جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

لا أغار ...
#هويدا_حسين_أحمد
.
حينما رائيت صورتها على هاتفك.. ضحكت
وتنازلت عن عرش محبتي لها ...
لا بل تنازلت عن ضحكتي التي أرجفت قلبك يوماً وبها إكتفيت
لا أغار ...
حينما تهافت شوقك المسكين إليها يرتجي خروجي في وسط قلبك لتسكنها فيها دون أية أعذار
لا أغار ..
حينما همسة لها أنك تحبها وتكتوي بفراقها وتلعن نفسك الف مرة بأنك لم تعرفني .
لا أغار ..
حينما هتفت بإسمها تنادني ونزلت دمعتي وتحطمت آمالي وانت تغمض عينيك لكي لا اراها ساكنة وسط عينيك ...
لا أغار ...
لانك كا لاطفال ظني بك تود الخروج من عتمة النبض لتختزل في ضفاف روح آخرى تكيف نفسك كالفراش حينما تعبر الأزهار ....
لا أغار ...
لانك حطت رحالة فوق قلبي وزويت مثل العاشقين تناجيني ورحلت مبتعدا عني ..
المصدر: ماجدة الطوبجي
(مجلة عشاق الشعر)(1)(ممدوح حنفي)
ساحة النقاش