| يوم لا ينسي لأوائل الجمهورية في فيينا جولة سياحية من القصر الأمبراطوري حتي مقر وكالة الطاقة الذرية الغداء في برج الدانوب.. وقت ممتع بمدينة الملاهي |
| فيينا يحيي علي وعلاء معتمد |
| قضي أوائل الجمهورية يوماً لا ينسي وهم يشاهدون معالم عاصمة الجمال "فيينا" من فوق ارتفاع 165 متراً يتناولون طعام الغداء في المطعم الدوار ببرج الدانوب الشهير. عاش الأوائل وسط لوحة خلابة امتزج فيها الجمال الطبيعي مع الاشجار المتناسقة مع الفن المعماري البديع الذي يتصدره نهر الدانوب بمياهه الصافية.. لترسم جميعها لوحة فنية بديعة تؤكد ان فيينا هي بالفعل مدينة الفن والجمال. قال الأوائل إن هذا المنظر لن يمحي من ذاكرتهم مدي الحياة.. واعربوا عن شكرهم لجريدة "الجمهورية" التي أتاحت لهم هذه الفرصة النادرة. بدأ الأوائل برنامج أمس الأول بزيارة لمبني القصر الأمبراطوري القديم تفقدوا المباني والحدائق ثم زاروا مبني الأوبرا الذي يعود لعام 1850 وهو يشبه مبني الأوبرا المصرية القديمة التي احترقت عام .1968 كما زاروا متحف الفنون والتقطوا الصور التذكارية بجوار تمثالي الفنان الموسيقي الشهير موتسارت والشاعر الالماني الكبير جوته. ثم استقلوا أقدم ترام في النمسا ويرجع الي أكثر من مائة عام والمخصص حاليا للجولات السياحية في منطقة فيينا القديمة المسماه بمنطقة الرينج وكانت فرصة لمشاهدة مجموعة كبيرة من المباني الشهيرة في فيينا ومن بينها جامعة فيينا التي تعد من أقدم جامعات أوروبا وكنيسة الموتيف التي بنيت عام 1898 كما شاهدوا جزءا من سور فيينا القديم.. ومبني البورصة الذي بني عام 1900 بالاضافة الي قصور النبلاء في عصر القيصر والتي تم بيعها للشركات والفنادق والبنوك. مبني الأوبك كما شاهد الأوائل خلال جولتهم بالترام مبني منظمة الدول المنتجة والمصدرة للبترول "أوبك" وكنيسة سانت روبرت التي تعتبر من أقدم الكنائس الموجودة في فيينا حيث بنيت في القرن الحادي عشر.. وشاهدوا أيضا المرصد الفلكي الذي بني في القرن التاسع عشر وميدان الفارس الأسود وتمثال الجندي المجهول الذي يرمز للجنود الروس الذين خاضوا الحرب العالمية الأولي. بعد ذلك توجه الأوائل الي برج الدانوب وفي الطريق شاهدوا مبني الأمم المتحدة في فيينا الذي يضم الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومنظمة اليونيدو ومنظمة مكافحة الجريمة. مترو الانفاق ثم توجه الأوائل الي مدينة ملاهي فيينا الشهيرة وقضوا فيها وقتاً ممتعاً واستمتعوا بالألعاب التي تضمها قبل أن يستقلوا مترو أنفاق فيينا في طريق عودتهم للفندق الذي يقيمون فيه. سعادة غامرة في ختام اليوم الممتع أعرب الأوائل عن سعادتهم الغامرة بقضاء يوم ممتع في عاصمة الجمال.. يقول علاء الدين أبوالحمد الثاني مكرر علمي علوم كل يوم يزداد اعجابي بمدينة فيينا بطبيعتها الساحرة والنظام الدقيق الذي لاحظناه منذ أن وطأت اقدامنا أراضي مطار فيينا الدولي فكل شئ يسير كالساعة وبسهولة ويسر. لقد لفت نظري بشدة احترام الجميع للمرور سواء من قائدي السيارات أو المشاه واتمني أن أري هذه الصورة في مصر. يقول الأنور صفي محمد الانور الأول أدبي أزهري ان كلماتي تعجز عن التعبير عما أشعر به من سعادة وابهار بكل ما أشاهده سواء من معالم أثرية أو السلوكيات الراقية من الصغير والكبير في فيينا. يضيف ان الرقي الأوروبي يظهر في كل شئ حتي مصعد برج الدانوب الذي يبلغ ارتفاعه 165 قدماً يقطعها المصعد في ثوان معدودة وبنظام دقيق. يقول عبدالله عرفه طعيمي الأول أزهري علمي إن اعجابي بمدينة الملاهي وبرج الدانوب والقصر الامبراطوري يفوق الوصف ولم اكن اتوقع أن تكون فيينا بهذا الجمال. الحضارة الأوروبية وجه أحمد محمد سيد صالح التاسع "مكرر" الشكر "للجمهورية" التي اتاحت له الفرصة لزيارة أوروبا والاطلاع علي حضارات أخري غير الفرعونية.. قال انه كلما زار مكاناً أثرياً أو شاهد ملامح التطور الأوروبي في أي مكان زادت سعادته بالنجاح علي هذه المكافأة التي قدمتها له الجريدة بزيارة النمسا.. واتمني أن تكون المانيا بهذا الجمال حتي أري دولة أخري غير النمسا. يوضح فادي محمود فوزي التاسع مكرر انه يري ان الرحلة بجانب المتعة والاطلاع علي الحضارة الأوروبية فإنها تشجع ايضاً علي استمرار التفوق لتكون دافعاً لتحقيق المزيد من التفوق. يقول كل من معتز صبري فؤاد التاسع مكرر علمي ومحمد يحيي عبدالعظيم الثاني مكرر علمي نتمني أن نري مستوي النظام والنظافة التي نشاهدها في كل مكان بشوارع فيينا في شوارعنا فالحضارة المصرية من أعرق الحضارات والانسان المصري لا يقل وعياً ولا علماً عن الاوروبيين ويمكنه بشئ من النظام ان يتفوق علي غيره في كل شئ. |
نشرت فى 16 أغسطس 2005
بواسطة mara
عدد زيارات الموقع
946,996


ساحة النقاش