جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
|
المصادر المفتوحة في المدارس [ ملخص لبحث ] |
|
|
|
|
نشر موقع ossadvocacy بحثاً حول استخدام المصادر المفتوحة في المدارس و ما هي المميزات التي سيحصل عليها مدراء تلك المدارس إذا ما أرادوا تبني هذه السياسة و خلال هذه السطور أسرد ملخصاً لما جاء في البحث الذي يمكن الإطلاع عليه من خلال هذه الوصلة:
مقدمة: ما هو البرنامج المفتوح المصدر؟
البرنامج المفتوح المصدر Open Source Software ( أو اختصاراً OSS ) هو الذي يتيح لك استخدام البرنامج والإطّلاع على شفرته و التعديل عليه و توزيعه من غير مسائلة قانونية، بعكس البرامج المغلقة التي لا تستطيع فعل ذلك بها سوى الشركة المالكة للبرنامج.
المميزات التي سوف تُجنى إذا ما اُعتمدت سياسة المصدر المفتوح في المدارس
كون البرنامج المفتوح المصدر متاح مجاناً فإن الفائدة التي تكون واضحة بجلاء لمدراء المدراس هي تقليل الإنفاق المالي في شراء البرامج ، لكن هذا ليس الأمر الوحيد الذي تجنيه من هذه السياسية، بل هنالك أمور أخرى غير واضحة:
تقليل التكلفة المادية لكل مقعد
عندما تقرر استبدال البرامج التطبيقية فقط بأخرى مفتوحة المصدر أو حتى نظام التشغيل ككل فإنك في كلتا الحالتين توّفر مالاً لأنك و بكل سهولة لن تنفق شيئاً في شراء هذه البرامج. على سبيل المثال سوف توفر 160$ عندما تقرر استبدال طقم MS Office المغلق المصدر بطقم Open Office المفتوح المصدر. سوف توّفر الكثير من المال عندما تقرر استخدام خادم Linux K-12 بدلاً من Windows بالإضافة إلى ميزة الثبات و الإستقرار و سهولة الصيانة التي يوفرها الخادم. بنظرة سريعة، عمل ترقية لمعمل يضم 20 جهاز كمبيوتر قديمة تكلّف 20.000$. بإستخدام طرفيات Linux سوف تتقلّص التكلفة إلى ما بين 6000$ - 8000$ ، و إذا كانت أجهزة المعمل مهيئة سلفاً لـ Linux فإن التكلفة تقل حتى تصل إلى قرابة ما بين 4500$ - 6500$ .
تقليل تكلفة الترقية كثيراً
اعتماداً على حقيقة أن البرامج المفتوحة المصدر توفّر عليك المال، فهي كذلك توفر عليك المال في حال الترقية كذلك!. لن يكون التوفير فقط وقت التحويل، بل على مدى بعيد كذلك و ذلك لأن هذه البرامج تكون متطلباتها من ناحية العتاد قليلة بعكس البرامج التجارية التي لابد من ترقية عتاد الجهاز مرات عديدة لمواكبة الجديد. في خادم مثل Linux K-12 تستطيع فقط ترقيته فقط إذا رغبت، بينما الأجهزة الطرفية الأخرى لن تحتاج إلى ترقية إلا كل 10 سنوات.
لا حاجة بعد الآن لتتبع رخص البرامج
عندما تعتمد سياسة المصادر المفتوحة فلن تقلق أبداً من ناحية ترخيص البرامج التي تملكها، و عند اعتمادك على البرامج التجارية ، ففي حال لم تقم بالترخيص فسوف تكون تحت رحمة حملات التفتيش التي تقوم بها هيئات الدولة التجارية المعنية بحقوق الملكية الفكرية و قد تضطر إلى دفع غرامات كبيرة بسبب استخدامك الغير شرعي لهذه البرامج، و ربما تسأل عن ترخيص Windows عند شرائك لجهاز مرّكب به مسبقاً!!.
أمان و ثبات و استقرار عالي
بتشغيلك لـ Linux في معمل المدرسة فإنك تحصل على ثبات و استقرار عالي، و هذا ليس بجديد على Linux فتاريخه يشهد بأنه قليل التعرض للجمود و عدم الإستجابة و ندرة الفيروسات عليه على عكس الأنظمة الأخرى كـ Windows .
التوفير يطال العائلة كذلك
استخدام البرامج مفتوحة المصدر يوفرّ المال بالنسبة للعائلة كذلك. يفكّر الأب و الأم في الأجهزة و البرامج التي يريدون شراءها لأبنائهم و ذلك اعتماداً على ما يدرسوه في مدارسهم. بالإعتماد على الطرح السابق و هو أن المصادر المفتوحة توّفر المال بالنسبة للمدارس فهي كذلك بالنسبة للعائلة. صحيح أن شركة Microsoft تقدّم تخفيضاً كبيراً بالنسبة للمدارس. مثلاً شركة Dell تبيع طقم Office 2003 الأكاديمي بسعر 160$ بالنسبة للمداارس بينما بسعر 349$ بالنسبة للنسخة المنزلية. عندما يعود الطلاب من مدراسهم و يرغبوا في تجربة ما تعلموه في المدرسة، ينبغي على الأبوين شراء النسخة المنزلية من البرنامج و هذا مكلف بالطبع.
عندما تقرر المدرسة الإنتقال إلى Linux فهذا يحدث فرقاً كبيراً. بعض الموزعين كـ WalMart\\\\\\\'s تبيع الأجهزة الرخيصة المحملة بـ Linux بسعر 200$ ( من غير الشاشة ) و تبيع جهاز رخيص محمل بـ WindowsXP بـ 400$ ( من الشاشة كذلك ) . بتشجيع عائلة الطالب على شراء جهاز محملّ بنظام Linux فإنها توفر عليهم التكلفة الزائدة عند اختيارهم Windows.
بما أن Linux مفتوح المصدر ، تستطيع المدرسة نسخ اسطوانات عديدة منه و توزيعها على الطلاب من غير مقابل و من غير الخوف من الملاحقات القانونية بسبب الترخيص ، و كذلك الأمر نفسه بالنسبة للبرامج المفتوحة المصدر الأخرى كذلك.
مرونة كبيرة على مدى الفصل
من طبيعة البرامج المفتوحة المصدر أنها تعمل في أكثر من بيئة، على سبيل المثال ، طقم Open Office يستطيع العمل في بيئة Windows و Mac و Linux ، أيّ من هذه الأنظمة يكون مشهوراً أو غيرها بإمكان Open Office العمل عليه و ذلك لأنه و بكل ببساطة توجد الشفرة المصدرية للبرنامج بحيث يمكن لأي مبرمج أن يكتب البرنامج مرة أخرى على بيئة أخرى ، بخلاف البرامج التجارية المغلقة كـ MS Office الذي لا يستطيع العمل في بيئة أخرى إلا إذا قررت الشركة المالكة بأن في هذه الخطوة مكسب مادي.
البرامج المفتوحة المصدر تستطيع العمل مع بعضها البعض من غير مشاكل و ذلك لأنها في حالة غير تنافسية خلافاً للبرامج التجارية. MS Word و Corel Writer مثلاً في حال تنافس ، تقوم شركة MS Office بأقصى ما تمكن من إضافة إمكانية قراءة ملفات Corel Writer و عدم تمكن Corel Writer من قراءة ملفات MS Word و كذلك الحال مع شركة Corel. هذا يؤدي إلى عدم تمكنك من فتح ملفاتك في أطقم مكتبية غير MS Office .
البرامج المفتوحة المصدر سهلة الإستخدام و تعلّم مبادىء الكمبيوتر كذلك
البرامج المفتوحة المصدر ليست صعبة الإستخدام. Linux أصبح الآن بواجهة رسومية كتلك الموجودة في Windows. ليس هناك صعوبة حقيقة عند الإنتقال من Mac إلى Windows و العكس ، و بالإعتماد على هذه النقطة فأغلب البرامج المفتوحة المصدر المهمة كـ Open Office شبيهة إلى حد بعيد بـ MS Office و Word Perfect .
إن الهدف الحقيقي هو تعليم الطالب المبادىء الأساسية في تطبيق ما، و عندما يعرف الطالب كيفية استخدام محرر النصوص فسوف يكون بالسهل عليه إستخدام أي محرر آخر و ليس الغرض هنا هو معرفة ماركة معينة بحد ذاتها كـ MS Office .
كيف يمكن للبرامج المفتوحة المصدر أن تستخدم في المدارس؟
كل البرامج المهمة يمكن استبدالها بالبرامج المفتوحة المصدر
عندما بدأ الإهتمام بالمصادر المفتوحة أصبح يوجد العديد من البدائل لنظيراتها التجارية، و في أغلب الأحيان تكون المصادر المفتوحة أفضل من التجارية. هذه مقارنة بين البرامج التجارية و التي تقابلها في المصادر المفتوحة:

متصفح Mozilla و متصفح Internet Explorer كلاهما مجاني، لكن Mozilla حصل على جائزة أفضل متصفح من مجلة PC World و كذلك يتوفر على أكثر من نظام تشغيل و سهل الإستخدام. و كذلك الحال بالنسبة لبقية محتويات الجدول.
البرامج يمكن استبدالها تدريجياً
ليس بالضرورة الإنتقال إلى البرامج المفتوحة المصدر دفعة واحدة ، كالإنتقال إلى Linux مثلاً. يمكن في بداية الأمر استبدال طقم MS Office بـ Open Office و بعد ذلك استبدال Internet Explorer بـ Mozilla و عند الإنتهاء من هذه المهام تدريجياً يمكن الإنتقال إلى Linux بكل سهولة.
| |
ساحة النقاش