قصيدة : " شُمُـوعُ الأَمَــلِ "
سَكَبْتُ لَهُ مِنَ الشِّعْرِ الدُّمُوعَا + + وَأشْعَلْتُ الحُرُوفَ لَـهُ شُمُوعَـا
أ يَـا أمَــلاً تَـلأْلأَ فِي قَـصِـيـدِي + + أ يَـا وَطَنِي فَلاَ تَرْهَـبْ صُدُوعَـا
فَعِشْقُكَ قَدْ تَوَقَّـدَ في كِيَانِـي + + و حُبُّـكَ زَادَ إيـمَـانِي خُـشُوعَـا
أ يَـا قَبَـسًـا يُضِيءُ لَنَـا الدُّرُوبَ + + تَـوَهَّـجَ فَجْرُهُ فِينَــا سُطُــوعَــا 
فَلَمْ يَكُنِ القَـصِيـدُ لَـهُ جَزُوعَــا + + بِـحَرِّ العِشْقِ يَسْقِيــهِ جُرُوعَــا
أيَـا عَبَقًــا تَضَـوَّعَ فِـي الصُّدُورِ + + فَمِنْ عَبَقِ الهَوَى تَرْوِي ضُلُوعَا
وَ مَــا هَـفَتِ القُـلُوبُ إلَيْـكَ إِلاَّ + + وَ قَـدْ رَامَتْ لِأَنْـجُمِـنَـــا طُلُـوعَـا
+++
سَيَـسْـطَعُ نُورُهَـا فِينَا يَـقِيـنَـا + + يَـظَلُّ وَهِيـجُـهُ حِصْنًا مَنِـيعَــا
يَـعُودُ بَرِيـقُــهُ فِي الثَّــائِـرِيــنَ + + وَ يُورِقُ حُلْمُنَـا يُضْحِي رَبِيعـَا
يَـظَـلُّ صُمُـودُنَـا وَدْقًــا وَبِـيــلاَ + + وَ يُمْـطِرُ غيْثُـهُ وَطَـنًـا مَـرِيـعَـا
نَـصُونُ حِمَـاكَ دَوْمًا مُخْلِصِيـنَ + + نُـزِيـحُ الخَـوْفَ نُرْدِيـهِ صَرِيـعَـا 
نُـذِيبُ جَلِيـدَ مِحْنَتِنَـا جَمِـيـعَــا + + فَنُطْفِئ وَهْجَ لَوْعَتِنَا سَرِيعَـا
بِــمِـــــدَادِ : مُحَمّــــد الخـــذري

المصدر: ماجدة الطوبجي
mamdouhh

(مجلة عشاق الشعر)(1)(ممدوح حنفي)

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 26 مشاهدة
نشرت فى 5 يناير 2016 بواسطة mamdouhh

ساحة النقاش

(مجلة عشاق الشعر)(1)(ممدوح حنفي)

mamdouhh
مجلة ألكترونية لكل عشاق الكلمه نلتقي لـ نرتقي »

تسجيل الدخول

ابحث

عدد زيارات الموقع

391,860