في مقدمة بحث الناس عن مواقع التواصل الإجتماعي والتي يمكن الوصول لها بمجرد تسجيل حساب بالبريد الإلكتروني مثل هوتميل يأتي تويتر من أهم هذه المواقع فهو ليس مجرد عملية لإضافة وحذف التغريدات وحسب ولكنه ذو مفهوم فكري أشمل وأوسع
ولقد تحول تويتر إلى عامل مؤثر ومحرك للرأي العام وأثرت بعض التغريدات على حياة الأفراد ومنها قصة بائع الأقلام السوري الشهيرة التي هزت الكثيرين .
ففي الـ 25 من أغسطس 2015 نشر المغرد غيسور سيمونارسون، وهو ناشط من آيسلندا، تغريدة للاجئ سوري جاء فيها لاجئ سوري يبيع الأقلام في شوارع بيروت وابنته تنام على كتفه
أطلق هذا المغرد حملة لجمع تبرعات بقيمة خمسة آلاف دولار لبائع الأقلام ، وتم جمع المبلغ في ظرف 30 دقيقة، لكن التبرعات تجاوزت ذلك حتى حقق اللاجئ السوري "ثروة" حولته من مجرد لاجئ يبيع الأقلام إلى شخص يملك آلاف الدولارات

