لن نتعلم الحوار حتى نمارسه
   كثيرا ماتحدثنا عن مهارات الحوار، ودونا فيها الكتب والرسائل، وصممنا العديد من الدورات والبرامج التدريبية.
   وهي تستحق ذلك وأكثر فلا زلنا نعاني من ضعف في الحوار رغم أهميته وكثرة حديثنا عنه.
   لكن لن نصل إلى المستوى الذي نتطلع إليه في إتقان الحوار حتى يكون الحوار جزءاً من حياتنا.
   نمارسه في الحلق والدروس العلمية
   نمارسه في المحاضرات والندوات
   نمارسه في النصيحة والدعوة
   نمارسه في المدرسة والمنزل
   ونمارسه في القضايا الجادة والقضايا الهامشية، والصغيرة والكبيرة، وأمور الدنيا والعلم.
  
حين يصبح جزءاً من حياتنا قد لانحتاج إلى تعلم وتكلف، فمتى نصل لذلك؟

  • Currently 75/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
25 تصويتات / 336 مشاهدة
نشرت فى 7 سبتمبر 2005 بواسطة mara

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

946,935