ذكر الله عز وجل والدعاء له يسهل الصعب وييسر العسير فما ذكر الله عز وجل على صعب إلا هان ولا على عسير إلا تيسر لذلك شرع دعاء للمريض ودعاء للميت صغير السن وكبيره على السواء وأذكار المساء والصباح وغيرها، فذكر الله تعالى هو الفرج بعد الشدة واليسر بعد العسر.
دعانا الله للدعاء للأموات حتى نخفف عنهم في القبور ، و يستمر عملهم في الدنيا كأنهم لازالو أحياءً عليها . فالميت في قبره يكن كالغريق ينتظر دعوة من أخيه أو أبيه أو صديقه فإن نال الدعوة يسعد بها وتكن له أحبُّ من الدنيا وما فيها.

