و نَبْقَى كَمَا نَحْنْ

رُبَّمَا نَلْتَقِى أوْ لا نَلْتَقِى

و لا نَسْمَع للحُب لَحْن
حبيبتى أنتِ الأنَ خاطرتى
التى تَنْزِفُ الدماء
متى تكونِ قاطرتى
و نصعد إلى السماء
حبيبتى ما الحُبُّ إلا أسماء
سَمَّيْتُمُوها أنْتُم
و لكنْ العصماء
إنْْ هُنَّا هُنْتُم
و إنْْ كُنَّا كُنْتُم
و إنْ دُمْنَا دُمْتُم
و إنْ مُتْنَا مُتُّم
الحُبُّ لكِ و الأمرُ لكِ
إنْْ شِئْتِ أبْقَيْتِينِى فى عناء
و إنْ شِئْتِ رَفَعْتِينِى إلى السماء
يا وَيْلَكِ يا وَيْلَكِ
الأمْرُ لكِ و الحُبُّ لكِ
و لكِ القرار
إنْ شِئْتِ كُنَّا أحرار
و إنْ شِئْتِ كُنَّا عبيد الدار
فاخْتار يا مَنْ أُحِبُّهُ اختار

المصدر: ماجدة الطوبجي
mamdouhh

(مجلة عشاق الشعر)(1)(ممدوح حنفي)

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 23 مشاهدة
نشرت فى 11 ديسمبر 2015 بواسطة mamdouhh

ساحة النقاش

(مجلة عشاق الشعر)(1)(ممدوح حنفي)

mamdouhh
مجلة ألكترونية لكل عشاق الكلمه نلتقي لـ نرتقي »

تسجيل الدخول

ابحث

عدد زيارات الموقع

391,817