
مجلة عشاق الشعر الإلكترونية.. ممدوح حنفي
بِأىِّ بَـوحٍ يَـا -رُبـَــى- نُحْيي الـوَتَـرْ
وبـأىِّ فَـئٍ نَـتَّـقِـي قَـيـظَ الخَـطَــرْ؟
إشتَقتُ آااهُ..وكُلِّي شَغَـفٌ عَاصفٌ
لهَسيسِ عَينَيـكِ وهَدْهَدْتُ الـوَطَرْ
إشتَـقتُ كَالظَمْـآنِ لَمَّـا يَـشتَـهـي:
غَيثَـاً ضَئيلاً من نَـدَى , أوْ من مَطَرْ
...
نَاهيكِ عَنْ وَلعِ اشتيَاقي لمُقلَتَيكِ
ومَا بِهَا مِنْ ضَـوءِ..أحْيَـا فِي البَصَـرْ
لَمَّا انـتَحَـيـنَـا بأيـكَـةٍ..ذَاكَ المساءِ
وَذُبنَـا في كَنَفِ الغَرامِ..وَلَمْ نُـشِـرْ
حَتَّى لأىِّ نَـديـمِ أرهَـقَـهُ السُّـؤالُ
وَلَمْ يَـنَـلْ مِنْ عِشقِنَـا:حَتَّى النُّذرْ
...
مَاذَا دَهَانَا , وكَيفَ غِبنَـا عَنْ هَوَانَا
وعَـزَّ فِـينَـا:طلاوةُ العِشقِ الـنَّـضِـرْ
وكُـنَّـا قَدْ وَثُّـقْـنَـا عَهدَاً بالقُبَـلْ:لَنْ
نَـفـتَـرقْ..حَـتَّـى إذَا وَلَّـى الـعُمُـرْ
رُحْمَاكِ يَـاشَغَفَ الفُؤادِ , ونَـبْـضَـهُ
عُودِي ولَا تَخْشِي هُرَاءَاتَ البَشَرْ!!
وبـأىِّ فَـئٍ نَـتَّـقِـي قَـيـظَ الخَـطَــرْ؟
إشتَقتُ آااهُ..وكُلِّي شَغَـفٌ عَاصفٌ
لهَسيسِ عَينَيـكِ وهَدْهَدْتُ الـوَطَرْ
إشتَـقتُ كَالظَمْـآنِ لَمَّـا يَـشتَـهـي:
غَيثَـاً ضَئيلاً من نَـدَى , أوْ من مَطَرْ
...
نَاهيكِ عَنْ وَلعِ اشتيَاقي لمُقلَتَيكِ
ومَا بِهَا مِنْ ضَـوءِ..أحْيَـا فِي البَصَـرْ
لَمَّا انـتَحَـيـنَـا بأيـكَـةٍ..ذَاكَ المساءِ
وَذُبنَـا في كَنَفِ الغَرامِ..وَلَمْ نُـشِـرْ
حَتَّى لأىِّ نَـديـمِ أرهَـقَـهُ السُّـؤالُ
وَلَمْ يَـنَـلْ مِنْ عِشقِنَـا:حَتَّى النُّذرْ
...
مَاذَا دَهَانَا , وكَيفَ غِبنَـا عَنْ هَوَانَا
وعَـزَّ فِـينَـا:طلاوةُ العِشقِ الـنَّـضِـرْ
وكُـنَّـا قَدْ وَثُّـقْـنَـا عَهدَاً بالقُبَـلْ:لَنْ
نَـفـتَـرقْ..حَـتَّـى إذَا وَلَّـى الـعُمُـرْ
رُحْمَاكِ يَـاشَغَفَ الفُؤادِ , ونَـبْـضَـهُ
لهَسيسِ عَينَيـكِ وهَدْهَدْتُ الـوَطَرْ
إشتَـقتُ كَالظَمْـآنِ لَمَّـا يَـشتَـهـي:
غَيثَـاً ضَئيلاً من نَـدَى , أوْ من مَطَرْ
...
نَاهيكِ عَنْ وَلعِ اشتيَاقي لمُقلَتَيكِ
ومَا بِهَا مِنْ ضَـوءِ..أحْيَـا فِي البَصَـرْ
لَمَّا انـتَحَـيـنَـا بأيـكَـةٍ..ذَاكَ المساءِ
وَذُبنَـا في كَنَفِ الغَرامِ..وَلَمْ نُـشِـرْ
حَتَّى لأىِّ نَـديـمِ أرهَـقَـهُ السُّـؤالُ
وَلَمْ يَـنَـلْ مِنْ عِشقِنَـا:حَتَّى النُّذرْ
...
مَاذَا دَهَانَا , وكَيفَ غِبنَـا عَنْ هَوَانَا
وعَـزَّ فِـينَـا:طلاوةُ العِشقِ الـنَّـضِـرْ
وكُـنَّـا قَدْ وَثُّـقْـنَـا عَهدَاً بالقُبَـلْ:لَنْ
نَـفـتَـرقْ..حَـتَّـى إذَا وَلَّـى الـعُمُـرْ
رُحْمَاكِ يَـاشَغَفَ الفُؤادِ , ونَـبْـضَـهُ



ساحة النقاش