جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
........آهآت على جدران الزمن................
كيف لي ان أعيش
وأتتبع حياتي المقدسة؟
وكم يلزمني من الوقت
لأجل بلوغ هذا الهدف؟
الحلم الرابض على شواطئ الأمل
لم يعد سوى هباءٍ بين أعراق السراب
كل شيئٍ حزين هُنا.........
لم يعد هناك شيئ واقف
على جدران غرفتي المعتمة
سوى سراب
وبقايا أطلال
تغير كل شيئ،
وعاد الصمت الموحش
يقودني التطوّاف للضياع والأوهام
للحزن والبكاء
مهموماً بالظمأ العاطفي
ويصمتٍ ............
وبشكلٍ غير محسوس
أجرُّ خطاي
وتنتزع قلبي الخفاق آهةٍ
تعصف بشهقة التوجع
يعتريني إكتئاب على فراش الفراغ
ينهال عليّ بدون إستئذان
الجو خانقٌ وضبابي
كل مافي الدار يشعل فتيل الذكريات
والليل ملتف على نفسه من البرد
يجر وجهه الطويل نحوي
لابساً ثوب الحِداد
في هذه اللحظة
والقلوب غائرة في مخابئها
أتذكّر اللقاء الأخير
أفكر بفلذات أكبادنا
المعذبين بأخطاءنا وذنوبنا
فتطرزني خلاخل الألم
وتسكنني نمنمات من المواجع والجِراح
سبع سنوات من البؤس
هشمت أضلاعي بين صنعاء وتعز
ومجرات غاضبة على وشك الإنفجار
عيناي اللتان اصبحتا بلا ضوء
تغتسلان بمياه الأمل
وتبكيان ..........
في إنتظار صباحٍ لم يأتي بعد
السفينة الجانحة فوق الصخور
تتنزّه في عُباب التعرج
تحدِّق هادئة في المجهول
مطر الربيع الذي لم اتذوق طعمه
يُشخر في ضلوع الفراغ
أرنو الى مالك الحزين
استجدي القمر والنجوم
مُتسلِّلاً الى خاتمة المطاف
في محاولة تخفيف وطأة الفراق
يتدفق في ليل رجلٍ وحيد
ويرسم حياة أخرى على جدران هذا الزمن
................جمال العامري 27/07/2014م
المصدر: محمد الطيب
(مجلة عشاق الشعر)(1)(ممدوح حنفي)
ساحة النقاش