ما ستضطر السيدة الأولى هيروا خان لمناقشته مع زوجها جلال الطالباني، كي تصل به إلى حل سلمي، تستطيع بثه على قناتها (كوردسات) فإذا كان الطالباني قد استعان بالمليشيات الكوردية (البشمركة) والشيعية (قوات بدر) لملاحقة المسلحين السنة، فليس من المعقول أن يكرس فرقة من مليشياته لملاحقة حمير كوردستان؟! خلاصة الأمر كما اشار موقع الكتروني أن شخصاً يدعى عمر حسين قادر وشهرته (عمر كلول) تقدم بطلب للحكومة الكوردية المحلية فى أربيل شمال العراق، من أجل الحصول على ترخيص لتأسيس جمعية باسم (جمعية حماية حمير كوردستان). الحكومة الكوردية رفضت الطلب، بينما طالباني، الذي تحاول هيروا تهدئته، اشتاط غضباً، ورأت حكومته بأن تأسيس مثل هذه الجمعية من شأنه تشويه صورة الشعب الكوردي. لكن عمر كلول غضب أكثر من الحكومة الكوردية، ورأى بأنها لا تملك رؤية ثاقبة، إذ انها تتجاهل الدور المهم، الذي لعبه الحمار في الثورة الكوردستانية ضد نظام صدام حسين، فكما هو معلوم أن الثوار كانوا يستخدمون الحمير في تنقلاتهم وسط الجبال الوعرة. و(كلول)، الذي يبدو أنه لن يكل ولن يمل، يعتزم التقدم بطلب الى القوات الأميركية، التي تسيطر على الأوضاع في شمال العراق، للحصول على ترخيص من أجل تأسيس جمعيته لحماية الحمير. وحتى قبل الحصول على تصريح من الأميركان، فقد تبين أن أكثر من عشرة آلاف شخص يريدون الحصول على عضوية هذه الجمعية، لإيمانهم بضرورة حماية الحمار، الذي وصفه (كلول) بأنه (قائد عسكري) يوجه الجميع نحو الطريق الصحيح.
وقد اتضح أن (كلول) هذا كان قد أسس للمرة الأولى جمعية لحماية الحمير عام 1979 غير انه تم إغلاقها بعد شهر واحد من تأسيسها.


  • Currently 96/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
33 تصويتات / 376 مشاهدة
نشرت فى 3 أغسطس 2005 بواسطة mara

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

946,058