جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
|
حكاية اسمها \" ترجمة المصطلحات التقنية \" |
|
|
|
|
هل نحن في حاجة حقيقية إلى ترجمة المصطلحات التقنية الأجنبية إلى اللغة العربية ؟ سؤال يحمل الكثير من الدلالات ... وقبل الدخول في متاهة الإجابة دعونا نستعرض محاولات وجهود ترجمة المصطلحات عبر السنوات القليلة الماضية .
دعوني في البداية أورد لكم نص التصريح الصحافي الذي أطلقته شركة مايكروسوفت قبل نحو عامين علنا نجد إجابة أولية بين سطورها:
" أعلنت شركة مايكروسوفت العالمية الرائدة في مجال برمجيات الحاسوب عن إطلاق موقع مشروع بوابة التعريب على شبكة الانترنت من خلال موقعها الخاص بمنطقة الشرق الأوسط في مبادرة تهدف إلى إيجاد البيئة الملائمة على شبكة الانترنت لتوحيد جهود التعريب الخاصة بمصطلحات ومفردات تقنية المعلومات والانترنت.
وأكد عاصم حجازي مدير البرامج العربية لمنطقة الشرق الأوسط بشركة مايكروسوفت ان المبادرة التي أعلن عنها خلال معرض كومدكس القاهرة والتي تطلقها مايكروسوفت بالتعاون مع كل من ويندوز مجازين وبي. بي. سي أون لاين تعمل على جمع شتى المؤسسات والهيئات المتخصصة وأيضا الأفراد من الأكاديميين المهتمين بهذا المجال ووصلهم ببعضهم البعض من خلال الموقع من اجل تبادل وجهات النظر وفتح المناقشات حول الاقتراحات المختلفة المطروحة لتعريب المصطلحات التقنية على مستوى المنطقة العربية كاملة بل وأيضا على امتداد العالم الإسلامي.
ويضيف عاصم حجازي قائلا: ان المشروع يشكل في مراحله الأولى اللبنة الرئيسية في إطار إيجاد جهد إقليمي موحد يعد الأكبر من نوعه في المنطقة لتعريب المصطلحات المتعلقة بتقنية المعلومات وإخراجها في صيغة نهائية موحدة بعد ان يتم الاتفاق عليها من قبل كافة الجهات المشاركة بالموقع.
وقال حجازي إن الاتفاق على مصطلح موحد من اللغة العربية ليعبر عن نظيره باللغة الإنجليزية بات ضرورا للشركات العالمية مثلها مثل المحلية العاملة في مجال المنتجات العربية وذلك حتى تتمكن هذه الشركات من استخدام المصطلح العربي الذي يستوعبه ويوافق عليه اغلب الأقطار العربية ومن هنا جاءت فكرة استخدام الانترنت ووجدنا ان العديد من الأكاديميين من أصحاب الأبحاث المهمة في ذلك المجال لا يمتلكون موقعا لهم على الانترنت على الرغم من خبراتهم الواسعة في كل من مجالي اللغة العربية ومصطلحات التقنية إلا ان هذه الجهود فردية ومتفرقة. وبذلك قررت مايكروسوفت إيجاد البيئة التي تمثل قاعدة التقاء وتوحيد هذه الجهود من خلال موقع مشروع التعريب.
وعن اسلوب التعامل مع الموقع قال عاصم حجازي ان مايكروسوفت وويندوز مجازين بي. بي. سي اون لاين ستخدم كمجرد أدوات لتوحيد هذه الجهود من خلال الاتصال بالمؤسسات والهيئات والجهات العلمية المتخصصة في مجال التعريب حيث ترشح كل من هذه الجهات من يمثلها على الموقع في منتديات الحوار التي يقدمها الموقع حيث يتم بعد ذلك انتخاب مجلس من هؤلاء الممثلين مجتمعين من عدد محدد من الأعضاء يكون لهم الحق في الفصل النهائي للمصطلح وإقرار استخدامه وتعميمه كاللفظ أو المصطلح الصحيح والذي يعبر بدقة عن نظيره الإنجليزي.
موضحا ان مايكروسوفت وويندوز مجازين وبي. بي. سي أون لاين ستشارك أيضا كإحدى الجهات المشتركة في ندوات الحوار والإسهام بخبراتها في هذا المجال. وتوقع عاصم حجازي مدير البرامج العربية لمايكروسوفت الشرق الأوسط وصول عدد الجهات المشاركة عبر هذا الموقع إلى حوالي 600 جهة معتمدة من شتى أنحاء الوطن العربي من جامعات وجهات حكومية وخاصة وأكاديميين بحلول شهر أكتوبر المقبل وقال ان مايكروسوفت تتبنى حملة إعلامية كبيرة للتعريف بالمشروع إضافة إلى الاتصال بالعديد من الجهات ودعوتها للمشاركة بالمشروع.
وأكد عاصم حجازي انه بإطلاق الموقع الخاص بالمشروع أصبح من الممكن ابتداء من الآن التسجيل في المشروع حيث ستوفر مايكروسوفت الاشتراك وتقديم معلومات مختصرة عن المشتركين إضافة إلى الاشتراك مع ويندوز مجازين وبي. بي. سي اون لاين في الدعوة للانضمام للمشروع. اما ويندوز مجازين فستقدم الفرصة للمشتركين لطرح صفحة خاصة على موقع المشروع تقدم كل إسهاماتهم في مجال التعريب وإذا كان لهذا المشارك موقع خاص على الانترنت فإن الشركة ستقوم أيضا بتوفير الوصلة التي يمكن من خلالها الدخول إلى هذا الموقع من خلال موقع المبادرة.
وأضاف عاصم حجازي بأن الموقع سيوفر مجموعة الفهارس والقواميس التي تستخدمها الجهات المؤسسة الثلاث على الانترنت إضافة إلى اي قواميس أخرى ترغب الجهات المشاركة في إضافتها إضافة إلى مشاركة مايكروسوفت بتقديم قاموس خاص بالمصطلحات الخاصة بمنتجاتها عبر الموقع ذاته. وحول الاشتراك في هذه المبادرة قال عاصم حجازي ان الاشتراك متاح لجميع الجهات والمؤسسات الخاصة والهيئات العلمية ودور النشر العاملة في مجال تعريب تقنية المعلومات إضافة إلى الباحثين والأكاديميين في المجال ذاته وأصحاب الخبرة العملية والأكاديمية.
وقال حجازي إن الجهات المؤسسة حاليا تجري اتصالات بعديد من الجهات الحكومية وخاصة على مستوى العالم العربي لرعاية المبادرة وتقديم الدعم المادي والمعنوي لها. وعن أهم الجهات التي أبدت موافقتها في المشاركة في المبادرة حتى الآن قال عاصم حجازي ان المبادرة لاقت قبول وترحيب جمعية تعريب العلوم المصرية وإدارة التوثيق بجامعة الدول العربية التي ستشارك كأحد أعضاء منتديات الحوار إضافة إلى عدد كبير من الأكاديميين مشيرا إلى تبني جمعية تعريب العلوم المصرية لدعوة العديد من الجهات والاتصال بها للمشاركة في المبادرة من بينها مجمع اللغة العربية المصري " . عنوان الموقع على الانترنت
http://www.microsoft.com/MiddleEast/arabic/localizatio
هذا النص الحرفي لما جاء في تصريح مايكروسوفت قبل عامين أحببت ان أورده بنصه الكامل كما ورد ونشر بوسائل الإعلام - عبارات جميلة منمقة يبرز أهمية المشروع - طبعا بالرجوع إلى الشركة والى الموقع المشار إليه والذي لا وجود له نجد ان كل ما ذكر لم يخرج أطلاقا عن مجرد التصريح والتهليل والابتهال والتصفيق و..... انتهينا ووئد المشروع في مهده !!!... لماذا ؟ ... نبحث عن إجابة .
زملاء أعزاء حاولوا قبل فترة وجيزة إحياء هذا المشروع عبر إيجاد منتدى حواري دعيت إليه ورحبت في الفكرة في البداية وتابعت الآراء والأفكار التي كنا نتبادلها خلال المنتدى وماذا كانت النتيجة ..... أيضا مجرد تبادل خواطر وأحلام ..... وانتهينا .. لماذا ؟ الإجابة مطلوبة أيضا .
لنكن صادقين وصرحاء مع أنفسنا .... فنحن ما زلنا نستورد التقنية من منبعها رغم العديد من محاولات توطينها ونقلها إلى منطقتنا العربية ... وهذه التقنية بالطبع تنطق بلسان مخترعها ومبتكرها.... تماما كما يكون لك الحق في تسمية ابنك ...
لا ادري لماذا حكم علينا ان نكون دائما التابعين بدلا من ان نكون أصحاب مبادرة .... ولدينا القدرة على ان نكون أصحاب مبادرة ويشهد على ذلك الكثير من المبدعين الشباب العرب الذين التقيت بهم في شتى مجالات التقنية وعندها يكون من حقنا إطلاق التسمية العربية وليقم الغرب بعد ذلك بترجمتها .... لنترك لهم إنجازاتهم ولنقم نحن بما يتوجب علينا .
| |
ساحة النقاش