جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
|
الدوت نت دواعيها مميزاتها و مستقبلها (1) |
|
|
|
|
السلام عليكم أخوتي وأخواتي,
الدوت نت دواعيها مميزاتها و مستقبلها.
في شهر يوليو عام 2000 كنت أحضر معرض الكومدكس في مدينة تورونتو الكندية. كان الدافع الرئيسي لحضوري لهذا الموضوع أن الكلمات الرئيسية كانت ستلقى من قبل شخصيتان أهمني رايهما في عالم الكمبيوتر. الأول هو مايكل كوبلاند رئيس مجلس أدارة شركة كورول والثاني ستيف بالمر رئيس شركة مايكروسوفت.
كان أهتمامي بأمر شركة كورول آهتمام شخصي بحت. لأن أحد زملاء الدراسة و عضو سابق في فريق التطوير في العمل كان أحد أعضاء فريق كورول لينكس في ذلك الوقت. وكان صديقي "سكوت" من أشد المتحمسين لهذا النظام الجديد (في ذلك الوقت) وكان يحاول آقناعي في الأنتقال الى شركة كورول (لأن المستقبل هنالك , حسب رأيه, مشرق أكثر). و لأن نظام كورول لينكس , حسب رأيه, سوف يسحب البساط من تحت أرجل نظام ميكروسوفت.
لذلك فقد وددت أخذ فكرة عامة عن أستراتيجية كورول لذلك العام , خصوصا مع مشكلة التلاعب بتداول الأسهم التي تورط فيها كوبلاند في ذلك الوقت . وآلغاء عقد الاندماج بين شركتي بورلاند وكورول (في محاولة لم تكتمل لانقاذ أسهم الشركتين ).
أما بالنسبة لستيف بالمر فهو لتوقعي إعلانه عن تقنية الدوت نت (كانت تسمى في وقتهاالجيل الجديد لخدمات النوافذ "Next Generation Windows Services" ) التي كانو يعدون بأعلانها في ذلك الوقت. ولأن كلمة بالمر كانت موجهة لجمهور مختلف فقد كان أهتمامه مركز على مقارنة السيكول سيرفر مع الأوروكول ولم يتم التطرق لأمر الدوت نت في وقتها. و مع ذلك فقد قام أحد الحضور بسؤال بالمر عن مستقبل ورفاقه كونه مبرمج لغة جافا بينما أعلنت ميكروسوفت في وقته عن عدم أستمرارها لمساندة لغة الجافا في أصداراتها المستقبلية للفيجول أستديو حتى أنتهاء القضية المرفوعة ضدهم من قبل صن ميكروسيستمز . فرد عليه ستيف بالمر "أن شركة ميكروسوفت لا تملك أن تتصرف في هذا المجال الى أن تنتهي القضية" عندها إلتفت إلي صديقي تيم ديفوه وتسائل لماذا لم يرد عليه أن الحل هو تبني لغة السي شارب؟ رددت عليه نعم أليس ذلك بغريب؟؟
في صباح اليوم التالي أستلمت بريدا الكترونيا عن أعلان بيل جيتس في مؤتمر المطورين المحترفين PDC أورلاندو في ولاية فلوريدا في الولايات المتحدة عن تبني ميكروسوفت للدوت نت كتقنية للألفية الثالثة.
عندها أعلن بيل جيتس عن أن 80% من مصادر ميكروسوفت سوف تنفق في أتجاه دعم هذه التقنية الجديدة. بعد ذلك بثلاث شهور قامت شركة ميكروسوفت بشراء 135 مليون دولار من الأسهم غير المصوُته من أجل أنقاذ شركة كورول ؟؟ في الحقيقة ماكان الدافع إلا أن تقوم كورول بتقديم فكرة الدوت نت الى نظام اللينكس عن طريق كورول لينكس.
قد تتساءل عزيزي القارئ عن سبب أهتمامي بهذه التقنية الجديدة, هنالك عدة دوافع أعجبتني في فكرة الدوت النت وأقنعتني بوجوب تعلمها . سوف أتطرق لبعضها هنا في هذه المقدمة.
أولا الدافع المادي:
أغلبية القراء لهذه المقالات من المبرمجين أو المهتمين بتقنيات البرمجة. ولأن السبب الرئيسي لعملنا في هذا المجال هو كسب الرزق و اعتزازنا بتقديم منتجات نفخر بجودتهافمن المهم لنا أن نعلم أن إنفاق أغنى شركة في عالم البرمجيات 80 بالمئة من مواردها في سبيل دعم هذه التقنية لا يعني إلا جديتها وايمانها بقدرة هذه التقنية من التحكم بالمستقبل . خصوصا إذا علمت عزيزي القارئ أن السيولة المادية الحالية لدى ميكروسوفت أكثر من مجموع أموال أكبر مئة من شركات العالم البرمجية معا.
وقد وعد بيل جيتس بإنفاق ملياري دولار في السنوات الثلاث القادمة فقط من أجل نشر وتوعية المطورين من أجل تبني هذه التقنية.
ثانيا: الأنترنت.
وجود الانترنت في عالمنا حاليا أوجد لنا حياة جديدة تماما. فلولا تسخير الله سبحانه وتعالى لهذه التقنية لما أمكنك عزيزي القارئ من متابعة هذه المقالة. ولقد أثبتت هذه الخبرة هي مجال التجارة الالكترونية أن فعالية منتجك الأنترنتي تتناسب طرديا مع قدرتك على الأبقاء على الأتصال بزبائنك. أي أنك ملزم بأبقاء رابطة الوصل بينك وبين زبون موقعك. لكي تتضح الفكرة أسمح لي عزيز القارئ أن أضرب لك مثلا. تصور لو أنني صنعت برنامجا يعرض خرائط منطقة معينة وأحتوى هذا البرنامج على بيانات بأسماء الشوارع والمدارس والمحلات التجارية في تلك المنطقة. وقمت ببيعه على زبون ما. فمن الطبيعي أن تتوقع أختلاف خارطة المنطقة عن خارطة البرنامج مع مرور الوقت. وفي ما عدا خدمة الدعم الفني فقد تنتهي علاقتي مع هذا الزبون تماما بعد عملبة البيع ختى يأتي من أجل تحديث نسخته. كما أن هناك نواحي أخرى ..
| |
ساحة النقاش