|
المؤتمر العلمي الثاني عشر لنظم المعلومات وتكنولوجيا الحاسبات التعلم الإلكتروني وعصر المعرفة
| |
|
الجمعية المصرية لنظم المعلومات وتكنولوجيا الحاسبات |
المقدمة:
بتزاوج وتلاحم تكنولوجيات المعلومات والاتصالات، وانتشار الحاجة الملحة للتعلم مدي الحياة، والابتعاد عن القوالب الجامدة للتعليم المرتبط بالمكان والزمان المحددين، وللتغلب علي قصور الإمكانيات المتاحة للتعليم التقليدي الراهن، والرغبة في التعلم المرن المتسم بالديناميكية، بزغ التعلم الإلكتروني الحديث.
وقد أصبح هذا النوع من التعلم الإلكتروني يتضمن خبرات التعلم المعززة والمعانة من قبل الموارد التكنولوجية التي تساند التنمية البشرية المستدامة وتطبيق المعرفة والمهارات والاتجاهات والتوقعات والسلوك نحو التقدم والرقي من خلال التدريس وزيادة تحصيل المتعلمين علي كافة أعمارهم ومستوياتهم وتخصصاتهم. وتشتمل المعرفة المراد تحصيلها علي المعلومات والنظريات والمبادئ والبحوث الحديثة؛ وتمثل المهارات المستهدفة استراتيجيات وعمليات تطبيق المعرفة في المواقف الحياتية والعملية؛ أما الاتجاهات فترتبط بالمعتقدات عن قيمة المعرفة أو الاستراتيجيات المهنية؛ أما التوقعات فتحدد الرغبات أو الدوافع الداخلية للتكامل والتعامل مع مزاولات معينة؛ ويتجه السلوك نحو تطبيق المعرفة والمهارات المتوافقة. كما يعزز التعلم الإلكتروني أيضا قدرات خبراء التكنولوجيا المتقدمة وخبراء التربية والتعليم في مخاطبة جماهير مختلفة من المتعلمين والسماح بتنويع أنماط التدريس للتغلب علي قيود المسافة وغياب الترابط والتواصل مع المتعلمين بعضهم ببعض وبينهم وبين معلميهم وأطراف عملية التعلم الآخرين من خلال طرق تدريس تتسم بالابتكار والإبداع لإثارة رغبة وحماس المتعلمين في التعلم وزيادة فعاليتهم نحو ذلك.
وتمثل تكنولوجيات المعلومات والاتصالات المتقدمة قاطرة للتنمية البشرية، حيث تعمل علي:
-
تغيير أو تنويع بيئة التعلم.
-
تقدم هياكل ووسائل جديدة تتواصل وتعمل معا.
-
تسهل النمذجة والرؤية المتوافقة مع الواقع.
-
تسمح في بناء المعرفة واكتشافها، توسع الوصول للمعلومات والشبكات والأفكار.
-
تزيد مرونة الوقت والمكان للتعلم المرن والمفتوح.
-
تقدم موارد تعلم ذات طبيعة جوهرية.
وتمثل بيئة التعلم الإلكتروني مجتمعا إلكترونيا ديناميكيا يشتمل علي المتعلم والمعلم أو المحاضر والمكتبة ومركز الإرشاد والتعلم، بالإضافة إلي تنوع كبير من الفرص التي تتواصل وتتحاور معا في مواقف تعلم. وخلال هذه البيئة يمكن أن يتفاعل المتعلم علي الخط وعن بعد مع غيره من أطراف عملية التعلم الآخرين مستعينين بكافة أنواع شبكات المعلومات.
وبذلك يتضمن التعلم الإلكتروني استخدامات تكنولوجيات عديدة لتسهيل عملية التدريس والتعلم. وتتراوح الاستخدامات من وسائل تكنولوجية بسيطة إلي وسائل أكثر تعقيدا وتقدما، كما في حالة التعلم المبني علي برامج المقررات الدراسية المتاحة علي الخط ومؤتمرات الفيديو المبنية علي شبكة الويب من أشكال التعلم الإلكتروني الذي يخدم كمظلة لكل أشكال التعلم المتاحة بالمساعدة والمساهمة الإلكترونية أو المساندة والدعم بالتكنولوجيا.
ولا يمثل التعلم الإلكتروني ظاهرة طارئة سوف تمر بمرور الزمن، بل إنه سوف يستمر في التطوير ويمر بعدة تغييرات أساسية في صالح التعلم ذاته.
أهداف المؤتمر:
يركز المؤتمر علي تحقيق الأهداف التالية:
-
متابعة كل القضايا الرئيسية والتطورات والاتجاهات الحديثة في التعلم الإلكتروني،
-
التعرف علي كيفية اختيار واستخدام التكنولوجيات والمنتجات والخدمات المتعددة في التعلم الإلكتروني.
-
تفهم ما هو ضروري عند إنتاج مواد ومصادر التعلم الإلكتروني.
-
متابعة دراسات الحالة التي تعرض المداخل والاستراتيجيات والأساليب الناجحة في التعلم الإلكتروني.
-
فحص مكونات التطبيقات الفعالة الرئيسية في التعلم الإلكتروني.
محاور المؤتمر:
-
بناء وتطبيق استراتيجيات التعلم الإلكتروني في الشركات ومنظمات القطاع العام.
-
بناء وصيانة التعليم العالي الافتراضي.
-
التعلم الإلكتروني الفعال والكفء.
-
خلق بيئات تعلم إلكتروني تفاعلية ومترابطة ومتعاونة.
-
إدارة عملية التعلم الإلكتروني.
-
الاتجاهات الحديثة في تكنولوجيا التعلم الإلكتروني متضمنة تأثير التكنولوجيات اللاسلكية.
-
نشر التعلم الإلكتروني علي نطاق واسع.
-
تحسين جودة التعلم الإلكتروني خلال التقييم المستمر مع تضمين التقييم ومنح الشهادات علي الخط.
-
التعلم الإلكتروني كأداة للتغير الاجتماعي.
الأوراق البحثية وتقارير العروض المطلوبة للمؤتمر:
العلماء، الباحثون، الخبراء، الأخصائيون وغيرهم من الممارسين والمهتمين بأهداف ومحاور المؤتمر مدعون لتقديم مستخلصات، أوراق بحثية كاملة، تقرير عرض، ومراجعات للبحوث والمشروعات الجارية التي تلقي الضوء علي أعمال المؤتمر والمساهمة الإيجابية في جلساته ومناقشاته. وتتمثل هذه المساهمات في التالي:
-
مستخلصات تساند الأوراق البحثية وتقارير العروض المقدمة بما لا يزيد عن صفحة كاملة مكتوبة إلكترونيا علي مسافة واحدة.
-
أوراق بحثية وتقارير عروض كاملة التي تشكل أساس جلسات برنامج المؤتمر، بحيث لا يزيد عدد الصفحات المقدمة لورقة البحث أو تقرير العرض عن عشر صفحات أو عشرة آلاف كلمة مكتوبة إلكترونيا علي مسافة واحدة.
-
تقارير البحوث الجارية التي تقدم كتقارير ملخصة من 3-4 صفحات يصف كل منها مشروع أو دراسة جارية.
ويجب أن تشتمل كل ورقة أو تقرير مقدم علي المعلومات التالية:
-
تعريف كامل بالمقدم أو المقدمين للعمل يشتمل علي: الاسم، الوظيفة، الجهة أو المنظمة المنتمي لها، العنوان البريدي للمقدم، رقم التليفون، الفاكس، البريد الإلكتروني، الخ.
-
عنوان العمل المقدم.
-
مستخلص منفصل يحدد بوضوح أهداف ومحاور الورقة أو التقرير وترابطها بمحاور المؤتمر ويجب أن يقدم المستخلص باللغتين العربية والإنجليزية.
-
الورقة البحثية أو تقرير العرض يقدم مكتوبا إلكترونيا باستخدام برنامج MS Word أو ما يتوافق معه.
وكل الأوراق والتقارير المقدمة والمقبولة سوف تنشر في وقائع أبحاث ودراسات المؤتمر العلمي التاسع لنظم المعلومات وتكنولوجيا الحاسبات بع انتهاء المؤتمر واكتمال تحريرها وتقديمها إلي المكتبة الأكاديمية للنشر كما اتبع في المؤتمرات السابقة.
مواعيد تقديم المستخلصات وتقارير البحوث والعروض للتقويم:
-
تقيم المستخلصات باللغتين العربية والإنجليزية في موعد أقصاه 15 نوفمبر 2004.
-
إخطار اللجنة العلمية المتقدمين بمستخلصات بحوثهم وعروضهم في 22 نوفمبر 2004.
-
إخطار المتقدمين قبول اللجنة العلمية تقارير البحوث والعروض كاملة في 5 يناير 2005.
المشتركون في المؤتمر ورسوم التسجيل:
يجب أن يملأ كل مشتركي المؤتمر ومقدمي البحوث والعروض استمارات التسجيل الخاصة بالمؤتمر، أما الرسوم الخاصة بالمؤتمر فهي ذات طابع تطوعي بحت وفق لما يلي:
-
الأفراد المهتمين (50 جنيها لكل مشترك مصري، 300دولار أمريكي للشخص غير المصري الجنسية).
-
أعضاء هيئات التدريس والمدربون (20 جنيها لكل فرد).
-
أعضاء الجمعية والجمعيات غير الحكومية الأخرى (20 جنيه لكل مشترك).
-
طلاب الجامعات والمعاهد العليا (10 جنيهات لكل طالب).
-
مقدمو البحوث وتقارير العروض (200 جنيها لكل مقدم ورقة بحثية أو تقرير عرض).
-
الهيئات، المؤسسات، الكليات، الشركات، الخ. (300 جنيها لكل جهة مشتركة نظير 3 مشتركين منها).
-
الهيئات، المؤسسات، الشركات، البنوك المحتضنة للمؤتمر (1500 جنيه لكل منها).
-
الأفراد والهيئات من الدول العربية يكون الدفع بالدولار الأمريكي


ساحة النقاش