جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
|
الكومبيوتر \"بطل شرير\" يدعم تطوير أسلحة القتل |
| |
|
منقول من صحيفة النهار الاحد 30 تشرين الأول 2005 الجيوش تسعى الى تسخير العواصف والزلازل في حروبها
الكومبيوتر "بطل شرير" يدعم تطوير أسلحة القتل
رغم كل الاحتياطات التي تتخذها الشعوب عبر انشاء هيئات ومنظمات لمنع الحروب وتفاديها، لا يبدو ان الانسان يتوقف في المدى المنظور عن "إقناع" اخيه الانسان بالطرق العنيفة. ومع التقدم العلمي الذي يشهده العالم دخل الكومبيوتر وبرامجه لضبط الاكتشافات في مجال الاسلحة على ايقاع متسارع يفضي يوميا الى اختراع المزيد من اسلحة الدمار والقتل.
على ذمة صحيفة "البرافدا" الروسية شهد كوكب الأرض خلال السنوات الـ5 آلاف و500 المنصرمة نشوب 15 الف حرب بلغ عدد ضحاياها 3.5 مليارات انسان. وفي كل هذه الفترة مرت 292 سنة فقط لم يشهد فيها الكوكب حروبا. إلا ان "البطل" الذي يقف خلف أكثر الحروب فتكا واستنزافا للجنس البشري هو الكومبيوتر. لقد سرّع هذا الجهاز الذي توصل اليه البشر في اربعينات القرن الماضي من وتيرة الاكتشافات، ومكّن العلماء من رسم خريطة الوصول الى أدوات وأجهزة وتقنيات ترجمتها قيادات الجيوش الى قدرات وطاقات قتالية دفاعية وهجومية. وتكمن خطورة الدور المتزايد للكومبيوتر ضمن هذا النوع من الاكتشافات في سرعته المتزايدة. فالكومبيوتر الذي كان يحتاج مثلا في سبعينات القرن الماضي الى ساعات لإتمام مهمة تحليل مادة متفجرة، يستطيع اليوم ان يتمم المهمة في أجزاء من ألف من الثانية. وبهذا باتت الأسلحة أكثر قدرة على استثمار انواع التكنولوجيا المعلوماتية الجديدة لأداء المهمات، وظهرت أنواع منها ذات مواصفات وقدرات غير مسبوقة.
الأسبوع الماضي تحدثنا في هذه الصفحة عن أسلحة البلازما والطاقة الموجهة والمايكروويف والقنابل المعلوماتية التي تشلّ شبكات الاتصالات. في هذا التقرير المستند الى معلومات من صحف وتقارير علمية مستقبلية وتوقعات نلقي الضوء على ما بات يُعرف بـ "الأسلحة النظيفة".
صواعق وهزات ارضية في يد الجيوش
استنادا الى خبراء عسكريين، نسبة احتمال نشوب حرب عالمية ثالثة تصل الى 30 في المئة. وفي هذه الحرب قد يُستخدم الى جانب أسلحة مثل النووي والكيميائي والبيولوجي نوع جديد من الاسلحة. الاسلحة الجديدة ستكون معقدة وقادرة على تنفيذ مهمات لا تتصل بالتدمير والقتل مباشرة. ويذكر بعض الخبراء حادثة استخدام العالم الرياضي ارخميدس مرايا عملاقة لحرق الجنود بأشعة الشمس في القرن الثالث قبل الميلاد، ليقولوا ان الاسلحة الجديدة ستعتمد ذات المبدأ عينه لكن بطرق أقوى بكثير.
ويصف أحد التقارير سلاحا جديدا يرتكز على تشكيل مرايا ضخمة متمركزة خارج كوكب الأرض وقريبة نسبيا من الشمس تعمل على استقبال حزم أشعة الشمس ثم تحوّلها بمساعدة نظام توجيه معلوماتي متصل بمجموعة من الاقمار الاصطناعية مدناً محددة وحتى قرى صغيرة على الارض. وفي نطاق آخر يتحدث الخبراء عن سلاح جيني هو عبارة عن سم قادر على ضرب اجسام قسم من البشر. ومن المعروف انه للوصول الى تحديد فئات محددة من البشر تتأثر بأمراض معينة تم الاعتماد على نظام معلوماتي خاص بالجينوم البشري.
تورد تقارير ان الأسلحة الجديدة المعتمدة على الانظمة المعلوماتية الحديثة والتي قد نبدأ بالسماع عن قدراتها قريبا، ستنقسم اربعة اقسام: "احيائي- الكتروني" Bioelectronical، مناخي – جوي Meteorological ،"أرضي - باطني" Tectonicوالسيطرة الدماغية Remote Mind Control Technology RMCT.
السلاح الاحيائي – الالكتروني يعمل على ضرب الجهاز العصبي عند المخلوقات. البروفسور ج.بوغدانوف الذي يملك براءة الاكتشاف لتقنية شل الجهاز العصبي، استطاع شل حركة النمل الابيض ثم قتله بواسطة مولّد يبث إشعاعات. في ما بعد أُجريت تجارب أكدت قدرة المولّد على شلّ الجهاز العصبي لدى البشر وحتى قتلهم. أما عبر التقنيات المناخية – الجوية، فيمكن التلاعب بالشحنات الكهربائية الموجودة في الهواء.
ومن خلالها يمكن إحداث عاصفة ممطرة او جفاف وحتى عواصف شديدة في أراضي العدو. وقد توصّل علماء الجيش السوفياتي الى نتائج ايجابية في تجارب أُجريت في مدينة أوبننسك.
وفي مجال التقنيات الأرضية – الباطنية يمكن إحداث هزات أرضية في مناطق العدو بدرجات تسمح بابادة قرى وحتى مدن. ورغم نفي الولايات المتحدة وروسيا وجود هذا النوع من التقنيات، إلا ان تقريرا نشره البروفسور إي. كيريموف الذي يعمل في معهد الفيزياء الارضية تضمّن تأكيدات على وجود هذه التقنيات.
ولا يقتصر نفي روسيا وأميركاعلى امتلاك هذا السلاح بل كل الاسلحة المذكورة. لكن انهيار الاتحاد السوفياتي وتسرّب المعلومات من جهاز الاستخبارات السوفياتي (كي جي بي) كشفا عن تقنيات لطالما نفت موسكو وجودها او وجود اختبارات عليها.
السيطرة على العقل
يعود تاريخ سلاح السيطرة العقلية على البشر الى بحث أجراه العلماء العاملون في مشروع "بندورا" Pandora الممول من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية CIA بقيادة الدكتور روس ادي في أواخر الستينات من القرن الماضي.
واكتشف هذا الفريق العلمي أن الترددات الشديدة الانخفاض لها تأثيرات فعالة على المجال الحيوي للحيوانات والبشر. واكتشف الباحثون في المشروع أن ثمة مستوى من الترددات شديد التأثير على المخ والاعصاب والغدد. وتطبيقيا، تحتاج هذه التقنية الى أعمدة كبيرة لاستخدامها كسلاح ضد البشر.
وتشير معلومات غير محددة مدى صحتها الى ان بدايات السلاح المعتمد على الترددات كانت في ايرلندا الشمالية. وتضيف المعلومات: "ان الحكومة البريطانية رصدت موازنة كبيرة لتطبيق هذا النظام الجديد، وتخضع هذه التقنية لسيطرة وكالة الاستخبارات المركزية. وأصبحت تقنية السيطرة العقلية الجماعية في بريطانيا حقيقة واقعة يتم استخدامها حاليا. وقد حاولت إحدى الصحف البريطانية الخوض في هذا الموضوع، ولكن التدخل الحكومي أدى الى ايقاف نشر هذه التحقيقات الموسعة التي أجرتها هذه الصحيفة بدعوى المحافظة على الأسرار العسكرية الخاصة بالجيش البريطاني، والتي تشكل تهديدا للأمن القومي".
وتورد تقارير نشرت منذ أعوام ونُسبت الى صحف روسية ان الأسلحة المستقبلية المعتمدة على قدرات أنظمة الكومبيوتر في الحروب المستقبلية لن تكون بيولوجية او نووية بل ستكون معتمدة على الترددات. وستُستخدم هذه الاسلحة في توجيه مجالات ذبذبة لا يشعر بها الناس إلا انها تسبب لهم اعراضا مثل التعب والتوتر والعصبية الشديدة وعدم التركيز وإرهاق جهاز المناعة. ============================================ | |
ساحة النقاش