تطوير الذات ضرورة حياتية وحل مهم من حلول البطالة ، حيث تعدد مجالات العمل الحر والذي يستلزم تطوير الفرد لنفسه والكثير من الإيمان بقدرة الشخص على التغير ليكون فردا ناجحا في المجتمع وربما عمودا رئيسيا في عالم ريادة الأعمال يوما ما .
ويتبع هذا المفهوم القدرة على إدارة الذات عبر الطرق والوسائل التي تعين المرء على الاستفادة القصوى من وقته في تحقيق أهدافه وخلق التوازن في حياته ما بين الواجبات والرغبات والأهداف والاستفادة من الوقت هي التي تحدد الفارق ما بين الناجحين والفاشلين في هذه الحياة،
وهذه الإدارة للذات تحتاج قبل كل شيء إلى أهداف ورسالة تسير على هداها، إذ لا حاجة إلى تنظيم الوقت او إدارة الذات بدون أهداف يضعها المرء لحياته، لأن حياته ستسير في كل الاتجاهات مما يجعل من حياة الإنسان حياة مشتتة لا تحقق شيء وإن حققت شيء فسيكون ذلك الإنجاز ضعيفاً وذلك نتيجة عدم التركيز على أهداف معينة

