هكذا كان مأسميتها الاميرة ديانا ---- بقلم ليث الاسدي 

------------------------------------------------------------------------
كانت ملاكا هبط من سماوات الفرح الى أرض الحزن السرمدي ليحيل دموعها الى أبتسامة تنثر سحر طيبتها على الاشجار المحترقة لتصبح خضراء مورقة .
أسميتها الاميرة ديانا ولاأدري مالذي دعاني إلى تسميتها بهذا الاسم 
قد يكون تيمنا بتلك الاميرة الانجليزية التي أحبها الشعب في تلك البلاد التي لم تكن الشمس تغيب عنها يوما ما وقد كسرت القيود الملكية وهدمت تلك القصور العاجية لتكون قريبة من الفقراء والبسطاء والمحرومين .
وهكذا كان ملاكي الهابط .
راقبتها نظراتي دائما منذ يوم نزولها على الارض ولم أشأ ان اجعلها تحس بذلك الحزن الذي فرضته علينا تعاسة هذه الحياة وقسوتها . 
وقفت بالقرب مني وهي تحمل مفاتيح الامل المنشود وتلك الاحلام التي لم أتجرأ يوما ما على البوح بها لئلا تُسرق من قبل أعداءها , 
وأحسست بالنور وهو يشع في قلبي ويكبر شيئا فشيئا لينير روحي المظلمة .
عند ذلك شاهدت الشمس وهي تشرق لأول مرّة وقد غطى ضياءها جميع الزوايا المظلمة في هذا الكوكب مرة واحدة والى الابد


المصدر: (ممدوح حنفي)
mamdouhh

(مجلة عشاق الشعر)(1)(ممدوح حنفي)

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 43 مشاهدة
نشرت فى 31 ديسمبر 2015 بواسطة mamdouhh

ساحة النقاش

(مجلة عشاق الشعر)(1)(ممدوح حنفي)

mamdouhh
مجلة ألكترونية لكل عشاق الكلمه نلتقي لـ نرتقي »

تسجيل الدخول

ابحث

عدد زيارات الموقع

391,910