
مجلة عشاق الشعر الإلكترونية.. ممدوح حنفي
يا سائلى إن الحُبَّ قاتلى
و لكن لا غنى عنهُ فى خواطرى
أكتبُ فى الحُبِ ما لم يكتبُهُ أحدٌ من قبل
لكنَّ الحُبَّ ألقى بى فى القبر
أكرمتُ الحُبَّ و أهاننى
و الذنبُ أننى فقيرٌ و هو غنى
يا سائلى دافعتُ عن حبى بكل استماتة
إلى أن زهَقَ قلبى و ماتَ
و هو الأنَ ينظرُ إلىَّ بشماتة
يا ليْتَهُ ما مرَّ علىَّ و فاتَ
يا سائلى هكذا الحُبُّ غَيْرُ عاقل
فابتعد عنى فإنى حاملٌ للمرضِ و ناقل
و لا يَغُرُكَ ما أكتبُهُ فى الحُبِ شعرًا و نثرا
إن الحُبُّ كان سجنًّا و أسرا
إنَّ الحُبَّ كان غبيَّا
يا لَيْتَنى كُنتُ عزيزَ النفسِ أبيَّا
وهبتُ لَهُ عُمْرى و زهرةَ شبابى
فمن الأنَ بجوارى من أحبابى
الكُلُّ أخذَ مبتغاهُ و رحل
بسكينِ حُبى لَهُ نحر
يا سائلى إن الحُبَّ له أرادفُ و صدر
و لكنَّهُ لا يرادفُ إيمانًّا فى القلبِ و صبر
فخُذْ منهُ يا سائلى بقَدْر
يُغنيكَ عنهُ فإن للحُبِ أمواتٌ و قبر
و لكن لا غنى عنهُ فى خواطرى
أكتبُ فى الحُبِ ما لم يكتبُهُ أحدٌ من قبل
لكنَّ الحُبَّ ألقى بى فى القبر
أكرمتُ الحُبَّ و أهاننى
و الذنبُ أننى فقيرٌ و هو غنى
يا سائلى دافعتُ عن حبى بكل استماتة
إلى أن زهَقَ قلبى و ماتَ
و هو الأنَ ينظرُ إلىَّ بشماتة
يا ليْتَهُ ما مرَّ علىَّ و فاتَ
يا سائلى هكذا الحُبُّ غَيْرُ عاقل
فابتعد عنى فإنى حاملٌ للمرضِ و ناقل
و لا يَغُرُكَ ما أكتبُهُ فى الحُبِ شعرًا و نثرا
إن الحُبُّ كان سجنًّا و أسرا
إنَّ الحُبَّ كان غبيَّا
يا لَيْتَنى كُنتُ عزيزَ النفسِ أبيَّا
وهبتُ لَهُ عُمْرى و زهرةَ شبابى
فمن الأنَ بجوارى من أحبابى
الكُلُّ أخذَ مبتغاهُ و رحل
بسكينِ حُبى لَهُ نحر
يا سائلى إن الحُبَّ له أرادفُ و صدر
و لكنَّهُ لا يرادفُ إيمانًّا فى القلبِ و صبر
فخُذْ منهُ يا سائلى بقَدْر
لكنَّ الحُبَّ ألقى بى فى القبر
أكرمتُ الحُبَّ و أهاننى
و الذنبُ أننى فقيرٌ و هو غنى
يا سائلى دافعتُ عن حبى بكل استماتة
إلى أن زهَقَ قلبى و ماتَ
و هو الأنَ ينظرُ إلىَّ بشماتة
يا ليْتَهُ ما مرَّ علىَّ و فاتَ
يا سائلى هكذا الحُبُّ غَيْرُ عاقل
فابتعد عنى فإنى حاملٌ للمرضِ و ناقل
و لا يَغُرُكَ ما أكتبُهُ فى الحُبِ شعرًا و نثرا
إن الحُبُّ كان سجنًّا و أسرا
إنَّ الحُبَّ كان غبيَّا
يا لَيْتَنى كُنتُ عزيزَ النفسِ أبيَّا
وهبتُ لَهُ عُمْرى و زهرةَ شبابى
فمن الأنَ بجوارى من أحبابى
الكُلُّ أخذَ مبتغاهُ و رحل
بسكينِ حُبى لَهُ نحر
يا سائلى إن الحُبَّ له أرادفُ و صدر
و لكنَّهُ لا يرادفُ إيمانًّا فى القلبِ و صبر
فخُذْ منهُ يا سائلى بقَدْر
و الذنبُ أننى فقيرٌ و هو غنى
يا سائلى دافعتُ عن حبى بكل استماتة
إلى أن زهَقَ قلبى و ماتَ
و هو الأنَ ينظرُ إلىَّ بشماتة
يا ليْتَهُ ما مرَّ علىَّ و فاتَ
يا سائلى هكذا الحُبُّ غَيْرُ عاقل
فابتعد عنى فإنى حاملٌ للمرضِ و ناقل
و لا يَغُرُكَ ما أكتبُهُ فى الحُبِ شعرًا و نثرا
إن الحُبُّ كان سجنًّا و أسرا
إنَّ الحُبَّ كان غبيَّا
يا لَيْتَنى كُنتُ عزيزَ النفسِ أبيَّا
وهبتُ لَهُ عُمْرى و زهرةَ شبابى
فمن الأنَ بجوارى من أحبابى
الكُلُّ أخذَ مبتغاهُ و رحل
بسكينِ حُبى لَهُ نحر
يا سائلى إن الحُبَّ له أرادفُ و صدر
و لكنَّهُ لا يرادفُ إيمانًّا فى القلبِ و صبر
فخُذْ منهُ يا سائلى بقَدْر



ساحة النقاش