جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
|
دار حوار بين حكومتين، إحداهما ورقية، وأخرى إلكترونية، قالت الأولى: السلام عليك يا أُخيتي، كيف حالك؟ فردت الإلكترونية: وعليك السلام يا أختي الكبيرة، بخير والحمد لله، أين أنت لم أرك منذ زمن طويل؟ أخبريني عن حالك، يبدو عليك الهرم. قالت التقليدية بصوت أجش: لست على ما يرام، فأنا أتخبط مُذ تركتِني ودخلتِ عالمك الرقمي، أتقوقع بين أوراقي الصفراء، وأتعب وأشقى، دون أن ألقى من شعبي سوى التذمر وعدم التقدير. تقاطع الإلكترونية قائلةً: ولكن هل انتهت عندك البيروقراطية، والزحمة في دوائرك، ومؤسساتك؟ فتجيب التقليدية على استحياء: للأسف لا، فما زال كل شيء على حاله. فتعلق الأخت الإلكترونية قائلة: كيف تودين من شعبك الرضا، وأنتِ لم تقومي بأي تحسين تجاهه؟ يا حبيبتي ألم أنصحك يوم تحوُّلي أن تلحقي بي؟ تقول التقليدية: نعم، أذكر ذلك، ولكن هل وضعك أفضل، وشعبك راض عن خدماتك؟ ترد الإلكترونية قائلةً: بلى، فهو ينعم بخدماتي بمنتهى السهولة واليسر، وقد خفَّفت عنه الضرائب، وتحسن الوضع الاقتصادي. تقاطع التقليدية وتقول بلهفة: أرجوك يا أختي، أود أن أصبح إلكترونية، أرشديني إلى الطريق. ترد الأخت الإلكترونية: على الرحب والسعة، كنت متأكدة من أنك ستغيري رأيك يوماً ما، لقد أعددت لك وثيقة عن المراحل التي مررت بها . ترد الأخت التقليدية والسرور يبدو على محياها: شكراً لك يا حبيبتي. ينتهي الحوار هنا بتبادل السلام، وتأخذ الحكومة التقليدية من أختها الإلكترونية وثيقة بعنوان: |
|
مراحل تحول الحكومة من تقليدية إلى إلكترونية |
|
المرحلة الأولى: الظهور على الويب تشكل هذه المرحلة بدء الظهور الرسمي للحكومة على شبكة الويب، عبر موقع بسيط أو أكثر لجهات حكومية، حيث يضم الموقع معلومات عن الدائرة الحكومية (أو الوزارة) التي يمثلها، ونسخاً إلكترونية لبعض النماذج الحكومية، يمكن طباعتها، كما يحوي الموقع أيضاً عناوين الاتصال بالدائرة الحكومية، وساعات العمل فيها. |
ساحة النقاش