحثون بدراسة ثلاثة أنماط مختلفة من السلوك، عبر الكشف عن
خبايا قدرة النحل على تبادل المعلومات خلال البحث عن الطعام، أو عن الخلية، وقدرة النمل
على تنظيم الجهود عند التعرض لخطر، وقدرة الفيروسات على الانتشار السريع.
حيث يأمل الباحثون مع نهاية المشروع فى تطوير أنظمة ونماذج حاسوبية تحاكي أنماط
انتشار الفيروسات بين الأفراد، والسلوك التنظيمي للنحل، وكيفية مواجهة الخطر لدى النمل.
ومن المتوقع أن تفيد نتائج هذه الدراسة في ثلاث مناح رئيسة، هي التعاون بين المؤسسات
فى المشاركة في جهود الإغاثة، والاستفادة من تقنيات المعلومات في دعم مهمات
الاستعداد للكوارث، والاستجابة لها، ثم إعادة الأمور لما كانت عليه قبل هذه الكوارث،
وأخيرا توسيع دور المهندسين المدنيين بحيث يكونون ضمن خط المواجهة الأولى مع الإطفاء
والشرطة والإسعاف . <!--Signature-->
نشرت فى 12 ديسمبر 2005
بواسطة mara
عدد زيارات الموقع
946,089


ساحة النقاش