بدأ الله رسالته بلفظ إقرأ ليدلل على أهمية التعلم ، فالتعلم اختبار للثقة بالنفس ويتناسبان طردياً فكلما زادت الثقة زاد مستوى التعلم ، ومن هنا ظهر التعلم النشط وإستراتيجياته المختلفه ليكون مطورا لإدارة الموارد البشرية كسبب أساسي لتطور المجتمعات .
ويشمل مفهوم التعلم النشط على إستراتيجيات مختلفة ، وتعرف هذه الإستراتيجيات بأنها مجموعة قرارات يتخذها المعلم و تنعكس تلك القرارات في أنماط معينه من الأفعال يؤديها المعلم و التلاميذ في الموقف التعليمي للوصول لأقصى استفادة ممكنة.

