إن الأفكار البزنسية كثيرة ومتباينة جداً فهناك من لديهم أفكارا هزيلة أو ركيكة وهناك من لديهم طموحات كبيرة وأفكارهم لا ترقى لمستوى طموحاتهم وهناك من لديهم الإمكانات المادية ويبحثون عن الأفكار وهناك من لديهم الفكرة ويبحثون عن التمويل وهناك من لديهم الفكرة والإمكانات الفنية الشخصية لتطبيقها وهناك من يمتلكون بعض المقومات المادية التي قد تصلح لمشروع ما كالأرض أو المبنى أو المكائن أو الخدمات .

وهناك الكثير والكثير من المداخل يكون ما يراودنا من خواطر يمكن أن يرقى المستوى الفكرة وقد يظن الكثير من الناس أن الفكرة هي البداية  ولكنني افضل أن يقوم هؤلاء بتصحيح هذا الاعتقاد الغير دقيق فلكل فكرة مقومات محددة لتكون فكرة ، فمجرد القيام بالتفكير بصورة إرادية لا يعنى أن الناتج هو فكرة أو مجموعة من الأفكار ، فالفكرة الحقيقية هي الخاطر الذي يمكن أن ينجح في اجتياز مجموعة من الاختبارات لكي يكون فكرة محددة، ولهذا فهناك مراحل قد تسبق وجود الفكرة كما أشرنا من قبل مثل الأحلام وأحلام اليقظة والطموحات الأبوية للأبناء وطموحات الأبناء أنفسهم وأحلام الطفولة وهناك الغيرة والمنافسة الاجتماعية والمشاهدات التليفزيونية وزيارة المعارض ومخالطة ذوى الخبرة والمثقفين .... الخ .

وعليه فان الوصول إلى فكرة مبتكرة أو حتى متكررة ولكنها فعالة تعتبر مرحلة تالية وليست مبدئية ، ويمكننا أن نخلص من هذا إلى أن فكرة مشروع معينة هي عبارة عن موضوع مكون من أربعة وعشرين جزءاً  ( بحد أدنى ) أو عنصراً لكي يمكن أخلاق اسم فكرة مشروع على ذلك والمخاطر أو الحلم الذي يراود صاحبه أي أن كل من يعتقد أو يريد أن يكون لديه فكرة مشروع عليه أن يعي تلك الجوانب التي تقوم الفكرة على أساسها فالفكرة هنا هي فكرة مشروع وليست مجرد فكرة عادية وهذا هو الفرق .

و لكي يستطيع أصحاب الأفكار المشروعاتية تقنين أفكارهم و إختبار صحتها وجديتها و إمكانية تحول الفكرة إلى مشروع فعلى ، فعليهم أن يتأكدوا من توفر هذه العناصر عند اعتناق محاولة تطبيق الفكرة وذلك كحد أدنى لمقومات تلك الفكرة وهذه العناصر هي :

  • التأكد من وجود فئة من الزبائن أو العملاء أو المستهلكين الراغبين في شراء أو التعامل أو اقتناء أو إيجار خدمات المشروع أو منتجاته على أن تكون متجانسة في توجهها واحتياجها وطريقة أو لمادة الشراء لديها .
  • توفر العمالة المطلوبة للمشروع حسب نشاطه وبتكاليف غير باهظة
  • تدنى حجم التمويل الذي يحتاجه المشروع ليبدأ فعالياته .
  • تدنى حجم مخاطر الاستثمار سواء كان التمويل ذاتياً أو من خلال قروض .
  • توفر المعدات وخاصة التكنولوجية منها وبساطتها .
  • أن تكون المنتجات أو البضائع ذات معدل دوران عالي وكذلك المبيعات حتى يمكن استرداد الأموال المستثمرة سريعاً .
  • صفة الهيكل الإداري والتشغيلى بما يعمل على تصغير الدورات المستندية وزيادة السرعة والكفاءة في القرار والتشغيل
  • سهولة الإجراءات القانونية والحصول على التراخيص .
  • توفر رخص المواقع التي سيتم العمل من خلالها وقربها من الأنشطة المساعدة .
  • التأكد من وجود خبرة أو سهولة تعلم إدارة أنواع المشروعات المطلوب التعامل فيه .
  • سهولة وجود مصادر محلية للخدمات والموارد ورخص تكلفة النقل .
  • أفضلية أن تكون الفكرة جديدة وغير مكررة .
  • في حالة وجود مشروعات مشابهة ينبغي التأكد من التفرد في التغطية الجغرافية أو الزمنية أو النوعية أو السوقية .
  • الرغبة الحقيقة في تملك أو المشاركة في مشروع صغير .
  • الاقتناع التام بفكرة تحمل المسئولية والخروج من روتين العمل الوظيفي .
  • توفر إمكانية الحصول على معلومات إحصائية عن مجال النشاط المطلوب الاستثمار فيه .
  • التأكد من وجود بيوت خبرة أو مراكز للتدريب على إدارة المشروعات وتطبيقها .
  • التأكد من إمكانية التميز السعرى لمنتجات وخدمات المشروع .
  • التأكد من المرونة العامة للمشروع إداريا وقانونياً وسوقياً بما يسمح بالتحرك السريع في الأوقات والظروف المختلفة .
  • القناعة العائلية والفهم الواعي للموضوع في حالة الشركات العائلية للمشروع بين الشركاء .
  • التأكد من التوافق و التوحد في الأهداف الرئيسية للمشروع بين الشركاء .
  • التأكد من توفر التمويل اللازم للاستمرار حتى يتم تغطية المصروفات الإجمالية .
  • يفضل التأكد من وجود شبكات توزيع مرنة لمنتجات المشروع .
  • قناعتك الأكيدة بالفكرة بعد إجراء كل الإختبارات السابقة عليها

 

  • Currently 60/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
20 تصويتات / 304 مشاهدة
نشرت فى 24 أكتوبر 2005 بواسطة mara

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

946,781