يعتبر الزواج أمرا من أهم الأمور والقرارات المصيرية التي يمكن أن يتّخذها الإنسان في حياته بأكملها، ومن أهم الأمور الحاسمة التي يحتاجُ فيها إلى الاستشارةِ والتفكيرِ بهدوءٍ.
فالزواج له آثار تمتدُّ طيلةَ حياةِ الإنسانِ، وبالتالي فإنّه من المهم أن يستعين المسلم بالله سبحانه، وتتجلى الاستعانة بالله في صلاة الاستخارة، فإذا كنت تتساءل كيف أستخير الله في الزواج فهذا ما سنقدمه اليوم:
يبدأ المستخير بالوضوء الكامل المعتاد في الصلاة، ويشترط طهارة الملابس وارتداء الملابس الشرعية للمرأة، ونية صلاة الاستخارة قبل الشروع بها، ثم صلاة ركعتين، وقراءة الفاتحة ثم سورة الكافرون، ثم أقرأ في الثانية الفاتحة وبعدها الصمد، ثم ينهي الصلاة.ويجلس المستخير ويتوجه بالدعاء لله سبحانه وتعالى بالصيغة التالية :" اللّهُمَّ صَلّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحمَّدٍ كمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبراهيم وَعَلَى آلِ إبْرَاهيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحمَّدٍ وعَلَى آلِ مُحمَّدٍ كمَا بَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهيمَ في العالمينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ". يقرأ دعاء الاستخارة ويحدّد فيه مطلبه بالصيغة التالية :" اللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وأستقدركَ بِقُدْرَتِكَ، وأسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ، وتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ، اللهمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (زواجي من فلان أو فلانة) خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ: عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ، فاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ، اللَّهُمَّ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (زواجي من فلان أو فلانة) شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ: عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ، فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ ارْضِنِي بِهِ".

