بعضهم تبرع بأكثر من نصف ثروته
اشتهر اسم "جوردون أي مور" و زوجته "بيتي" بعد أن تربعا على عرش قائمة أكثر عشرين متبرعا كرما في العالم، التي لا تضم أسماء عربية.
لقد تبرع مور وزجته بيتي بنصف أسهم شركة "انتل" لمؤسسة "بيتي و جوردون الخيرية في مجال البيئة و العلوم"، ووصلت قيمة تبرعاتهما إلى خمسة مليارات دولار أمريكي دفعة واحدة، و بذلك يصبح "بيل جيتس" و زوجته "ميليندا" في المركز الثاني بعد أن كانا على رأس قائمة الأكثر كرما في العالم، بالرغم من أن إجمالي ما تبرعا به طوال حياتهما كان أكثر.
و بحسب تقرير أعدته صحيفة "الخليج" الإماراتية الأربعاء 7-12-2005 نقلا عن مجلة "البزنس ويك"، فإن عائلة مور كما هو الوضع بالنسبة للعديد من المتبرعين، تنفق أموال المؤسسة الخيرية في تمويل المشاريع التي يؤمنون بأنها ستفسر عن نجاح و بالتالي استثمار الأموال المخصصة لأعمال الخير.
و كذلك الأمر بالنسبة لـ "بيل و ميليندا جيتس" وهو شريك و مؤسس "مايكروسوفت" حيث بلغ إجمالي ما تبرعا به طوال حياتهما بلغ 5458 مليون دولار في مجالات الصحة و التعليم و المكتبات، ليصل نسبة ما تبرع به بيل جيتس إلى أكثر من نصف ما تبقى لديه من أموال.
أما الملياردير " جون ماركس تيمبليتون" و الذي يحاول المصالحة بين "العلم و الدين"، فقد قفز إلى القائمة بعد أن تبرع بمبلغ 550 مليون دولار أمريكي، الخطوة التي تعد الأكثر دراماتيكية من أي خطوة قام بها شخص آخر.
و يأتي "إيلي رواد" مؤسس شركتي "صن أمريكا" و "كي بي هوم" في المركز الخامس، و يأتي تركيزه على تبني و رعاية طلاب الماجستير ذوي سنوات الخبرة القليلة و تدريبهم لتولي مناصب إدارية عالية، و برنامج آخر لتدريب الشخصيات الحربية البارزة، و قد حقق نجاحا في هذا المجال، اذ أن 45% من الطلاب تمكنوا من الحصول على وظائف جديدة أو تمت ترقيتهم.
و للنساء مكان في هذه القائمة أيضا، فقد بلغ مجموع ما تبرعت به "فيرونيكا آتكينز" أرملة الدكتور "روبرت أتكينز" ما يقرب من 500 مليون دولار أمريكي لمحاربة مرض السمنة و السكري ليتبقى لها من الثروة التي خلفها زوجها 50 مليون دولار.
و يأتي في المركز الأخير في قائمة المعطائين بالرغم من ضخامة المبلغ ، "باتريك ولور هارب " مؤسس "أي دي جي" ليبلغ مجموع ما تبرع به 386 مليون دولار لدعم أبحاث التطوير الفكري.


ساحة النقاش