قصيدة : " أتِيهُ بِمُقْلَتَيْكِ "
إِذَا اخْتَلَطَ الهَوَى بِلَظَى الظُّنُــونِ + + يَسِيلُ مِنَ الجَوَى دَمْعُ الجُفُـونِ
أظَلُّ سَجِيـنَ وَجْدِي فِي هَـوَاكِ + + فَسْتَعِـرُ الأمَـــانِي فِي سُكُـونِي
وَ يَنْسَكِـبُ الهُيَـامُ مِنَ الكِيَـان + + فَيُشْرِقُ مِنْكِ عِشْقٌ فِي عُيُونِي
أتِيـهُ بِمُقْـلَـتَيْكِ فَـتَحْـتَـوِيـنِي + عَلَى عِشْقِي اصْبِرِي وَعَلَى جُنُونِي
أبِيتُ عَلَى وَهِيجِ رُؤَايَ أمْضِي + + وَ أعْـبُـرُ جُرْحَ أوْجَــاعِ الشُّـجُـونِ
بِـسِحْرِ شَـذَا عُيُـونِـكِ دَثِّـرِينِي + + سَيَخْـضَلُّ الغَـرَامُ فَـلاَ تَخُـــونِي



ساحة النقاش