جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
إعتـــــــــــــــــــذار
مديــنٌ أنــا لكِ يا حبيبتي بالاعتـــذارِ
وكيف لا وقد أَحَلتِ ليــلى إلى نهـارِ
وفى أَحلكِ وأَصعَبِ لحظاتِ عمريِ
كُنتُ أَجـِـــدُكِ واقفــــةً إلى جـواريِ
*****
جَعَلـــتِ من نَفسـِــكِ أُمــاً لِصِغاري
وشمعــةٍ بَدَّدَ تَوَهُّجَـهَا ظُلـــمَةُ داري
وحين تَشَاجَــــرنا وَدَبَّ بينَنَـا خـلافٌ
آذَيتُـكِ وتَملَّكتنــي شَــهوَةُ الإنتِصَــارِ
*****
فــإذا بدمُوعِكِ وقد تَحَوَّلت إلى أنهارِ
وإذا بعينيــكِ تتحَاشَـــاني فى إنكسـارِ
وها أنا أعودُ إليكِ طالباً منكِ صَفحـاً
فالصَفــحُ يا حبيبتي من شِـــيَمِ الكبارِ
====================
بقلم / محمد عبد القادر
المصدر: مجلـة عشـاق الشعـر (1) ممدوح حنفي
(مجلة عشاق الشعر)(1)(ممدوح حنفي)
ساحة النقاش