خلقنا الله لعبادته ، ولكي نتحدث معه شرع لنا دعاء لكل مناسبة إلى جانب الصلاه وأذكار الصباح وأذكار المساء وحتي بعد الموت سن دعاء للميت وجعل لنا عند إلتباس الرؤية في الأمور الحياتية دعاء الإستخارة .

والحكمة في مشروعيّة الاستخارة، هي التّسليم لأمر اللّه، والخروج من الحول والطّول، والالتجاء إليه سبحانه‏.‏ للجمع بين خيري الدّنيا والآخرة‏.‏ ويحتاج في هذا إلى قرع باب الملك، ولا شيء أصلح لذلك من الصّلاة والدّعاء؛ لما فيها من تعظيم اللّه، والثّناء عليه، والافتقار إليه قالاً وحالاً ولأن الفرد أقرب ما يكون لربه عندما يصلي وتحديدا عند السجود .‏

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 8 مشاهدة
نشرت فى 16 مارس 2018 بواسطة manalmohammad

عدد زيارات الموقع

4,198