جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

سيان عندي
سـيَّـانُ عـنـدي أَمــركم سـيَّـانُ
مـا لـلـفـؤادِ بـفـقــدِكم أَحـزانُ
مـا عـادَ ًيَشغَلُ خَافـقي أَمرٌ لكم
مـا عـادَ يـُحـزِنُ عَـيـنـنا إِنـسـانُ
خُـذْ مِـن دَفاتِرِ ذِكرياتي مـا تَشَـأ
وَ انـدبْ بـقـايا خَـانَها الـوجـدانُ
لا يَـلـحـق الـرَّعدَ الهَزيمِ بدوحتي
إِلا بما يَـحـظَى بـهِ الـبُـسـتــانُ
أَوراقُـكم سَـقَطتْ بـريحِ خَريفكم
كـي تَـحـتَفي بربـيـعِها الأَغصانُ
لا تَهـجر الـمَــرءَ العـزيزَ بـلادُهُ
إِلا وَ قَـــد فُـتِـحَـتْ لهُ بـلـدانُ
الشاعر حسين عبدالي
المصدر: مجلـة عشـاق الشعـر (1) ممدوح حنفي
(مجلة عشاق الشعر)(1)(ممدوح حنفي)
ساحة النقاش