اشتهر عند العرب في العصر الجاهلي طائفة من الحكماء كان لهم حكم ومقولات في الحياة ، مثل: لقمان عاد وهو غير لقمان الحكيم، المذكور في القرآن الكريم، وأكثم بن صيفي، وعامر بن الظرب، ولبيد بن ربيعة. وبعض هؤلاء يُعدون من الخطباء، وحكام المنافرات أيضاً
ولا يكاد يوجد في العصر الجاهلي سيد، أو شريف، أو خطيب مشهور إلا أضيفت إليه جملة من حكم وأمثال وكلام جميل يحمل نضجاً أو حكم جميلة عن الحياة أو حتي حكم وأمثال سياسية تناسب ذلك الوقت
وفي هذا قيل :
في المدرسة يعلمونك الدرس ثم يختبرونك، أما الحياة فتختبرك ثم تعلمك الدرس -
قد تقصر الحياة وقد تطول، فكل شيء مرهون بالطريقة التي نحياها بها –
- أنا أعشق المصعد، لا أستعمله بدافع الكسل وأنما من أجل التأمل، تضع اصبعك على الزر دون أي جهد، تصعد إلى الأعلى أو تنزل ألى الأسفل، قد يتعطل وأنت قابع فيه، أنه كالحياة تماماً لا يخلو من العطب، تارة أنت في الأعلى وتارة أنت في الأسفل

