جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
لم تتمنى أن يحصل هذا ابدآ !
أن تعشق رجلآ بهذا الجمود
كانت ترغب أن تكون طفلته
كما تكون محبوبته وصديقته
ومجنونته
يخيل لها أنهما جالسان على العشب ،
يقطف لها زهرة ليزرعها بين خصلات
شعرها ويهمس احبك ،
يخيل لها أنهما يسيران على شاطئ البحر ،
و يصنعا بيتآ من الرمل ،
و ايضآ كوخآ على غصن الشجرة !
يخيل لها أنهما يجلسان على صخرة في منتصف البحر لساعات طويلة يداهما متشابكتان و عيناها مغلقتان ،
تحلم بأنها لا تريد لهذا الحلم أن يزول ،
وهنا يكون الصمت مباح !
يحق له أن يصمت طالما أن قلبه ينبض و عيناه تتكلم ،
فلا داعي أن يتواجد الصمت عندما تتواصل الأرواح ،
لكنها مقيدة جدا ، تخجل منه ،تخاف أن تكون صغيرته ،
تخشى أن تمازحه أو أن تلعب معه
فتختنق الكلمات داخلها ويعم الصمت المكان !
-مابك يامياسين؟ تكلمي ! ( تسائل رجل التناقضات)
وهي تصمت وتصمت
ومن ثمة تهمهم :
-تارة أشعر أنك كل شيء إلا محبوبي!
يمسك يدها ويرد :
-إذن من انا ؟
تهرب منه بنظراتها وتقول :
-رجل التناقضات
-ومن هو رجل التناقضات؟
ترتبك وتناقض كلامها وتقول
هو محبوبي ايضآ .
_______
#مقطتف_صغير
#قصة
#مياسين_ورجل_التناقضات
ل #جنان_وكيل
المصدر:
محمد الطيب
(مجلة عشاق الشعر)(1)(ممدوح حنفي)
ساحة النقاش