جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

جائتنى رسالتها الأخيرة وأنا فى طريقى إلى المشفى لإجراء بعض الفحوص الطبية على القلب والشرايين
تخبرنى فيها أنها تنزوى خلف خجل كبير يحجبها عن الإفصاح بأى شئ مما تشعر به وأن كلام الحب الذى أطاردها به وصارت تدمن سماعه منى تسقط بسببه فى هوّة صراع بين قلبها وبين عقلها .
قلبها العاشق المتلهّف وعقلها اليقظ والذى يرتدى عباءة الضمير الذى لا يرحم القلوب الضعيفه
وطلبت فى ختام رسالتها الاّ أكف عن حبها وأن أكف عن غزو قلبها وحواسها فما عادت تقدر على المقاومه
وشعرت بزحام من الأفكار تتصارع فى رأسى ودقات متتاليه صاخبه تنبعث من قلبى ونبض سريع يتزايد فى أوردتى ، وشعرت بتعب شديد أوشك أن يداهمنى .
وآخر شئ أذكره قبل دخول غرفة العناية أننى لاح لى وجهها وكأننى رأيت عينيها الصافيتين تحدقان بى ولا أعلم هل كان حقاً أم هو خداعات الغيبوبه التى دخلت فيها ،،،،
بقلم / إبراهيم فهمى المحامى
5/10/2015
المصدر: ممدوح حنفي
(مجلة عشاق الشعر)(1)(ممدوح حنفي)
ساحة النقاش