الآوتلوك إكسبريس وأخذت من الزمن سبعة دقائق وسرعة المودم 44 وخط الهاتف نظيف جدا وسرعة المعالح 2600 اورجينال والذاكرة 512 مع دبل كاش ومخدم الانترنت www.aya.syوالقصد من هذه الايضاحات هو معالجة مشكلة التأخير في وصول رسالة البريد .... بعد ان نفذ صبري ولم تنته عملية التحميل اضطريت للدخول الى موقع الجمعية العلمية السوريه للمعلوماتية www.scs-net.org وفتحت بريدي منها وظهر عنوان الرسالة بسرعة وقبل انتهاء الآوتلوك اكسبريس من التحميل عرفت الرسالة ممن مرسلة وماهو سبب التأخير وكم بالغ حجمها ، وبعد مضي الزمن المقدر للتحميل الى جهازي وهو سبع دقائق ونيف تم افتتاحها وإذ هي مكونة من صورة سكانر مسحوبة من جريدة مطبوعة بلون غامق وعنوان عريض ومحفوظة بامتداد BMP وهذا ( اخطر ، أثقل ، أسوأ ، أغلظ ) انواع الصور المسحوبة بالسكانر والمرسلة بالايميل مما أقلقني على هذه الطريقة بالارسال وأشفقت – حقيقة – على المرسل الذي تكلف ايضا عناء الزمن في عملية الارسال وخاصة انه ارسلها الى اكثر من 66 مستقبل كما هو واضح في – نسخة الى – اضطريت وبسرعة ووفاء للأمانة العلمية ومحبة للمتعاملين مع العنكبوت ان ابدأ بكتابة هذه المقالة وان أسدي النصح للبعض كما أسلفت فأقول بحول الله :
عند سحب صورة مهما كانت كثيفة اللون والكتابة والظل عن طريق السكانر يجب اولا محاولة تخفيف الكثافة اللونية الى حدود المحافظة على العلائم العامة لقراءتها ثم تحديد منطقة الصورة بدقة ثم حفظها بامتداد JPG ومع ذلك بعدها تنقل الى برنامج الفوتوشوب ويعاد حفظها بذات الامتداد مع نقل مؤشر الحجم الى درجة الصفر ثم موافق وهنا يخفف الفوتوشوب من حجمها كثيرا ويحافظ على دقتها اذا كانت نسخته هي CS9ME وهناك برامج لضغط الصور مع المحافظة على الدقة لها مساهماتها في تخفيف الحجم ولكن وبعد استخراج بعض الجيوب الاحتياطية من برمجيات الرسوم المخزونة بين دفتي رأسي توصلت – بفضل الله - في هذا الميدان الى عملية تخفيف حجم الصورة حوالي مئة ضعف الحجم الاساسي مع المحافظة على الدقة ايضا عبر برنامج الفرونت بيج 2003 وذلك بإدراج الصورة من أي حجم كان عن طريق ادراج ثم صورة ثم من ملف وتختار الصورة المطلوبة وليكن وزنها 942 كيلو بايت فتندرج حسب اوامرك وعند ظهورها انقر يمين الماوس وخذ من هذه النافذة شريط صورة مصغرة تلقائية فتجد البرنامج يصغر الصورة الى مساحة 2×3 سم وعند حفظ الملف باسم ما ابحث عن الصورة التي اجريت عليها هذه العمليات الاستنزافية للحجم تجدها خففت من 942 كيلو بايت الى 10 كيلو بايت فقط فماذا ترى لو ارسلتها بالايميل الى 6600 صديق فلن تأخذ عشر الزمن فيما لو ارسلتها بصيغتها الحقيقية الى 66 صديق وهذه تجربة اجريتها الآن بيدي من اجل مصداقية المعلومة وتشترط عليك البرمجيات ان تنفذ هذه العملية كما اوضحتها لك بدقة هذا بالنسبة للصورة ، اما بالنسبة للنصوص الكبيرة الحجم مثلا نص القرآن الكريم لدي حجمه1971 كيلو بايت وعندما استخدمت برنامج الوين رار المعنى أكثر من غيره بضغط الملفات النصيةWINRAR فقد تم تخفيف وزنه الى241 كيلو بايت أي بحدود 8 اضعاف وبالتالي ايضا ينقص زمن شحنه لبريد ما ثمانية اضعاف زمنه الحقيقي في حدود معرفتي المتواضعة ببرامج الضغط .
بقيت لدينا مشكلة قديمة حول الوثوقية في التطبيق ، كنت أقرأ كتابا لولدي في الثاني ثانوي علمي في مادة المعلوماتية واستوقفتني جملة شككت بصياغتها اللغوية وربما المطبعية ولكن تبين لي فيما بعد أن خطا بنيويا قد ورد فيها يحتاج الى اعادة ترتيب أذهاننا في نطق معلومة ما لأنها قد تؤدي الى هلاك ما فيما لو تغاضينا عن تصحيحها والاشارة اليها سيما وانه مايزال الكثير من عامة الناس خاصة عمال المطابع غير المتخصصين ثم الكثير من الطلاب وهم شبه بعيدون عن فهم دقفيق للمصطلح او للمعلومة فما بالك لو ورّطناهم بأخطاء حتى لو غير متعمدة ونحن نؤسس كل حين جيل جديد يبني جزء من المستقبل الغامض.. يجب توجيه الاهتمام الى منضد النصوص في أي كتاب يطبع .. فقد يكون هذا كتاب مدرسي ملزم في الامتحان ولو كان كتاب ثقافي او اطلاعي او مهني وبدأ هذا القارىء في مزاوجة النظري بالعملي ولم يتوفر عنده من يعيد صياغة الصح لجاء التطبيق خاطىء كليا ، والتطبيق الخاطىء في عمليات الحاسب مرده الى احد الوجوه التالية :
1- هناك خطأ مطبعي وهذا من السهل تصحيحه على اعتبار ان من يقع فيه يحتاج الى ضلوع معلوماتي بسيط ليكتشفه
2- هناك خطأ بنيوي وهذا ليس من السهل التوصل الى وجهه الحقيقي إلا بوساطة خبير انظمة او محلل نظم واذا ماوصل الى بيان حقيقته فيتجاوز عقبة كأداء ويتابع ..
3- هناك خطأ في تركيب نظام التشغيل على الحاسب وهذا يحصل كثيرا لأسباب عدم التوافقية او تعطيل بعض مكونات الهاردوير كوجود الباد سيكتور في الهارد او من قلة الذواكر او قوة تحمّل عائدة لاستطاعة الحاسب.. او ان من أشرف على تركيب نظام التشغيل تجاوز عمليات لم يتصور انها مهمة في اداء الكثير من الاعمال وكلنا يعلم ان ليس في نظام الويندوز مثلا معلومة واحدة بمثابة بايت واحد إلا وتكون لازمة لأمر ما وإلا لم يكن هناك أي داعي لوجودها ... الخ
4- الخطأ الجسيم يكمن في اغلبه انه عندما نبدأ بتعلّم برنامج ما قراءة وتطبيقا على طريقة كتب الخطوة خطوة نقرأ الفقرة ونطبقها فإن ارتضينا حالتها تابعنا وإلا قد نتأخر كثيرا في التطبيق لعدم الأداء كما هو مكتوب فتبدأ الشكوك سيماو وان الطلبة يثقون بالكتاب ، واذا تجاوزنا كل الاخطاء السابقة فليس امامنا سوى خطأ واحد وهو اننا لم نستوعب الفقرة السابقة عنها . أعد ماقبلها بهدوء لابد ستجد ضالتك عند هذه النقطة فقط ، بمعنى ان لانتجاوز ولو فقرة صغيرة اذا اردنا التعلّم .
5- ثقافة المعلومات لاتتناسب مع ( صرلي شي ميية سني مشلوحة بهالدكان ) وكل معلومة مضى عليها زمن قراءتها دور على الحاضر باتت قديمة تلحقها الأحدث لسبب بسيط وهو انه قد بلغ الانتاج الثقافي المعلوماتي حدا أعلى من الاهرامات المعرفية بينما انخفض عدد القرّاء بمثل ذاك الارتفاع لأسباب قد تكون معيشية او تدني مستوى الإنتاج المعرفي العربي للمعلوماتية لأسباب أهيب بنفسي ان اذكرها ولانجد مانعا ابدا – والحالة هكذا - من تخصيص ساعتين يوميا لمتابعة ورصد المعلومة بدلا من استهلاك الزمن بلا جدوى ، وألا نتغافل عن متابعة هذه المعرفة لحظة بلحظة فالخطأ العام كامن في ضعف ثقافتنا المعلوماتية والذي يعتري حياتنا العامة لاعتبارات عدم تصور بعضنا اننا نحتاج هذا النوع من الثقافة كل حين وأرى من زاوية ميدانية انها ثقافة باتت في مرتبة الأولويات ولزاما علينا تعلّمها وتعليمها وكل الامور متاحة امامنا نقطة انتهى
كان لدي قريب يدعي قدرته على الحلم بأي شيء يريده.. ورغم أنه كان يفضل أحلاماً معينة (.. ولا يخفى عليكم معاناة البعض) إلاّ ان ما لفت انتباهي "الاستراتيجية" التي كان يتبعها لرؤية الأحلام المرغوبة؛ فحسب قوله كان يعمد للسهر لأطول فترة ممكنة وحين يغلبه النعاس ينام جالساً وفي ذهنه فكرة قوية ومحددة عما يريد الحلم به.
وحين أفكر اليوم في هذه الاستراتيجية أجدها مقبولة نوعاً ما؛ فمغالبة النوم لفترة طويلة تضمن دخولنا مباشرة لمرحلة الأحلام. والنوم جلوساً (أو في وضع غير مريح) يجعل نومنا خفيفاً بحيث نبقى هائمين ومتذبذبين بين النوم واليقظة - في حين يوفر التفكير بعمق استمرارية الفكرة وانتقالها بقوة من عالم الواقع إلى دنيا الأحلام!!
.. على أي حال رغم فشلي شخصياً في تطبيق هذه الاستراتيجية إلاّ أنني أصدق بقدرة البعض على برمجة أحلامهم كيفما شاءوا.. وتدل سيرة الكاتب الإنجليزي روبرت لويس ستيفنسون أنه كان من أكثر المبدعين استغلالاً لأحلامه. فأمراضه الكثيرة حالت بينه وبين النوم العميق فأصبحت أحلامه مليئة بالأحداث الخصبة التي كونت قصصاً كاملة كان يسارع لكتابتها بعد استيقاظه مباشرة. وجاء في كتابه "عبر السهول" أنه يحلم دائماً بقصص متسلسلة وكانت لديه القدرة على بدء حلمه من النقطة التي انقطع فيها في الليلة السابقة. وحين كان يحتاج للمال كان يسهر لعدة ليال حتى يغلبه النوم وفي رأسه فكرة عامة - يكتب تفاصيلها في اليوم التالي!!
* أما في عالم السياسة فكان أباطرة الصين ومنغوليا يوظفون موهوبين وعرافين يحلمون بما يخفيه المستقبل. أما فراعنة مصر - وخلفاء الدولة العباسية والفاطمية - فلم يكونوا يهتمون بمشاكل العامة بقدر اهتمامهم بما يتداولونه من أحلام تحدد مصيرهم ومصير دولتهم.. أما باطرة اليابان فلم يتركوا هذا الشرف للعامة وكانوا يقومون بأنفسهم (بالأحلام التي تهم الشعب) على سرير خاص يدعى "كامودوكو". وكان حلم الامبراطور أقوى من أي قرار حكومي وينظر إليه بمثابة "الهام إلهي" تتحرك الجيوش بسببه وتقطع الرؤوس من أجله.. وحتى عصرنا الحالي ما تزال الفكرة جذابة وتشكل تحدياً للجميع، وقبل أيام أعلنت شركة تاكارا اليابانية عن تسويق أول جهاز لبرمجة الأحلام حسب الطلب (وشركة تاكارا بالمناسبة اخترعت العام الماضي جهازاً أكثر غرابة يترجم نباح الكلاب لأصوات مفهومة).. والاختراع الجديد مزود بخمس وظائف يضبطها المرء قبل النوم لرؤية الحلم المطلوب. فهناك صور عن الموضوع تبث لعين النائم، وأصوات تصب في أذنيه عن نفس المشاهد - بالإضافة إلى رائحة وطبيعة وأجواء المكان المراد رؤيته.. ومن خلال توفير هذه المعطيات (عن سويسرا مثلاً) وتكرارها بإلحاح يوفق الزبون - بنسبة كبيرة - بالحلم بسويسرا فعلاً!!
* وفي تصوري الخاص أنه - في حالة فشل الجهاز الياباني - فإن الفكرة بحد ذاتها ستبقى متقدمة وملحة حتى ينجزها العلماء بالشكل الصحيح.. ومستقبلاً لن يتجاوز جهاز كهذا حجم "الفيديو" أو "البلاي ستيشن" يمكنه تشغيل أقراص تشحن برؤوسنا شتى الأحلام والذكريات.. واختراع كهذا سيفتح للفقراء ومستوري الحال أبواباً وآفاقاً لا يمكن حصرها؛ لذا يمكن لأي صعلوك مثلاً العيش في أرقى القصور وزيارة أجمل البلدان والزواج كل ليلة بملكة جمال. وبدل ان تلف العالم (بمبلغ وقدره) في عام أو عامين تستطيع شحن رأسك بأجمل الرحلات خلال ساعة أو ساعتين!!
بدون شك.. اختراع كهذا سيحقق أمنية قديمة لشاعر صعلوك قال:
إذا تمنيت بتّ الليل مغتبطاً
إن المنى رأس مال للمفاليس
حقيقة علمية يؤكدها الأطباء النفسيون والعصبيون فالأحلام صمامات الأمان للصحة النفسية والذهنية يفرغ عبرها العقل الباطن رغباتنا المكبوتة فلا نختنق بها.. وقد جذبت ظاهرة الأحلام اهتمام العلماء والمفسرين على حد سواء عبر عصور التاريخ، وعلى الرغم من تباين الآراء حول تفاسير هذه الظاهرة، إلا أنها ظلت ظاهرة معقدة على الفهم والتأويل، فلم يستطع العلم الحديث الوصول إلى جوهرها ولا الإجابة على الكثير فيما يتعلق بتكوين الأحلام ومعانيها.
فكانت بعض قبائل الإسكيمو تعتقد أن الروح تترك الجسم أثناء النوم وتعيش في عالم آخر خاص بها وأن إيقاظ الحالم من نومه يسبب خطراً كبيراً يهدد بضياع روحه وعدم قدرتها على العودة إلى جسده مرة أخرى، حتى وصل الأمر أن بعض القبائل الهندية القديمة التي لديها نفس الاعتقاد كانت تعاقب بشدة كل من يوقظ نائما.
وكان المصريون القدماء هم أول من أعتقد بأن الأحلام إيحاء مقدس وكانوا يسمونها الرسل الغامضة إلى النائم للإنذار بالعقاب أو المواساة والتعزية والتبصير، وقد وجدت بعض البرديات منها بردية شستر بيتي - نسبة إلى مكتشفها - من عهد الأسرة الثانية عشرة قبل الميلاد وبها تفسيرات للأحلام ومعناها، وتعد تلك أول محاولة من نوعها في التاريخ.
ويذكر هيرودوت أن اليونان وبلاد الإغريق كانت تحتوي في وقت من الأوقات على حوالي 600 معبد مخصص للأحلام وتلمس الشفاء عن طريقها. ثم انتقلت الأحلام من معابد الإغريق إلى اهتمام علماء النفس والأطباء والفلاسفة، مما أدى إلى ظهور وجهات نظر في تفسير الأحلام اختلفت باختلاف زاوية نظر كل فريق وطبيعة كل باحث.
كيف نحلم ؟
إذا أصبت بشلل النوم .. فلا تفزع
وقد تم إخضاع الأحلام إلى دراسات علمية ومعملية لكشف الغموض الذي يحيط بكيفية وأسباب حدوثها أثناء النوم، وفي بعض هذه التجارب تم متابعة أشخاص من المرضى والأصحاء أثناء النوم مع توصيل أقطاب ترصد نشاط العقل والجهاز العصبي خلال مراحل النوم المختلفة على مدى ليلة كاملة أو أكثر، وقد تبين أن الأحلام تحدث خلال مرحلة حركة العين السريعة Rapid eye movement ويميز هذه المرحلة زيادة ضربات القلب، وارتعاش الأصابع والأنامل وزيادة سرعة تنفس النائم ونشاط دماغه.وفي خلال هذه المرحلة تجول العين تحت الجفن وخلال هذه المرحلة يحدث ما يسمى ارتخاء العضلات.
وتشير عدة دراسات أجريت بجامعة شيكاغو إلى أن الأحلام تختلف في الطول وقد تبقى لمدة ساعة، بعكس الآراء القديمة لبعض علماء النفس التي كانت ترى أن الأحلام دائماً قصيرة، والأحلام تتأثر بالبيئة المحيطة وما نشاهده أثناء اليقظة. يقول إريك شيفيتزجبل أستاذ علم النفس بجامعة كاليفورنيا أن مسحاً أجرى في الخمسينيات، وهي العصر الذهبي لأفلام الأبيض والأسود أثبت أن غالبية الذين عاشوا في تلك الفترة كانوا يشاهدون أحلاما خالية من الألوان. غير أنه بعد تلك الفترة، وبظهور الأفلام الملونة قال آخرون في استطلاعات الرأي أنهم يشاهدون أحلاما ملونة.
وتختلف الأحلام باختلاف العمر والجنس وطبيعة الحياة التي يعيشها الإنسان. فعادة يحلم الطالب بتأخيره عن موعد الامتحان, أو أنه يجلس في قاعة الامتحان ولايجد قلما أو مكانا له. وقد يرى الفرد أحلاما لها علاقة بالمثيرات الخارجية كطرق الباب أو صوت جرس الهاتف أو بكاء طفل إلا أنه يراها بشكل محرف بعض الشيء، فعلى سبيل المثال رش الماء على وجه النائم يجعله يحلم بأنه واقف تحت خرطوم الماء أو تحت الشلال.
شلل النوم.. تجربة مرعبة
وكما ذكرنا سابقا فإن مرحلة الأحلام أو كما يسمونها مرحلة حركة العين السريعة يحدث خلالها ارتخاء للعضلات، لهذا يجدر الإشارة إلى ظاهرة قد يكون مر بها الكثيرون وهي شلل النوم، ومن حدثت له يعرف بالتأكيد أنها تجربة مرعبة. حيث يفيق البعض ليشعر باقتراب الموت وخروج روحه من جسده، والبعض الآخر يعتقد أن جنّياً يضغط على صدره. ويفسر الأطباء ذلك بأن آلية ارتخاء العضلات تضمن لك بقاءك في سريرك أثناء مرحلة الحلم وتنتهي هذه الآلية بمجرد انتقالك إلى مرحلة أخرى من مراحل النوم وفي بعض الأحيان يستيقظ الإنسان خلال مرحلة حركة العين السريعة، في حين أن هذه الآلية (ارتخاء العضلات) لم تكن قد توقفت بعد؛ وينتج عن ذلك أن يكون الإنسان في كامل وعيه ويعي ما حوله، ولكنه لا يستطيع الحركة بتاتاً. وبما أن الدماغ كان في طور الحلم فإن ذلك قد يؤدي إلى هلوسات مرعبة وشعور المريض باقتراب الموت أو ما شابه ذلك.
الأحلام.. أنواع
ويمكن تصنيف الأحلام إلي ثلاثة أنواع: منها ما يتعلق بالجسد ومنها ما له علاقة بالنفس ومنها ما يتصل بالروح. فما يراه الإنسان في منامه لاضطراب في جسده من عسر هضم أو ارتفاع بالحرارة هو ما سماه القرآن أضغاث أحلام، ومثلها ليس له أي مدلول ويصعب تفسيره.
أما الأحلام النفسية فهي ما اهتم به علماء النفس مثل فرويد وأمثاله وهي انعكاسات أماني الشخص ومخاوفه في العقل الباطن، حيث تكون مستقرة ما دام متيقظا وعقله الواعي يراقبها فإذا نام وغفل العقل الواعي تنبه العقل الباطن فعبر عن هذه الرغبات وهذه المخاوف بطريقته إما صراحة أو عن طريق الرمز والإشارة.
وعن النوع الثالث وهو المتصل بالروح أو ما نطلق عليه الرؤيا فتأتي الإنسان من خارج نفسه، وقد تكون صحيحة وتعبر تعبيرا يدل على ما قد يحدث مستقبلا، ولم يجد العلماء تفسيراً لحدوث الرؤيا إنما اعتبروها فطرة أو هبة لبعض الأشخاص.
الحلم ملهم العلماء
لم تقتصر وظيفة الأحلام على إخـبار أو تحذير الحالم أو عتابه أو غير ذلك من الرسائل ولكنها نبهت العلماء إلى أفكار عديدة ساعدت في اكتشافات أو أوحت باختراعات. فمثلاً إلياس هاو مخترع ماكينة الخياطة في القرن الثامن عشر، يقول: انه حلم ذات ليلة بأشخاص يرمون رماحا ولكل رمح فتحة في أعـلاه على هيئة شكل العين.. وقد أوحى له ذلك بالمكان المناسب لوجود الفتحة في إبرة الخياطة أثناء تصميمه لماكينة الخياطة.. أما جيمس وات مكتشف ما يسمى (محمل الكريات) وهو إطار يستخدم في الميكانيكا يحمل داخله كريات من الرصاص. وقد جاءته فكرة هذا الاكتشاف بعد أن رأى في المنام أنه يسير تحت أمطار ثقيلة من كريات الرصاص، فعندما بحث هذا الأمر بالتجربة وجد أن الرصاص المنصهر إذا سقط من ارتفاع كبير يمكن أن يتحول بالفعل إلى أجسام صلبة دائرية أو كرات صغيرة.
ويرى الدكتور أحمد عكاشة رئيس الجمعية المصرية للأطباء النفسانيين أن الأحلام تمحو أسباب التوتر التي عايشناها طوال اليوم وتقترح لنا حلولا بديلة لمشاكلنا وإحباطاتنا وأحيانا يبدو الحلم وكأنه مجرد تعويض عن إحباط معين مما يخلق نوعا من التوازن لدى الإنسان نفسيا وذهنيا. فهي ظاهرة صحية تفيد في الاحتفاظ بالتوازن العقلي والصحة النفسية، وعلينا ألا نجتهد في البحث عن تفسير لأحلامنا الغامضة المزعجة.. مع أطيب التمنيات بنوم هادئ وأحلام سعيدة
يظل سؤال لماذا نحلم من أكبر ألغاز الحياة. أما سؤال كيف نحلم فقد قطع العلماء شوطا كبيرا في محاولة سبر أغواره. وقد أسهم في ذلك بدرجة كبيرة تجارب نفذها العلماء وقاموا خلالها بمراقبة عقول الناس وهم يحلمون.
وقد خلص العلماء إلى نتيجة هامة مفادها أن الوعي أثناء الاستيقاظ والوعي أثناء الحلم هما من طبيعة هيكلية واحدة. يقول الباحث المتخصص في مجال الاحلام مايكل شريدل في مقال كتبه في مجلة متخصصة في علم النفس أن رؤية الحلم ما هي إلا تجربة مثل سواها. ولعل في ذلك تفسيرا لشعور كل منا أن ما يراه أثناء نومه من أحلام كل ليلة يستشعره وكأنه من أحداث اليوم الواقعية، أيا كان ما انطوى عليه الحلم من أحداث تتنافى مع المنطق والعقل. وبالنظر إلى الفصل الذي ينص عليه علم النفس بين هويتين للانسان «الانا الحالم» و«الانا المتيقظ» فإنه من الممكن القول إن الانسان يتعلم من تجاربه المرتبطة بالاحلام بنفس قدر تعلمه من تجاربه وهو مستيقظ. وقد قال شريدل في مقابلة مع وكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) ان الاحلام تتيح «فرصة لاكتساب خبرات شديدة التنوع، خبرات توسع من نطاق خبرة المرء العادية حال استيقاظه.
ففي التجارب يمر المرء بخبرات تضيف إلى شخصيته الحقيقية أثناء الاستيقاظ. فالمرء يتمتع أثناء الحلم بمساحة خالية أكبر». وكان الكتاب في الماضي هم أكثر المهتمين بالتحدث عن هذه التجارب ووصفها. فقد كتب نوفاليس قائلا إن الاحلام تعلمنا، بينما قال فردريخ هيبيل إنها توحي لنا بما يتعين علينا فعله. وقد تكون الاحلام، في الاغلب الاعم منها، مرتبطة بما حدث أثناء اليوم واقعيا، لكن الاحلام قادرة كذلك على ما هو أكبر، فهي قادرة على بناء جسر بين حاضر الانسان وماضيه البعيد.
فمن الممكن أن يرى الانسان نفسه في الحلم طفلا، ولكن من الممكن أيضا أن يرى نفسه «كيانا خارجا عن حدود العمر ولا يقع تحت طائلة الزمن، شخصية جوهرية نحتفظ بها جميعا داخلنا ولا تتغير» كما يقول شريدل. ومن خلال ذلك يمكن للانسان أن يتعلم شيئا جديدا عن نفسه وأن يستدعي إلى وعيه أشياء هامة. من ناحية أخرى تصبح المخاوف أكثر وضوحا في الاحلام مما هي عليه في الواقع.
ويشير شريدل إلى أن هناك دربين أساسيين تسلكهما بحوث الاحلام فضلا عن البحوث النفسية في هذا المجال وهما علم نفس العمق وعلم النفس البيولوجي. فعلى سبيل المثال، لا يظهر من خلال التحليل النفسي الذي وضع ركائزه سيجموند فرويد إن كانت دراسة الحالات المنفردة توفر في النهاية نتائج يمكن تعميمها. كما يقر علماء فرع «بيولوجي الاحلام» بأن الوقوف على كيفية عمل آلية الاحلام ليس بالسهولة التي كانت متوقعة في البداية. لقد ظهر هذا الفرع في أعقاب اكتشاف ما بات يعرف «بنوم حركة العينين السريعة».
حدث ذلك في عام 1953 وكان من نتائجه أن ثبت أن نشاط المخ يحدد مراحل الاحلام التي تصاحبها حركة العين السريعة تلك. والجزء الذي يتولى ذلك من المخ هو المختص بتنظيم التنفس ودرجة حرارة الجسم اثناء فترة الاحلام دون أن تكون له علاقة بالوعي. وكان هذا ما حمل باحث النوم الامريكي ألان هوبسون على أن يخلص إلى أن الاحلام هي المنتج الذي ينجم عرضا عن تحركات الاعصاب المختلفة أثناء النوم. وفضلا عن أن المرء يمكن أن يحلم أيضا في أوقات أخرى غير فترة حركة العينين السريعة، فإنه من المعلوم الان أن فترة حركة العينين السريعة تلك ليست هي الاساس النفسي للاحلام كما يقول عالم الاعصاب البريطاني مارك سولمز. فحركة العينين السريعة يمكن أن تكون الالية التي تطلق شرارة الاحلام الاولى، لكن المرء قادر كذلك على أن يحلم دون حدوث هذه الشرارة.
ويقول سولمز إن نتائج بحوثه تشير إلى أن الاحلام لا تنجم عن جزء بدائي من المخ بل عن أجزاء دماغية أكثر رقيا تتحكم في أشياء مثل الدوافع والعواطف والذاكرة والتجارب الحسية. ويشير الفهم النفسي للاحلام إلى أن الاختلافات بين ما يراه الرجال والنساء في أحلامهم لا تستند إلى أساس بيولوجي. بل انها تعكس الاختلاف بين ما يمر به الرجال والنساء في حياتهم اليومية العادية. فليس هناك حلم مذكر وآخر مؤنث، هناك فقط حلم يعكس حياة الرجل وآخر يعكس حياة المرأة ..,
جاء في كتاب البستان للقيرواني عن بعض السلف أنه قال:
كان لي جار يشتم أبا بكر وعمر. فلما كان ذات يوم أكثر من شتمهما أمامي فانصرفت إلى منزلي وأنا مغموم فنمت فرأيت رسول الله ~ فقلت له: إن فلانا يسب أصحابك، قال مَنء مِنء أصحابي قلت: أبو بكر وعمر، فقال: خذ هذه المدية فاذبحه بها، فأخذتها وذبحته ورأيت كأن يدي أصابها من دمه فألقيت المدية وأهويت بيدي إلى الأرض فاستيقظت (من النوم) وأنا أسمع الصراخ من داره فقلت ما هذا الصراخ قالوا: فلان مات فجأة فلما أصبحنا جئت فنظرت إليه فإذا فيه موضع الذبح الذي حلمت!
ـ وجاء في كتاب المنامات لأبي الدنيا:
كان رجل قد إسوَدّ (احترق) نصف وجهه وكان يغطيه عن الناس فسألته عن ذلك فقال: كنت شديد الوقيعة في علي بن أبي طالب فبينما كنت نائماً ذات يوم أتاني (عليّ) في منامي وقال لي: أنت صاحب الوقيعة فيّ؟ فقلت نعم، فضرب وجهي فأصبحت (ونصف) وجهي قد اسودّ كما ترى!
ـ وذكر ابن القيم (عن كتاب الرؤيا لمسعدة) أن ربيع ابن الرقاشي قال:
أتاني رجلان واغتابا رجلا عندي فنهيتهما. ثم بعد حين أتاني أحدهما فقال: إني رأيت في المنام كأن زنجيا أتاني بطبق عليه خنزير لم أر أسمن منه فقال لي: كل، فأكلت ثم أصبحت وقد تغير (ريح) فمي ـ فلم أزل أجد الريح في فمه لشهرين!!
* مثل هذه القصص كثيرة في كتب التراث الإسلامي.. ورغم اعتقادي أن بعضها موضوع أو مبالغ فيه إلا أن كثيراً منها صحيح يسانده الواقع. فمعظمنا رأى أحلاماً غريبة ثم استيقظ وشاهد علاماتها في الواقع. وجميعنا تفاعل جسدياً مع حلم بدأ حقيقياً فآذى نفسه أو ضر غيره.. وفي حالات السرنمة (أو المشي خلال النوم) قد يخرج النائم من بيته ويسوق سيارته ويفعل ما يفعل ثم يعود إلى فراشه وما يزال نائماً!!
وفي تجارب التنويم المغناطيسي ثبت أن أعضاء الجسم تتأثر فعلياً ومادياً بإيحاء المنوم، فقد تظهر آثار الغرق على النائم ـ وقد يختنق بالفعل ـ إن أوحيت إليه انه يغرق في البحر. وقد تظهر آثار حروق حقيقية على الشخص إن أوحيت إليه أنه يمسك بجمرة ملتهبة وليس حصاة باردة. في المقابل يحدث العكس (في احتفالات المشي على الجمر) حيث تبلغ سيطرة الإنسان على نفسه حد الاقتناع ببرودة الجمرة فلا تحترق قدماه!!
* هذا التشابك ـ بين الحلم والواقع ـ يثير الشك حتى في واقعنا نفسه. وظهور آثار مادية للتخيلات الذهنية هو تفاعل غير مفهوم بين الذهن والمادة. والظاهرة برمتها قد تستعصي على الحل لأنها بعيدة عن الحواس وأعز من أن تخضع للاختبار.. بل اننا في الحقيقة لا نعلم إلى الآن إن كانت تتولد في الدماغ ذاته، أم أن الدماغ ـ في هذه الحالة ـ ليس إلا محطة استقبال لقوى غامضة تأتيه من الخارج!!؟
عندما نتحدث عن الاحلام . . . ,
نجد ان اول ما يرد الى الذهن هو ان هذة الاحلام تتضمن بعض الوقائع غير المعتادة او المذهلة .. , ,,
ذلك اننا في احلامنا نلفي اناسا كان انقضت على وفاتهم سنوات و سنوات او قد نجد انفسنا فجأة في بلاد بعيدة جداا او قد تتحدث الحيوانات الينا او قد نجد لانفسنا قدرات و امكانات ندرك في حياة اليقظة انها امور مستحيله .. .,
ولنبدأ الان بوصف دقيق لاكثر خصائص الاحلام اهميه . .. . ان الحالم يجد نفسه في ظروف كثيرا ما تتغير تغيرا مفاجئا ولو انه يحدث في بعض الاحيان ان يتغير المشهد بصورة تدريجية .. . كذلك تظهر الاحلام مشاهد واقوام من الماضي البعيد أو القريب . .. فمن الواضح ان قوانين الزمان و المكان تصبح معلقه عاطله عن العمل في الاحلام . . ,
سمه اخرى هامه من سمات الاحلام انها ذات طبيعه جذابه او آسرة تغلبك على امرك . .. بمعنى اننا نجد انتباهنا قد اسرته او اجتذبته بعض الوقائع او الاشياء المعينه ثم لا نستطيع ان نتخلص من اسر هذة الامور .. أي اننا لا نملك ان نوجه افكارنا الى امور اخرى . .. ,
وقد صدرت عن الباحث الامريكي " آلان ركتشافن " عبارة تنطوي على مفارقه و لكنها صحيحه مفادها ان الاحلام تفتقر الى الخــــــــيال .. . فنحن حين نحلم لا نجد عقلنا يتجول هنا وهناك كما يفعل اثناء اليقـــظة وانما نجد رؤى الحلم و خيالاته تملاء علينا الدنيا تماما بحيث لا يصبح هناك مجال لخيالات اخرى
وهذا " الاتجاة الواحد " في الحلم هو الذي يفسر لنا كيف ان الاحلام تجري في عالم خاص مغلق
على نفسه ؟
صحيح اننا نرى في الاحلام بعض الناس الاخرين ولكننا نشــعر اساسا بالوحدة ولا نستطيع ان نوصل خبراتنا او نشارك فيها احدا غيرنا . . أي اننا نكون بصفه تامه اسرى لهذة الخبرة غير قادرين على ان نتأملها او نتفحصها او نقدرها . . . . ولذلك فأننا نتقبل اكثر الظروف غرابه في الاحلام من غير ان ندهش ومن غير ان نصرخ او نحتج !!!
نقول بصفه عامه ان عالم الاحــلام يختفي و يزول عند الاستيقاظ بعد ان يخلف ذكرى باهته على اكثر تقدير و كثيرا ما ندرك في الصباح اننا قد تعرضنا للاحلام من غير ان نتمكن من تذكر مضمونها وما كانت تدور حوله ولو اننا تذكرنا ان ساعه او ساعتين من كل ليله تنقضي في ذلك النوع من النوم المصحوب بالحركات السريعه للعينين الذي تقع فيه الاحلام كثيرااا لادركنا عندئذ الى أي حــد هائل تختفي ذكريات الاحلام التي نراها .. . ,,
كما اننا عندما نستيقظ عقب ان نحلم بشيء ما مباشرة نجد ان صورة هذا الحلم لا تزال ماثله بوضوح في اذهاننا و نجد صعوبه في وصف هذة الصورة وقليلا ما تكون محاولاتنا في هذا المجال مرضيه .. . ,, , ,
وحتى لو نجحنا في تقديم وصف دقيق لما حدث في الحلم لوجدنا من المتعذر علينا عادة ان نستعيد الى الذهن ذلك الجــــو الغريب الذي ساد في الحلم او ان ننقله الى شخص اخر و في ذلك يقول الشاعر السويسري " كارل شبتلر " { الاحلام لا يمكن ان تحكى ذلك انها تتحلل عندما يحاول الذهن العقلاني ان يمسك بها في كلمات }
هل تنعكس عمليه الحلم ذاتها في صورة وظائف يمكن قياسها من وظائف الجسم ؟
فهل – على سبيل المثال - هناك صله بين الحركات السريعه للعينين و بين محتوى الحلم و مضمونه ؟
النتائج الاولى التي توصل اليها " دمنت " و زملاوه تؤيد فيما يبدو هذة النظريه . .. ,
ولكن هناك تجارب اخرى لم تكشف عن مثل هذا الارتباط بين حركات العينين و محتوى الحلم و لذلك فانه يبدو الان من غير المحتمل وجود ارتباط مباشر بين هاتين الظاهرتين .. ,, ,
كما ان الرضع و الحيوانات نجد عندها الحركات السريعه للعينين عند النوم وهذة الحركات تمثل على الارجح واحدة من " العمليات المصاحبه " المرتبطه بنوم الحركات السريعه للعينين ومن بين الحركات المصاحبه الاخرى نجد الاهتزازات المفاجئه للاصابع و التغيرات المفاجئه في ضغط الـــدم ولا نزال حتى اليوم غير قادرين على ان نستنتج ما يجري في منام الشخص عن طريق وظائفه الجسميه ,, , ,, ,
اذن .. ,
هل نستطيع ان نميز بين " نوم يخلو من الاحلام " و " نوم للاحلام " ؟
ان الباحثين في النوم يشيرون احيانا الى نوم الحركات السريعه للعينين في شيء من الترخص و التساهل على انه " نوم الاحلام " بسبب ان الاحلام تذكر في ثمانين بالمائه من الحالات عندما يتم ايقاظ المفحوصين من هذة المرحله .. , ,
لكن التجارب اظهرت مع ذلك اننا ان قلنا ان نوم الحركات السريعه للعينين هو وحدة نوم الاحلام لكان قولنا هذا مبالغه في التبسيط المخل بسبب اننا عندما نوقظ المفحوصين من نوم انعدام الحركات السريعه للعينين نجدهم يرون انهم كانوا يحلمون بنسبه تصل الى اربعه و سبعين بالمائه من الحالات , , ,
يمكننا ان نقول في هاتين المرحلتين من مراحل النوم تنزع الى ان تكون مختلفه متفاوته : اذ ان ما يسرد من احلام في نوم الحركات السريعه للعينين يكون بصفه عامه اكثر حيويه واكثر تعقيدا وغرابه واكثر حظا من الانفعاليه من تلك الاحلام الخاصه بنوم انعدام الحركات السريعه للعينين التي تنتشر و تسود فيها العناصر العقلانيه الواقعيه المشابهه لافكارنا في اليــقظه . . ,, , , , مفاتيح الاحلام
ليست احلامنا نتف خيال
لا هدف لها بل عمليه اساسيه
لحياتنا العقليه وهى احياناً تحل مسائل
تعيننا في يقظتنا
حاول المخترع الامريكى الياس هاو (1819-1867)لسنوات ان يمكن الخياطه وفي احدى الليالى علما انه وقع في قبضه جماعه من الهمج هددوه قائلين اخترع آله تخيط او تموت ولم يستطيع هاو تنفيذ ما طلبوا فرفعوا رماحهم ليقتله وفيما الرماح تنزل لاحظ هاو ان على راس كل رمح ثقباً في شكل العين واستيقظ من نومه وفي ذاكرته تلك الثقوب الغريبه الموضع التى هدته الى حل للمساله التى كانت تراوده :ضع ثقب الابرة في راسها بدلا من الساق ذكر عالم النفس البريطانى الراحل كريستوفر انفانز في كتابه المنشور حديثاً بعنوان (مشاهد من الليل) اذا انعمت النظر في احدى المسائل وقتاً كافياً فثمه امكان لان تمدك احلامك بافكار مفيدة ويكشف جوناثان ونسون عالم الاعصاب في جامعه روكفلر عن بصيرة مشابهه في كتابه (العقل والنفس) قد تعالج ادمغتنا افكاراً في مستوى ادنى من انتباهنا الواعى طول الوقت وللمثال يمكن اعتبار التجربه الشائعة في العجز عن استذكار اسم للحال وحضوره في الذهن بعد ساعات ومن الجلي اننا في هذة الاثنا نبدأ التنقيب في ذاكرتنا الماضية فيما نحن منهمكون في نشاطاتنا غير واعين لهذة العملية الذهنية وتوصل كل من ايفانز وونسون الى نتائج متماثلة عن غاية الاحلام التى تعد احدى اقدم الاحاجى عند بني البشر فألاحلام في رأيهما ليست حصيلة ثانوية عرضيه لنوم بل ربما كانت الغاية المنشودة من النوم .
الحاجه الي النوم- النوم يساعد على تمزج المعلومات الجديدة والقديمة واذ نغفو تعمل ادمغتنا كدماغ الكتروني فانها عندما لا ترسل اشارات او لا تتلقاها من العالم الخارجي تنشغال في توضيب ذكرياتها مؤالفة بين المعطيات الجديدة والقديمه ونابذة المعلومات التى عفاها الزمن ومميلة عناوين الملفات المحفوظة في الذهن وكل ذلك بهدف تسهيل الوصول الى تلك المعلومات لكننا خلال فترة النوم التى تتحرك فيها العين سريعاً وهى فترة الاسترخاء التى يحصل خلالها الحلم نكون غير واعين لهذه العملية وكما يلاحظ ايفانز فأن الحلم الذي نتنبه له هو (اعتراض خاطف يقوم به الذهن الواعي للمعطيات التى تم فرزها وفحصها وتمحيصها )
ان آكل النمل يستطيع الاستغناء عن فترة النوم هذه لانه يحلم وهو يقظان اى انه يستعمل الفص الجبهى الضخم من دماغه لتنظيم المعلومات الجديدة فيما هو حال نشاط وانتباه تامين وعلى نحو مغاير تضطر ذوات الدم الحار الاخرى الى انتظار النوم كي تنطلق دائرة شؤون الفكر في عملها ومما يذكره ايفانز ايضاً <!--emo&:(-->
<!--endemo--> يعمل الدماغ على تحديث برامجه من تلقائة واذا نحوز معارف وخبرات جديدة تزداد مداخيلنا غنى وتنوعاً فاننا نعمد الى تعديل برامجنا عوض ابدالها بجهاز جديد) وثمة دلائل تشير الى ان المشروبات الكحولية والمهدئات ومسكنات البربيتوريت تبطل هذه العملية اذ انها تتدخل في الاحلام وهذه العقاقير قد تجعل النائم يغط في سبات عميق جداً يمنعه من ان يحلم واذا ما اضحى هذا المنع او الحرمان صريحاً (فان آلية الحلم قد تتحول يائسة الى العمل حين يكون الدماغ صحياً وتأتى النتيجة هلوسات كالتى تحدث في هذيان حمى مدمنى الكحول)
امضى ونسون الخبير في علم التشريح سنوات وهو يتفحص تركيبه دخل الدماغ وفي نظرة ان الانطباعات التى تحصل في السنوات الاولى للمولود الجديد تحدد الانماط التى تتالف منها شخصيته وهو اذ يمضى نصف وقته حالماً يطور انماط سلوكه تدريجاً واستناداً الى ونسون فأن البحوث الجديدة عينت موضع الذهن او النفسية (psyche) لذلك هو يدرجه في الجهاد الهامشي الذي يمثل شبكه من البنى في شكل نصف دائرة وسط الدماغ والجهاز يعمل كمكتب تنفيذى منتقيا الاحداث والذكريات والعواطف التي يجب خزنها وتلك التى يتوجب نسيانها وعملية الحلم ماسه كي تؤدى الى تلك التركيبات او البنى مهماتها ومن دون الاحلام في رائ ونسون ليس ثمة دمج للخبرات الجديدة مع الخبرات القديمة ولا وجود لذاكرة قصيرة الامد وهى ضرورة للحياة السوية وقرن امون (hippocampus) في الدماغ اشبه ببوابه تشرف على الذكريات مدة ثلاث سنوات لتدخل بعدها الذاكرة الطويله الامد وتبقى محفوطة هناك اذا ما تلف قرن امون وقد يوضح ذلك كيف ان الكهل الذى لا يتمكن من تذكر البرنامج التلفزيونى الذى عرض البارحة يستطيع انشاد ابيات شعرية حفظها حين كان السابعة من عمره
من وحي الاحلام- ويقول ونسون اننا لوكنا ندرك كل ما نحلم به لذهلنا من من الدوافع المخزونة داخلنا ومن يرى ان الموضوعات التى تتناولها احلامنا تؤكد كياناُ مبهماً فينا وهو يدعوها (الشخصية غير الواعية للحالم )
فهل يستطيع هذا الجني الدخيل القاطن فينا ان يخدمنا هل يمكن تحويل عملنا اللاواعي في الليل مهمة عملية هذا ما يراه كلا المؤلفين وهما يعتقدان
ان استجابتنا المضاعفة لاحلامنا قد تعيننا على التمتع بحياة اغني ولعل اشهر قصة عن الاحلام العملية تروى عن الكيميائى الالماني فريدريك اوغست كيكوليه الذي راى في حلم بعد ظهر ذات يوم عام 1865 افعى تمسك بذنبها وحلت هذه الصورة العجيبة لغزاً اعيا علماء الكيمياء لعشرات السنين طريقة تنظيم ذرات الكربون في جزئ البنزين وهى مفتاح لصنع الاصباع الاصطناعية وتبين لكيكولية ان جزئ البنزين ليس تركيبا مفتوحاً بل حلقة مغلقة كأفعى تعض ذنبها وقد أحدث حلمة هذا ثورة في الكيمياء العضوية ويدين عالم الرياضيات البريطاني والمعروف برتراند رصل لاحلامه بأجوبة عن مسائلة مستغلقة كان يطرحها على نفسه كما استطاع الكاتب روبرت لويس ستيفنسون ان يستدعى افكاره اللاواعية باستمرار وبالفعل فان شخصية (الدكتور جيكلومسترهايد) زارنه في احد اخلامه وبعده ذكر الروائى غراهام غرين في سيرته الذاتية (سبل الهرب) ومدى فائدة أحلامه في تزويده حبكات رواياته وبحسب اقوال ونسون فأن في لب الذهن اللاواعى للانسان (تلك الالية التى هصوغ اشكال السلوك وترسمها ومنطقة اللاوعى بنيان ذهني متماسك ناشط باستمرار يدون تجارب الحياة ويستجيب وفقاً لمنهج معين من التفسيرات وردود الفعل وهذه والاستجابة تنعكس ليلتاً في احلامنا)وقد ورد في احدى كتابات ايفانز : ليست الاحلام نتف خيال من دون هدف يسببها نوم متقطع لكنها ذات وظيفة مهمة في حياتنا العقلية ويبقى الانسان في حاجة الى الحلم..
سيارة الجمعية
تطوع صديق لنقلنا الى المسرح في سيارتة الصغيرة ونظراً الى كثرة عددنا اضطر اصغرنا حجماً الى التقوقع في الفسحة الملاصقة للزجاج الخلفي فيما تمدد اخر على احضان ركاب المقعد الخلفي وجلست انا الى جانب السائق وفي حضني رفيق وفي منتصف الرحلة اوقفناً شرطي وامرنا بالخروج من السيارة فاتسللنا منها الوحد تلو الاخر واصطفينا الى جانبها وبعد ما رمقنا الشرطي بنظرة حادة امرنا بالصعود مجددا الى السيارة ولكن ما ان صعدنا كلنا حتى سمعناة يقول (هلموا خارجاً كلكم وراح الشرطي ينعم النظر فينا من جديد ويهز راسه متعجباً ثم قال اصعدوا واغربوا عن وجهي فوالله لست ادرى كيف تركبون ).
شاهد عيان
عندما كنت في الجامعة واجهت وزملائي صعوبة في مادة التاريخ الجيولوجي للكرة الأرضية وفي احد الأيام حاول الأستاذ إعطاءنا مثلا عن التغير الحاصل في التفكير العلمي فقال <!--emo&:(-->
<!--endemo--> نستطيع اليوم تحديد عمر الأرض وبأربعة مليارات ونصف مليار سنه . في حين كان عمرها يحدد بمليار ونصف مليار سنه فقط عندما كنت أنا في المدرسة ) وهمس احد الزملاء ( لأعجب في ملاقاتنا صعوبة في هذه المادة ، فنحن نتعلمها من شاهد عيان..
ننــــــــام .......... ننـــــام ....... واذا حلمنا
يصرح كثير من الناس انهم لا يتذكرون احلامهم صباح اليوم الثانى او انهم يتذكرونها في اول دقيقه بعد استيقاظهم لينسوها بعد ذلك فاذا كانت لديك مشكله كهذه ،اليك هذه الالماعات:
* برمج نفسك –قبل ان تخلد الى النوم اسر الى نفسك انك ستتذكر كل احلامك
*احتفظ بقلم وورقة بجانب سريرك. وحين تفيق حاول ان تبقي على نعاسك الشبيه بوقت الحلم نقب في ذهنك عن صورالحلم وضعها في سياق متتابع ثم افتح عينيك ببطء واكتب ما تقدر علية
*ضبط المنبه عشر دقائق قبل الوقت المعتاد قد تستيقظ وسط حلم ،لان الحلم الاخير يسبق مباشرة الموعد الطبيعى
فاذا تعلمت كيف تستذكر احلامك أله بها وتعلم منها الق نظرة على الملاحظات بجانب فراشك وحاول ان تكشف مغزاها بادئ الامر قد لا يبدو احلامك ذات معنى ،وكن فكر فيها برهة وستدرك مراميها.
حاول في البداية الترجمة (الحرفية) مثلا ،اذا حلمت انك اصبت بجروح حين افلت منك زمام السيارة فقد تكون تسعى الى تذكير نفسك بشراء اطارات جديدة
وفي ما ياتى بعض الافكار التى يكثر وروديها في الأحلام مع ما تحتمل من معان.
*فاتتك حافلة او طائرة او قطار. قد تخشى ان تعرض الحياة عنك.
*رقم الهاتف الذي تطلبه مشغول باستمرار . الهاتف يرن ولكن ليس من مجيب .تقرع ابواباً لا تفتح قد يساورك قلق من انك لا تستطيع الوصول الى شخص بارز
*انت في طريق تتوارى في ضباب او تنزل سلماً تتوالى درجاتها من دون ان تبلغ منبسطاً منظوراً .هذا النوع من الاحلام قد يعنى انك غير وثق مما تبغيه من الحياة
*ترى نفسك تمشى عارياً وسط حشد .قد تكون في لاوعيك تشعر انك غير حصين . تكسف لنا الاحلام حاجاتنا الضرورية ورغباتنا ومخاوفنا التى قد لا نتنبه اليها .فإذا ما جعلت أحلامك تقرب رغبتك ومشاكلك فتعيها وتعالجها،فان بذلك تفرج عنك بعض القلق الذي ينتابك بين الحين والأخر.
في أحلامنا؟
الأحلام المتكررة وحتى السعيدة منها
ذات جذور فى حياتنا اليومية العادية
ويعتقد بعض علماء النفس
إن فى امكاننا صياغة أحلامنا كما تشاء
عرفت شابا كان يراوده حلم مزعج هو انه في اليوم الذي كلن مزمعا إن يتسلم شهادته الجامعية يجد إن ذ لك غير ممكن لأنه نسي إن يأخذ احد الموضوعات المقررة والحق إن ذلك الشاب كان قد تخرج بتفوق قبل أربع سنوات وعندما اخبر أصدقاء عن ذلك الحلم وجد إن عددا منهم كانت له خبره مماثلة وان والد احد الزملاء عاوده حلم من ذلك النوع خلال السنوات الثلاثين الماضية.
وقد لاحظ الباحثون ف الأحلام إن نسبه كبيره من البالغين والإحداث
اختبرت الأحلام المتكررة التي وان لم تكن متطابقة إلا أنها متشابهة جداً في المحتوي الموضوع.
والكابوس الذي عاناه صديقي الشاب هو ضرب مما يسميه باحثو الأحلام (حلم الامتحان).ويقول عالم النفس ورنر كارل من المؤسسة المركزية في لوس انجلس<!--emo&:(-->
<!--endemo-->بعض الذين يراودهم هذا الحلم يري في نومه انه لم يكن لديه وقت للتحضير للامتحان بينما يعجز آخرون عن اكتشاف مكان الغرفة التي يجري فيها الامتحان ويخفق اخروان لأنهم درسوا مادة غير مطلوبة.
وهناك طائفة أخري من الأحلام المزعجة يري فيها المرء نفسه جريحا أو في حال الخطر لو ساقطا من مكان مرتفع أو مطاردا أو راكضا هربا من عدو أو عاريا ف مكان عام.إما الأحلام البهيجة المتكررة فتحمل معها عادة مواقف يجد فيها المرء نفسه موضوعا للحب والإعجاب أو ينجز عملا بطوليا أو يظهر تفوقه الجسدي أو الذهني أو التغلب عل خصم.
الأحلام المتكررة – تظهر دراسات روزا ليند كارترايت رئيسة دائرة علم النفس والعلوم الاجتماعية ف مركز القديس لوقا الطبي ف شيكاغو ان الاحلام المتكررة هي اكثر عددا وازعاجا لدي النساء منها لدي الرجال ويقول الاشخاص الذين اجرت عليهم كارترايت اختباراتها انهم كانوا اكثر تابها للاحلامهم خلال الفترات التي عانوا فيها القلق والاجهاد والاضطراب ف حياتهم العاديه
وعن سبب تشابه الاحلام لد عدد كبير من الناس نقول كارترايت :ذلك لان رجالا ونساء كثيرين لديهم تجارب ومواقف متشابهة ومن الاحلام المزعجه المتكررة ان يصل المرء ال الطائرة او القطار بعد الاقلاع وهذا امر يخشاة كثيرون ولاسيما اولئك الذين يهمهم انجاز اعمالهم اما اولئك الذين ننكرر الاحلام غير المخيفة لديهم فينزعون الي اعتبارها مثيرة الي حين ولكن غير ذات بال لكن كارترايت تعتقد ان هذه الاحلام مهمة ايضا: فاالاحلام التي تكرر نماذج من الماضي قد تكون دليلا علي ان النواحي الاخري ف حياتك عاجزة عن الظهور بفعل تلك الطموحات والمواقف والمشكلات القديمة. والمشاعر التي تولدها احلامك كالسعادة والارتباك والخيبة والكابة هي اشارات الى ما يحصل فى اليقظة ويري عالم النفس ريتشارد كوريير ان المشاعر التي نختبرها ف الاحلام ليست نتيجة لمشاعرنا اليومية فحسب بل ربما كانت سببا لها ايضا وان مشاعر الوهن او الخيبة او الغيظ التي تصاحب معظم الاحلام المتكررة تبقي طويلا وربما كانت مخلفات الماضي هذه ذات اثر فى مشاعرك طوال اليوم التالي وحتي طوال حياتك .
النساء المطلقات- فى العام الماضى اجرت روزاليند كارترايت اختبارا على 60امراة مطلقه حديثا كانت كثيرات منهن قد حلمن مره بعد اخري بانهن تصالحن وازواجهن السابقين وتقول كارترايت:كان شعورهن خلال النوم رائعا ولكن ما ان استيقظن واصطدمن بالواقع حتي نبدلت طباعهن.تري هل يمكن تعليم اولئك النسوة التخلي عن احلامهن القديمة وروية احلام جديدة؟
لقد حثت كارترايت النساءعلى ان يضورن الانفسهن انهن لا يرحبن بالزوج السابق حين يبرز فى الحلم وعليهن عوضا عن ذلك ان يبادرنه بالقول انهن تزوجن من جديد وتوضح كارترايت ان الزواج الجديد ليش صحيحا لكنه قد يغدو صحيحا وهذا يحث المراة على النظر الى المستقبل بدلا من النظر الى الماضي والطريف ان كثيرا من النساء امكنتهن اضافة هذا العنصر الجديد الى احلامهن مما يشكل شاهدا على انه يمكن التدرب على تطعيم الاحلام بعناصر جديدة ان فكرة السيطرة على الاحلام برزت اول الامر عام 1950 بعدما نشر عالم النفس كيلتون ستيوارت تقارير عن قبيلة سينوي الماليزية التي تلقن افرادها كيف ينظرون الى احلامهم فاذا افاق احد صغارهم هاعا لانه شاهد فى النوم نمرا يطارده حثوة على الاستفاضة فى الكلام عن الحلم وقالوا له انه اذا تكرر فعلية ان يتشبث بمكانه ويواجه الوحش ليريه انه ليس خائفا اما اذا واصل النمر تقدمه فعلى الصغير ان يصرخ فى وجهه ويقاومه الى ان تاتي النجده اعترافات –عالمة-هذه المفهوم القائل باعطاء نتيجة ايجابية لكل حلم اختبر شخصيا على يد باتريشيا غارفيلد وهي عالمة تفس نت سان فرنسيسكو كان قد راودها حلم مزعج وقتا طويلا وهي تقول:ان ذلك ا�


ساحة النقاش