جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

و نَبْقَى كَمَا نَحْنْ
رُبَّمَا نَلْتَقِى أوْ لا نَلْتَقِى
و لا نَسْمَع للحُب لَحْن
حبيبتى أنتِ الأنَ خاطرتى
التى تَنْزِفُ الدماء
متى تكونِ قاطرتى
و نصعد إلى السماء
حبيبتى ما الحُبُّ إلا أسماء
سَمَّيْتُمُوها أنْتُم
و لكنْ العصماء
إنْْ هُنَّا هُنْتُم
و إنْْ كُنَّا كُنْتُم
و إنْ دُمْنَا دُمْتُم
و إنْ مُتْنَا مُتُّم
الحُبُّ لكِ و الأمرُ لكِ
إنْْ شِئْتِ أبْقَيْتِينِى فى عناء
و إنْ شِئْتِ رَفَعْتِينِى إلى السماء
يا وَيْلَكِ يا وَيْلَكِ
الأمْرُ لكِ و الحُبُّ لكِ
و لكِ القرار
إنْ شِئْتِ كُنَّا أحرار
و إنْ شِئْتِ كُنَّا عبيد الدار
فاخْتار يا مَنْ أُحِبُّهُ اختار
المصدر: ماجدة الطوبجي
(مجلة عشاق الشعر)(1)(ممدوح حنفي)
ساحة النقاش