جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
| القيادة الحكيمة: جدد نفسك وتواصل مع الآخرين! |
|
<!-----------------------------------> |
<!---------------
<TR>
<TD align="right"> </TD>
</TR>
------------------->
 |
- لندن / يظل موضوع القيادة من أهم الموضوعات التي تتناولها الكتب الإدارية، فالإدارة في الأصل تتطلب ممن يمارسها، إذا أراد النجاح والتميز فيها، أن يجيد العديد من المهارات القيادية.
القيادة الحكيمة هي تلك التي يدير فيها الأفراد مشاعرهم ومشاعر الآخرين بطرق تجلب لهم النجاح. يعرف القادة في كل مكان قوة وأهمية القيادة الحكيمة ولكنهم يتعثرون في تحقيق الحكمة في وسط المتطلبات القاسية في العمل والحياة. ,يستعرض كتاب "القيادة الحكيمة: جدد نفسك وتواصل مع الآخرين!" ، وهو من تأليف ريتشارد بوياتزيس وآني ماكي، استراتيجيات فعالة للتغلب على السلسلة المتصلة من الضغوط والتضحيات وعدم التناغم الذي يواجه العديد من القادة. يعتمد الكتاب على دراسة متعددة المجالات وعلى قصص من الحياة الواقعية، ويقدم إطارا مجربا لتعلم الحكمة التي تعد من أهم مميزات القيادة العظيمة. وبدلا من التضحية بأنفسهم باستمرار من أجل مسايرة متطلبات مكان العمل يمكن للقادة أن يديروا دورة العمل باستخدام بعض التقنيات للتغلب على الضغوط وتجنب استنزاف الطاقة وتجديد أنفسهم جسديا وذهنيا. ويكشف الكتاب الطريق إلى الحكمة في القيادة من خلال زيادة الانتباه في العمل والتمسك بالأمل والتعاطف مع الآخرين، ويستعرض طرق تطبيق هذه المزايا لبناء قيادة فعالة دائمة التأثير. يهدف الكتاب أساسا إلى شرح ما يجعل القادة يحتفظون بصفائهم الذهني وفعاليتهم حتى في خضم المواقف الصعبة، حيث يبدأ بوصف الظروف شديدة الضغوط التي يعمل تحتها القادة في الوقت الحالي، معترفا بالطبيعة البشرية للقادة فهم ليسوا كائنات خارقة وإنما هم بشر يتمتعون بمواصفات خاصة نجحوا في تنمية مهاراتهم في مجال القيادة. يسرد الكتاب بعد ذلك الخصائص العقلية والنفسية التي تحول الإنسان العادي إلى قائد ناجح. يتميز أسلوب الكتاب بأنه أكاديمي، إلا أنه في الوقت ذاته أسلوب شيق يضم الكثير من الحكايات من الخبرات التي مر بها الكاتبان خلال عملهما في المجال الاستشاري. يتناول الكتاب مفهوم القيادة الفعالة من منظور علم النفس. يركز الكتاب على القادة الحكماء الذين يمكنهم العمل بفعالية كما يمكنهم الحفاظ على مزاياهم القيادية في المستقبل أيضا، أي أنه يتجاوز مجرد طرح المشكلات، وهي هنا مرتبطة بفعالية الإدارة واستنزاف القوى، إلى تقديم حلول عملية فعالة لتلك المشكلات. يرسي الكتاب دعائم وجهة نظره حول ثلاث سمات جوهرية يجب على القائد الحكيم الحرص على تنميتها في ذاته دائما وهي: الانتباه في العمل، بث الأمل في النفس وفي المحيطين، والتعاطف مع الاخرين. كما يؤكد أن فرق العمل الفعالة والثقافة المؤسسية الإيجابية لا تنشأ بالصدفة وإنما يصنعها القادة الحكماء الذين يوظفون ذكاءهم الانفعالي لتحفيز وبث العزم والهمة في نفوس موظفيهم. |
ساحة النقاش