يتطلع المخرج الأمريكي العالمي ستيفن سبيلبرج، الذي سبق أن نجح في توظيف لمسته السحرية الممزوجة بالخيال العلمي في فيلم (ئي تي ET)، الآن إلى القيام بدور مشابه ولكن في تطوير ألعاب فيديو الكترونية من خلال التعاون مع مؤسسة الفن الالكتروني (EA).
فقد قبل المخرج المشهور تطوير ثلاث ألعاب الكترونية جديدة تنتجها استوديوهات الشركة العملاقة في مدينة لوس انجليس.
وقد بدأ سبيلبرج العمل بالفعل في مشروع اللعبة الالكترونية الأولى ضمن ثلاثة مشاريع تقول مؤسسة الكترونيك ارت إنها ستجذب نطاقا واسعا من الجمهور.
ويعد هذا الاتفاق بمثابة مؤشر جديد على مدى التقارب بين صناعة السينما في هوليود و قطاع صناعة الألعاب الالكترونية .
يذكر أنه في وقت سابق من الشهر الحالي وقع مخرج آخر فاز بالاوسكار وهو بيتر جاكسون عقدا للتعاون في انتاج فيلم سينمائي تعتمد فكرته الأساسية على لعبة الكترونية تدعى "شوتر هالو" وهي من ألعاب الخيال العلمي. كما يساهم جاكسون ، الذي اشتهر بفيلمه كينج كونج في انتاج لعبة الكترونية لشخصية الغوريلا الضخمة كينج كونج .
قوة خلاقةيعرف عن سبيلبرج البالغ من العمر 58 عاما أنه اخرج أفلاما حققت إيرادات خيالية مثل ئي تي و الفك المفترس و حديقة الديناصورات و كلوز انكونتر و الملك الثالث ثرد كينج و انديانا جونز وباك تو ذي فيوتشر غيرها . ويعرف عنه أيضا انه مغرم بالألعاب الالكترونية ويمارسها بانتظام.
وقد وفرت مؤسسة ئي ايه مكتبا خاص لسبيلبرج في استوديوهاتها بمدينة لوس انجليس ليعمل عن قرب مع مطوري الألعاب و المصممين، ليمارس دورا يشبه دور المنتج المنفذ في فيلم سينمائي.
ويهدف الاتفاق لتخليق ثلاث ألعاب جديدة تماما وليس تحوير شخصيات وردت في أفلام سينمائية.
ويقول سبيلبرج إنه قد شاهد صناعة الألعاب الالكترونية تنمو بشكل كبير لتصبح قوة خلاقة في صناعة الترفيه والتسلية ، فإنه يقدر تفهم مؤسسة ئي ايه للقدرات الكامنة للصيغة التفاعلية والتداخل بين السينما و الألعاب الالكترونية.
وسيتم استغلال التقنيات الجديدة في أجهزة تشغيل الألعاب الالكترونية التي تتميز بتقديم قدرة معالجة عالية و صور اقرب إلى الواقع خلال تطوير الألعاب الجديدة.
وقد أشاد نيل يانج مدير استوديوهات إلكترونيك ارت في لوس انجليس بسبيلبرج قائلا إنه لا يوجد من هو أفضل منه للربط بين الألعاب الالكترونية و سرد الحكايات. ويضيف أن القدرة على امتصاص خبرات سبيلبرج في ابتكار روايات رائعة و المزج بينها وبين رؤيتنا كشركة لسبل التداخل الالكتروني مع جمهور مستخدمي الألعاب الالكترونية مما يعني انتاج خيال أكثر خصوبة و شخصيات أكثر عمقا واندماجا اكبر مع اللعبة.
يذكر أن مؤسسة ئي ايه قد اشترت شركة دريم وركس لإنتاج الألعاب الالكترونية التي كانت تابعة لسبيلبرج عام 2000.
<!-- E BO -->

ساحة النقاش