
مجلة عشاق الشعر الإلكترونية.. ممدوح حنفي
رغمَ الأسى و الحزن
أشعرُ أن لى وزن
أكبرُ منهم جميعا
حينَ أدعو ربًّا سمعيا
رغمَ الظلمِ و القهر
أشعرُ أن لى ظهر
أكبرُ منهم جميعا
حينَ أدعو ربًّا سمعيا
رغم الغُربة فى الأوطان
أشعرُ أن لى سُلطان
أكبرُ منهم جميعا
حينَ أدعو ربًّا سمعيا
رغمَ كُلِ ما كان
أشعرُ أن لى مكان
أكبرُ منهم جميعا
حينَ أدعو ربّأ سميعا
أتذكرُ موسى و فِرْعَوْن
و مريمَ و عيسى و العَوْن
و مُحمدًا و مكرَ القَوْم
أفيقُ من الغفلةِ و النَّوْم
و أشعرُ أن لى مقام
و حروفًا و أرقام
أكبرُ منهم جميعا
حينَ أدعو ربًّا سميعا
أتذكرُ فشلَ الأمريكان فى بغداد
أشعرُ أنى لى من اللهِ أجناد
و فشلَهُم فى سورِيَّا
أشعرُ أن لى من اللهِ وَلِيَّا
رغمَ الحكامِ الأعوان
أشعرُ أن لى أعوام
أكبرُ منهم جميعا
حين أدعو ربًّا سميعا
رغمَ اليهود و الحقد المعهود
أشعرُ أن لى عهود
أكبرُ منهم جميعا
حينَ أدعو ربًّا سميعا
و رُبَّ عبدٌ أشعثٌ أغبر
له عند اللهِ مكانةً أكبر
أكبرُ منهم جميعا
حينَ يدعو ربًّا سميعا
أشعرُ أن لى وزن
أكبرُ منهم جميعا
حينَ أدعو ربًّا سمعيا
رغمَ الظلمِ و القهر
أشعرُ أن لى ظهر
أكبرُ منهم جميعا
حينَ أدعو ربًّا سمعيا
رغم الغُربة فى الأوطان
أشعرُ أن لى سُلطان
أكبرُ منهم جميعا
حينَ أدعو ربًّا سمعيا
رغمَ كُلِ ما كان
أشعرُ أن لى مكان
أكبرُ منهم جميعا
حينَ أدعو ربّأ سميعا
أتذكرُ موسى و فِرْعَوْن
و مريمَ و عيسى و العَوْن
و مُحمدًا و مكرَ القَوْم
أفيقُ من الغفلةِ و النَّوْم
و أشعرُ أن لى مقام
و حروفًا و أرقام
أكبرُ منهم جميعا
حينَ أدعو ربًّا سميعا
أتذكرُ فشلَ الأمريكان فى بغداد
أشعرُ أنى لى من اللهِ أجناد
و فشلَهُم فى سورِيَّا
أشعرُ أن لى من اللهِ وَلِيَّا
رغمَ الحكامِ الأعوان
أشعرُ أن لى أعوام
أكبرُ منهم جميعا
حين أدعو ربًّا سميعا
رغمَ اليهود و الحقد المعهود
أشعرُ أن لى عهود
أكبرُ منهم جميعا
حينَ أدعو ربًّا سميعا
و رُبَّ عبدٌ أشعثٌ أغبر
له عند اللهِ مكانةً أكبر
أكبرُ منهم جميعا
حينَ أدعو ربًّا سمعيا
رغمَ الظلمِ و القهر
أشعرُ أن لى ظهر
أكبرُ منهم جميعا
حينَ أدعو ربًّا سمعيا
رغم الغُربة فى الأوطان
أشعرُ أن لى سُلطان
أكبرُ منهم جميعا
حينَ أدعو ربًّا سمعيا
رغمَ كُلِ ما كان
أشعرُ أن لى مكان
أكبرُ منهم جميعا
حينَ أدعو ربّأ سميعا
أتذكرُ موسى و فِرْعَوْن
و مريمَ و عيسى و العَوْن
و مُحمدًا و مكرَ القَوْم
أفيقُ من الغفلةِ و النَّوْم
و أشعرُ أن لى مقام
و حروفًا و أرقام
أكبرُ منهم جميعا
حينَ أدعو ربًّا سميعا
أتذكرُ فشلَ الأمريكان فى بغداد
أشعرُ أنى لى من اللهِ أجناد
و فشلَهُم فى سورِيَّا
أشعرُ أن لى من اللهِ وَلِيَّا
رغمَ الحكامِ الأعوان
أشعرُ أن لى أعوام
أكبرُ منهم جميعا
حين أدعو ربًّا سميعا
رغمَ اليهود و الحقد المعهود
أشعرُ أن لى عهود
أكبرُ منهم جميعا
حينَ أدعو ربًّا سميعا
و رُبَّ عبدٌ أشعثٌ أغبر
له عند اللهِ مكانةً أكبر
أكبرُ منهم جميعا
أشعرُ أن لى ظهر
أكبرُ منهم جميعا
حينَ أدعو ربًّا سمعيا
رغم الغُربة فى الأوطان
أشعرُ أن لى سُلطان
أكبرُ منهم جميعا
حينَ أدعو ربًّا سمعيا
رغمَ كُلِ ما كان
أشعرُ أن لى مكان
أكبرُ منهم جميعا
حينَ أدعو ربّأ سميعا
أتذكرُ موسى و فِرْعَوْن
و مريمَ و عيسى و العَوْن
و مُحمدًا و مكرَ القَوْم
أفيقُ من الغفلةِ و النَّوْم
و أشعرُ أن لى مقام
و حروفًا و أرقام
أكبرُ منهم جميعا
حينَ أدعو ربًّا سميعا
أتذكرُ فشلَ الأمريكان فى بغداد
أشعرُ أنى لى من اللهِ أجناد
و فشلَهُم فى سورِيَّا
أشعرُ أن لى من اللهِ وَلِيَّا
رغمَ الحكامِ الأعوان
أشعرُ أن لى أعوام
أكبرُ منهم جميعا
حين أدعو ربًّا سميعا
رغمَ اليهود و الحقد المعهود
أشعرُ أن لى عهود
أكبرُ منهم جميعا
حينَ أدعو ربًّا سميعا
و رُبَّ عبدٌ أشعثٌ أغبر
له عند اللهِ مكانةً أكبر
أكبرُ منهم جميعا
حينَ أدعو ربًّا سمعيا
رغم الغُربة فى الأوطان
أشعرُ أن لى سُلطان
أكبرُ منهم جميعا
حينَ أدعو ربًّا سمعيا
رغمَ كُلِ ما كان
أشعرُ أن لى مكان
أكبرُ منهم جميعا
حينَ أدعو ربّأ سميعا
أتذكرُ موسى و فِرْعَوْن
و مريمَ و عيسى و العَوْن
و مُحمدًا و مكرَ القَوْم
أفيقُ من الغفلةِ و النَّوْم
و أشعرُ أن لى مقام
و حروفًا و أرقام
أكبرُ منهم جميعا
حينَ أدعو ربًّا سميعا
أتذكرُ فشلَ الأمريكان فى بغداد
أشعرُ أنى لى من اللهِ أجناد
و فشلَهُم فى سورِيَّا
أشعرُ أن لى من اللهِ وَلِيَّا
رغمَ الحكامِ الأعوان
أشعرُ أن لى أعوام
أكبرُ منهم جميعا
حين أدعو ربًّا سميعا
رغمَ اليهود و الحقد المعهود
أشعرُ أن لى عهود
أكبرُ منهم جميعا
حينَ أدعو ربًّا سميعا
و رُبَّ عبدٌ أشعثٌ أغبر
له عند اللهِ مكانةً أكبر
أكبرُ منهم جميعا



ساحة النقاش