دراسة لتحديد دور الجينات في الإصابة بسرطان الثدي

1258 (GMT+04:00) - 19/10/04

<!--this ensures table end tag for IE-->
سرطان الثدي ثاني أكثر الأمراض شيوعاً بعد سرطان الجلد

واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- تحاول دراسة قومية أمريكية إيجاد رابط بين الجينات والبيئة في الإصابة بسرطان الثدي في بحث أطلق عليه "دراسة الشقيقات" التي يشارك فيها 50 ألف من الشقيقات.

وتعد الدراسة التي أعدها معهد علوم الصحة البيئية القومي أكبر دراسة من نوعها، وفق وكالة الأسوشيتد برس.

وقال د. ديل ساندلر، الذي قاد البحث الموسع، إن دراسة شقيقات يملكن نفس الجينات وخضن نفس التجارب ونشأن في نفس البيئة واللواتي تتضاعف لديهن مخاطر الإصابة بسرطان الثدي "يمنحنا فرصة أفضل للتعرف على أسباب المرض."

وستشمل الدراسة فحوص على الدم والبول وحتى غبار منازل المشاركات في البحث، في محاولة لسبر غور كيفية مساهمة الطقوس والروتين بجانب الجينات في الإصابة بالمرض.

وفي هذا السياق نفى رئيس قسم علوم الأوبئة في معهد علوم الصحة البيئية أن الجينات تلعب دوراً رئيسياً في الإصابة بسرطان الثدي، ونوه قائلاً "الجينات مهمة، غير أنها لا تقدم جميع التفسيرات.. الحقيقة أن نصف الإصابات بسرطان الثدي تنسب إلى عوامل معروفة."

وتابعت "دراسة الشقيقات" حياة المشاركات اللواتي تراوحت أعمارهن بين 35 إلى 74 عاماً ، واشترطت الدراسة أن تكون إحدى الشقيقتين قد أصيبت بالسرطان على مدى عشرة أعوام، ليتمكن الباحثون من تحديد رابط بين الصحيحات والمريضات.

ويعد سرطان الثدي ثاني الأمراض شيوعاً بعد سرطان الجلد، ووفقاً لجمعية السرطان الأمريكية. من المتوقع أن تشخص 215 ألف حالة جديدة بالمرض هذا العام في الولايات المتحدة.

وبحسب مراكز الوقاية والسيطرة على الأمراض الأمريكية، من المتوقع وفاة 40,110 أمريكية خلال العام الجاري متأثرات بالمرض.


  • Currently 55/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
19 تصويتات / 337 مشاهدة
نشرت فى 9 أغسطس 2005 بواسطة mara

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

947,021