جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

توأم الحضارة
يحدثونني عن معشوقاتهم
فالأول على سريره نامت
مئات العذارى
ومن نظرته قضين الليالي سهارى
وفي حبه لايمكن أن يجارى
أمير ترك من أجلهن الإمارة
والثاني فارس القبيله كعنترة
بين النساء يجول كأنه قسورة
إذا إبتسم تحدث في عالمهن
مجزرة
وبين يديه تذوب حتى الحجارة
ثم صمتوا وأشاروا إليَّ بالنظر
فقلت أكملوا فنحن في وقت السحر
ولازلت لمغامراتكم أنتظر
فقالوا حدثنا عن حبك وأشعاره
فقلت أنا .... أنا
أنا لست أميراً في عالم الأمراء
ولا فارسا خاض المعارك الهوجاء
فحبيبتي ملكة على عرش النساء
وحياؤها في عالم الرجال منارة
فقالوا هل عانقتها
هل قبلتها هل عا..؟
فقلت هل سمعتم عن
عناق المقل
وكيف للأرواح أن تنتحر في
عالم القبل
وهل تعلمون بأن الرياح تصمت
في حضرة الخجل
فالعشق توأم الحضارة
فالحب لايأتي مع المعاشرة
ولا صهرا يحسن المصاهرة
الحب خيوطه تسري كما المؤامرة
لذته في أن يبقى بعيدا عن المفاخرة
الحب عندكم هو حديقة
من الحلمات
وكذبة نسجتموها من
أروع الكذبات
ونزوة تظنون بأنها هي الحياة
وامرأة تعيشيون معها في كل ليلةٍ
مغامرة
الحب هو محبوبتي وأنا
أن أراها كل لحظة وكأني لم
أراها منذ سنة
الحب أن أكون أنا هي
وهي أنا
أن أحافظ عليها كما
اللؤلؤ داخل المحارة
أشرف عبدالرحمن.
المصدر: يسريا
(مجلة عشاق الشعر)(1)(ممدوح حنفي)
ساحة النقاش