الاضــــاءه ) السلسله الثانيه
<!-- / icon and title --><!-- message --> اقدم لكم المجموعه الثانيه من سلسله دروس الاضاءه والتي ارجوا من الله ان تنال رضاكم , وسوف يتعبها بوقت لاحق ان شاء الله مجموعات اخرى لزياره المجموعه الاولى اضغط هنا .


الدرس الرابع ..



درجـة حرارة اللون Color Temperature






إن أول الأشياء التي يتعلمها المصورون هو إضاءة التنجستين والذي يشير الى اللون الدافئ المصفر على أغلب الأفلام وسبب هذا إن إضاءة التنجستين لها درجة حرارة لونيه منخفضة عن أفلام ضوء النهار . ويعزو مصطلح درجة حرارة اللون للتعبير عن العلاقة بين تغيير حرارة الجسم المضئ وبين لون الضوء الذي يشع منه .

لو تم تسخين قطعة من الحديد وراقبنا التغييرات التي تحدث عليها فسوف نلاحظ اختلاف لون أشعته ففي البداية نجد اللون الأصفر الفاتح وكلما ارتفعت درجة الحرارة تحول اللون الى اللون الأحمر ثم يقترب الى اللون الأبيض المشبع باللون الأزرق .

وفي التطبيقات التصويرية فإنه يستخدم هذا المصطلح لوصف اللون لجميع المصادر الضوئية ما عدا إضاءة الفلورسنت .

ولقد تم الإتفاق على استخدام مقياس لوصف هذه النوعيات من الإضاءة اطلق عليها كلفن Kelvin ويرمز لها بالرمز K .

هناك ثلاثة طرق للتأكد ومعرفة التطابق ما بين الفيلم والمصدر الضوئي :

1- استخدام الفيلم الذي يتطابق مع ضوء النهار أو التنجستين (يكون مكتوباً على علبة الفيلم) .

2- استخدام المرشح المناسب على عدسة آلة التصوير .

3- ترشيح الإضاءة نفسها .



الضوء الأبيض وتوازن الفيلم White light & film balance



إن العين البشرية تتقبل أغلب المصادر الضوئية كلون أبيض بينما درجة حرارة لون هذه المصادر تؤثر بشكل مختلف على الفيلم الملون .

وفيما يلي درجات حرارة لون الأشعة الضوئية لمصادر ضوئية كثيرة الإستخدام :

ضوء الشمعة حوالي 1750 كلفن .

المصابيح المنزلية حوالي 2500 – 2800 كلفن .

مصابيح التنجستين الإحترافية 3200 كلفن .

المصباح الغامر حوالي 3400 كلفن .

أشعة الشمس لكل متغيراتها حوالي 4800 – 7500 كلفن .

تنحصر توازن أفلام ضوء النهار لجميع الإستعمالات من 5500 – 6000 كلفن .

أما أفلام التنجستين من نوع B فدرجة حرارة لونه متوازنة على 3200 كلفن وأفلام التنجستين من نوع A متوازنة على 3400 كلفن









<!-- / message --><!-- sig --> __________________
الإضاءة المختلطة Mixed lighting



لاحظنا فيما سبق أن ضوء النهار وضوء التنجستين يختلفان في تأثيرهما على الفيلم وكما اتفقنا أن لكل فيلم نوعية خاصة من التوازن لهذه الإضاءة .

تظهر المشكلة بوضوح في إضاءة الفلورسنت فنجد أن بعضاً من هذه الإضاءات تتسجل على الفيلم كما لو كنت مستخدماً فيلماً لضوء النهار بينما الأخرى غير متزنة مع الفيلم الملون لضوء النهار فيغلب عليه (فيلم ضوء النهار) مسحة لونية خضراء . والأسوأ من ذلك أن إضاءة الفلورسنت لا يمكن تصحيحها بشكل تام . والسبب وبغض النظر عن ضوء النهار والتنجستين أن ليس له مجال إشعاعي مستمر في الطيف الضوئي وبذلك لا يمكن إدراجه في خانة درجة حرارة اللون .

يعمد بعض المصورين على وضع مرشح ذو لون احمر مزرق (الإرجواني) على مقدمة العدسة لإزالة هذه المسحة الخضراء عند استخدام الأفلام الملونة بينما يعطي نتائج مرضية وممتازة عند استخدام أفلام الأبيض والأسود .

لو صادف أن وجدت نفسك تتعامل مع توافر إضاءة مختلطة مثل ضوء النهار وضوء التنجستين وضوء الفلورسنت ماذا يوجب عليك عمله .

يوجد هناك الحلول التالية : من أكثر الحلول سهولة هو التصوير بأفلام الأبيض والأسود إذا ما كانت اختلافات اللون ليس لها اهمية أو إعتبار . والحل الذي يليه هو تقبل الألوان الناتجة والتعايش معها على ما هي عليه . فالأفلام السريعة غالباً ما تقلل الإختلافات بين مصادر الإضاءة المتنوعة . وفي بعض الأحيان يمكنك إطفاء الإضاءة الإصطناعية والاعتماد فقط على ضوء النهار . والاحتمال الآخر هو أن تستبدل الإضاءة الموجودة بإضاءة تصويرية أكثر تحكماً وتوجيهاً .

ما زال المصورون المتخصصون في التصوير الداخلي وكذلك مصوروا السينما يستخدمون الإضاءة الإصطناعية واضعين في الإعتبار استخدام المرشحات الجيلاتينية لكي تتطابق مع الأفلام المستخدمة .

يستخدم المرشح الكهرماني ويلصق على النوافذ ليتطابق ضوء النهار كضوء التنجستين . والمرشحات الزرقاء على مصابيح التنجستين ليتطابق اضاءته الى ضوء النهار بينما مرشحات الماجنتا (الإرجواني) يستخدم لإضاءة الفلورسنت والتي تعطي نتائج مرضية كضوء النهار .





الإضاءة المختلطة والتعريض Mixed lighting & Exposure

عند اتحاد الإضاءة المستمرة والفلاش معاً قد ينتج عنهما مشاكل في القياس . فعند زيادة فتحة العدسة فإن هذا يزيد من التعريض لكل من المصدرين المستمر والفلاش . وطالما أن استمرارية الفلاش ثابتة فإن تغيير سرعة الغالق هي التي ستؤثر في التعريض للمصادر الضوئية المستمرة . إذن فسرعة الغالق ليست لها علاقة في ذلك .

وإذا ما تم إتحاد المصادر الضوئية فإنه من المستحسن قياس إضاءة الفلاش أولاً ومن ثم عليك تعيين فتحة العدسة وعادة يتم تحديد سرعة الغالق للتحكم في الفيض الضوئي من ضوء التنجستين .













<!-- / message --><!-- sig --> __________________
ثلاث قواعد أساسية Three Basic Rules


طالما اصبحت لديك معرفة على نوعية الإضاءة فإنه من السهل عليك تسجيل لقطاتك وبمقدار ما تبعثه الأشعة من ضوء على مواضيعك .

على العموم توجد هناك ثلاث معوقات شائعة تحتاج الى ثلاث قواعد أساسية معاكسة (مضادة).

يجب أن توجد توليفة واحدة من الظلال ويجب أن تتمركز في نفس الإتجاه .

وتعتبر هذه القاعدة من القواعد الأساسية على الإطلاق وفي نفس الوقت محفوفة بالمخاطر في الغائها ينبغي عليك هنا أن تكون لديك المقدرة الفائقة أو أن تتجنب المواضيع غير المألوفة والإبتعاد عنها .

في بعض الأحيان عند إضاءة المشاهد الداخلية على سبيل المثال ليس لديك أي خيار في مثل هذه الظروف إلا أن تبقي تنافر الظلال كظلال ناعمة وغير واضحة المعالم قدر المستطاع .

مهما كانت الإحتمالية يجب أن تكون الخلفية بعيدة بمسافة كافية من الموضوع بحيث يمكن إنارته منفصلا . تعتبر هذه القاعدة إحدى الأسرار التي يعتمدها المصورون المحترفون في تصوير وجوه الأشخاص بشكل خاص . ولكن تكمن المشكلة لدى الهواة حيث تظهر الظلال بشكل غير مريح على الخلفية ربما يكون السبب في عدم وجود مسافة كافية في غرفة التصوير لكي يتم عزل الموضوع عن الخلفية . كما ينصح دائماً باستخدام عدسات ذات بعد بؤري طويل على أقل احتمال . وفي بعض الأحيان يفضل استخدام البعد البؤري القصير لإعطاء المجال في زيادة المساحة ما بين الموضوع والخلفية .

وإذا ما كان الظل محتوم ولا مرد منه فيجب التعامل معه على انه عنصر من عناصر التكوين .

يعتبر التكوين في الأساس مساحة تقريبية من كتل وظلال حيث لا يمكن تجاهل المساحات الكبيرة والمعتمة في الصورة . وفي أحيان كثيرة يكون الظل بالطبع ذو أهمية خاصة في التكوين










<!-- / message --><!-- sig --> __________________
الضوء الرئيسي – ضوء التعبئة – التأثيرات Key , Fill , and Effects



مهما كانت مصادر الإضاءة التي تستخدمها إن كانت إضاءة النهار أو الفلاشات أو العواكس أو المرايا فإن جميع هذه المجموعات تنحدر تحت ثلاث أنواع من الإضاءة :

الضوء الرئيسي وضوء التعبئة والمؤثرات الضوئية .

فالضوء الرئيسي يحدد مجال الظلال والإضاءة المشرقة . وينطبق هذا التعريف على إذا ماكنت تستخدم إضاءة أحادية .

أما إضاءة التعبئة وتسمى أيضاً الإضاءة الثانوية . فمن التسمية يتضح أنه يعدل من فراغات الظلال على الجانب الآخر بأقل كثافة ضوئية . عادة ما يكون ضوء التعبئة فسيحة وناعمة عن تلك التي يكونها الضوء الرئيسي . وإذا ما كانت هذه الإضاءة قوية واتجاهها حاد فإن المجازفة هنا تكون الظلال المتنافرة

فإذا ما رغبت في إضاءة تعبئة مرضية وجيدة فمن المستحسن استخدام العواكس عوضاً عن إضافة مصادر ضوئية أخرى .وظيفة العواكس أنها تشتت الإضاءة المنبعثة من الإضاءة الرئيسية .

والتأثيرات الضوئية تستخدم في التأكيد على نقاط معينة على الموضوع لتعيين إشراقة معينة أو إضافة إضاءة حافية على الشعر أو إضافة ومضات متلألئة عليه . وعادة ما تكون هذه التأثيرات متواضعة وذات اتجاه ضوئي عالي . وعوضاً على استخدام إضاءات متعددة يمكن استخدام مرايا ذات أحجام صغيرة أو متوسطة لعكس جزء من الإضاءة من المصدر الرئيسي على المناطق الملاءمة للموضوع .

النسبة الضوئية Lighting Ratios

إن النسبة ما بين المصدر الرئيسي ومصدر التعبئة يعرف بالنسبة الضوئية . ففي أفلام الأبيض والأسود فإن النسب الضوئية تكون عالية تقريباً 1:32 وأما في الأفلام الملونة فإذا ما كانت الإشراقة أكثر من 8 مرات عن سطوع الظلال فلديك الخيار إما تهميش الإشراقة أو إعاقة الظلال .

تقترب النسب الضوئية الى نسبة 1:1 حيث تكون الإضاءة هنا ثابتة ومسطحة وعند هذه النسبة كذلك نجد فاعلية الإضاءة الحادة والموجهة كمصدر اساسي ويمكن بواستطها تعيين الإشراقة الضوئية إذا ما كانت ظلية .














أوضاع مصادر الإضاءة Set-up lighting source


إن تنسيق وضعيات المصدر الضوئي يمكن تكوينها من خلال الممارسة والتجريب والحاجة في تفهم كمية الإضاءة وشدتها ومقدار التباين والمسافة بين المصدر الضوئي والموضوع في معظم حالات التصوير .


1- الإضاءة الرئيسية High key lighting

تعتبر إضاءة مهمة ويجب أن يتحكم فيها المصور بدقة لإعطاء الموضوع الإنارة المناسبة من الإضاءة وتحدد الجو العام للصورة . هذا النوع من الإضاءة تعطي إحساساً عميقاً من خلال الظلال بمعنى أنه كلما زاد التعريض كانت الصورة مضيئة ومشرقة وكلما قلت الإضاءة زادت الظلال . يوضع المصدر على أحد جانبي آلة التصوير بحوالي متر وزاوية رأس المصدر على الموضوع حوالي 45 درجة .


2- إضاءة التعبئة أو الملء Fill lighting

الغرض منه إضاءة الجانب الآخر الناتج من الإضاءة الرئيسية وتخفيف حدة الظلال الساقطة على الموضوع وتقليل التباين . على المصور الإنتباه في هذه الحالة على أن لا تزيد شدة الإضاءة عن حدها وتطغى على الإضاءة الرئيسية أو تلغي الظلال نهائياً . يوضع المصدر قريباً جداً من آلة التصوير من الناحية الأخرى من وضع المصدر الرئيسي .


3- الإضاءة الحافية (إضاءة الشعر) Rim or Hair lighting

هو لإبراز وإعطاء لمسات مضيئة على الشعر . ويوضع المصدر في الخلف أو على أحد الجوانب الخلفية للشخص المطلوب تصويره بدرجة 270 درجة من محور العدسة .




4- الإضاءة الخلفية Back lighting

الغرض منه عزل الموضوع عن الخلفية حتى لا يبدو ملتصقاً بالخلفية وكذلك تهميش أو إزالة الظلال الساقطة على الخلفية . يوضع المصدر بالقرب من الموضوع وتوجه على الخلفية .




<!-- / message --><!-- sig --> __________________
  • Currently 65/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
22 تصويتات / 2213 مشاهدة
نشرت فى 30 نوفمبر 2005 بواسطة mara

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

946,067