جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
ما كانَ الحُسَيْنُ نبِيَّا و لا علِىّ
و إنما كانوا ولِيًّا و ولِىّ
و القُرْءَانُ واضحٌ و جلِىّ
ما كانَ الحُسَيْنُ نبِيًّا و لا علِىّ
إنَّ النُّبُوَّةَ و الأمانةَ كانت لمُحَمَّد
و ما أخطأَ الوَحِىُّ و ما تَعَمَّد
إنَّ جبريلَ كانّ روْحًا أمينا
يَحْمِلُ مِنَ اللهِ وحْيًّا ثمينا
يا مَنْ تَنْطِقُ عنِ الهوى لا دليلا
ما عِشْتُ عزيزًا و لا ذليلا
إن هذهِ أُمَّتُنَا أُمَّةً واحدة
ما جعلَ اللهُ سُنَّةً و لا شيعةً و لا رافضة
تَعَالَوْا إلى كلمةٍ سواء
نَنْبُذُ كُلَّ الخلافاتِ و الأهواء
لا إلهَ إلا اللهُ محمدٌ رسولُ اللهِ لِواء
و القُرْءَانُ كلامُ اللهِ هُوَ الحُكْمُ و العلماء
محمد أبو المعاطى
المصدر: محمد الطيب
(مجلة عشاق الشعر)(1)(ممدوح حنفي)
ساحة النقاش