حسابات المكسب والخسارة.. !
 

<!---Summery --EndSummery--------><!---Body--->


 

تتوقف فائدة اى دواء فى علاج الأمراض على حساب نسبة الخسارة والفائدة للجسم من استخدام هذا الدواء بمعنى ان كل دواء له آثاره الجانبية التى تتراوح ما بين سلبية كثيرة يمكن تحملها وأخرى لا يمكن تحملها. 

وغالبا ما تتنافس شركات الأدوية فى تخفيف تلك الآثار السلبية وزيادة الآثار الايجابية للدواء المستخدم ليتميز دوائها عن دواء اخر، فمثلا يمكن استخدام دواء لعلاج الضغط المرتفع وهو ينجح فى ذلك بالفعل ولكنه قد يؤثر على القدرة الجنسية للرجال. 

ودواء اخر ينجح أيضا فى خفض الضغط المرتفع و التحكم فى آثاره ولكن استخدامه يتسبب فى إدرار البول بكثرة مما يعيق ممارسة الحياة الطبيعية وغير ذلك كثيرا من الأعراض الجانبية، وفى مثال اخر تعتبر مادة الكورتيزون الجوكر الذى يستخدم فى علاج كثير من الأمراض ويدونه لا يمكن مثلا علاج أنواع كثيرة من الحروق أو الحساسية الصدرية وغير ذلك. 

ولكن استخدام هذه المادة وإدخالها فى مكونات الأدوية بكميات كبيرة ولفترات طويلة قد يترتب عليها الإصابة بالعديد من الأمراض مثل السكر مثلا، ولذلك تتنافس شركات الأدوية فى تقليل كميات الكورتيزون المستخدمة، أو إعطائها عن طريق الاستنشاق حتى لا تسبب اى أثار جانبية نظرا لقوة فاعلية تلك المادة علاج الأمراض. 

والخوف من الآثار الجانبية للأدوية فتح الطريق ولفت الأنظار الى الطب الآسيوى القديم فأصبح يحظى باهتمام واسع على مستوى العالم، بما فى ذلك  الدول الغربية التى ظل أطبائها يعتبرونه حتى سنوات قليلة مضت بأنه مجرد شعوذة وخُرافات. 

بل وأصبحت تحرص الدول المتقدمة على عقد المؤتمرات واللقاءات العلمية، وتنشر الكثير من الدراسات والأبحاث وتصدر الكتب حول فوائد الطب التقليدى الاسيوى على أساس انه يعتمد فى علاجه على النظرة الكلية للجسم، فهو لا يغفل اى جزء فى الجسم فيشمل ذلك العقل والجسم والروح.

وللطب التقليدى الاسيوى صور كثيرة مثل الوخز بالإبر الصينية والعلاج .. بالريكى.. أو بالطاقة الداخلية للجسم، والعلاج بالمغناطيس والإرجاع الحيوى، ولقد اكتسب العلاج بالطاقة أهمية كبيرة وأصبح الأكثر شعبية، وريكى كلمة يابانية، تنقسم الى جزئين الأول (رى) وتعنى الطاقة الكونية الشاملة، والثانية (كى) وتعنى قوة وطاقة الحياة الأساسية والنبض والذبذبات فى كل الأشياء الحية.

ولكن ما هى الطاقة الحيوية للجسم، و كيف يمكن استخدامها والى اى مدى يمكن الاعتماد عليها وماهى الأمراض التى يمكن ان تعالجها؟ 

كلها اسئلة تحتاج الى إجابة وتعمق فالأمر فى النهاية يتعلق بالصحة، ويقول الدكتور سعيد عبد الحليم استاذ علم الأدوية بكلية طب طنطا وخبير علم الهميوباثى .. العلاج بالطاقة الحيوية.. ان الإنسان لديه ثلاثة أنواع من الطاقة .. الروحية والعقلية والحيوية.

والأولى يستطيع الإنسان ان يقويها من خلال الصلاة والتدين فى مجتمعنا، والثانية يمكن اكتسابها عن طريق الأفكار والدراسة والخبرة من الحياة، والثالثة التى وهبها الله للإنسان وهو يولد بالطاقة الحيوية لتدافع عنه تلقائيا منذ لحظة ولادته.

والعلوم التى هذه الطاقة كثيرة ومنها الإبر الصينية والعلاج بالأحجار، وكل علم يؤثر على الطاقة الحيوية بشكل مختلف، فعلم الوخز بالإبر يعرف أين مسارات الطاقة وأين محطاتها ومراكزها حيث يتم وضع الإبرة فى المكان الذى ينبه مسارات الطاقة للمعدة مثلا أو مفصل الركبة أو على المخ أو على الكبد.

اما علم الهيموباثى فيدرس جسم الإنسان كصفات ينفرد بها كل إنسان، نقاط الضعف والقوة بحيث يتم رسم صورة الطاقة لدى هذا الإنسان بالذات، ويتم العلاج بإعطاء المريض مادة متجانسة معه مستخرجة من مواد طبيعية أو حيوانية أو من أملاح معدنية، وعندما يتناولها المريض فانه يتم شحنه بطاقة يعود بها الجسم الى توازنه مرة أخرى.

وأخيرا فان هذا العلم له كلياته و معاهده ومستشفياته وعياداته فى كل بلاد أوروبا، وهو يخضع لقوانين مختلفة لممارسته، ويمكنه علاج كثير من الأمراض مثل الربو والحساسية والاكتئاب، وقد ظهر هذا العلم منذ 250 عام فى ألمانيا على يد طبيب المانى يدعى هانيمان. 

حيث كان يعتمد العلاج على المواد الطبيعية المستخلصة من مصادر نباتية أو حيوانية أو أملاح معدنية، وهو علم يقوم على تحسين طاقة جسم المريض الحيوية بشحنها مرة أخرى ليتحقق التوازن وتختفى الأعراض.

  • Currently 60/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
20 تصويتات / 226 مشاهدة
نشرت فى 9 أكتوبر 2005 بواسطة mara

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

946,841