| آخر صيحة: الجوال لقراءة الأعمال الأدبية | |||
|
| |||
|
طوكيو، اليابان (CNN) -- يأخذ استعمال الهاتف النقال في اليابان أبعادا مختلفة يوما بعد يوم، وآخر الخدمات التي تقدمها شركات الجوال هي قراءة القصص عبر هذه الشاشة الصغيرة جدا. فبعدما أصبح الجوال أداة اتصال وتواصل تحول إلى وسيلة لتلقي المواد المسلية، كالموسيقى وغيره، وقراءة الصحف وتوقعات الأرصاد الجوية وتلقي الرسائل الإلكترونية، صار بالإمكان اليوم قراءة الأدب والروايات من على شاشته، بحسب وكالة الأسوشيتد برس. وتقدم شركات عدة للهواتف النقالة في اليابان، من على مواقعها الإلكترونية، نسخا الكترونية لمئات الروايات الشهيرة والكلاسيكية، وبعض الأعمال الأدبية الذي كتب خصيصا لهذه الخدمة. ويمكن للمستخدم أن "يتجول" ليختار الرواية التي يريد، وكأنه داخل مكتبة، ويمكن للجوال الصغير أن يحفظ مكتبة كاملة متنقلة يمكن الدخول اليها وتصفح الرواية المفضلة في أي لحظة. وتقدم الأوجه المختلفة والمتعددة لهذه الخدمة لحظات ممتعة للقراءة، ترافقها تسليات متعددة كتقليب الصفحات الكترونيا وبشكل أوتوماتيكي، ويسهل التعامل معها خلال السفر بالقطار أو الحافلات. ويقول تارو ماتسومورا وهو طالب جامعي "يمكنني أن أقرأ في كل مرة يكون لدي دقيقة فراغ" ويضيف إنه يقرأ امتحاناته وقصصا مسلسلة على شاشة جواله. وفي الولايات المتحدة أيضا بدأت هذه الخدمة تأخذ طريقها إلى التنفيذ، وبدأت بعض دور النشر تهتم بهذه الخدمة فقد اشترت دار النشر الشهيرة "راندوم هاوس" حق نشر كتبها لدى إحدى شركات الهواتف النقالة لتبدأ بتقديمها قريبا. وتقدم إحدى شركات الهواتف النقالة أكثر من 150 كتابا على موقعها الإلكتروني، من ضمن اشتراك مفتوح تسميه "كل ما يمكنكم قراءته" بدأته عام 2003 ولديها اليوم أكثر من 50 ألف مشترك. | |||
نشرت فى 20 نوفمبر 2005
بواسطة mara
عدد زيارات الموقع
946,757



ساحة النقاش