
مجلة عشاق الشعر الإلكترونية.. ممدوح حنفي
أسكِتْ دموعَكَ وكفاكَ مهاترة
فَجُل العبيد أصبحت مُستحقرة
لا ترتجي أملاً .. القلوب تفرقت
جالت وطافت بالمهانة حائرة
فكم سئمناهم وطال الانتظار
بالإفك تستهوي عِناقٍ مُجبَرَة
فبصوتهم يعلو الهتاف لكل من
أعطى الدنية والدناءة فأحذره
كم سقطت نفائس جُودِهم
وكم من رذيلٍ أزلهم بمُفَاخَرَه
سقطوا بألوان الرِهَابِ وهَوْلِهِ
وتنوعت قِصَص القتال الغادرة
درب الخيانة للرفاق شَهِدْنَهُ
أيَحِقُ من بعد الخيانة معذرة
كرٌ وفرٌ قد تناوبه العِدَى
شبَّ الظلام والنهار تبعثرَ
كل القصائد بالهجاء تنوعت
والشعر أقوالٌ شبيه الغرغرة
دعواتهم للظلم تعلوا ظاهرة
أيُستَجَابُ لعاهرٍ ؟!! .. ما أحقره ..
فاق التمرد والعداوة دَيدَنٌ
قد أَنهكوا حتى الرفات بمقبرة
فتأسُفي برداء ذُلٍ نرتديه
وجاهلٌ بنوادي عُهرِ تَعَسْكُرَه
مخمور قومٍ والنعاج رعيلهم
أيُرتَجى بالذئبِ خيراً قد تره
كل اللئام تجمعت من حولنا
بئست فعال المرء إن تستقذره
جهلٌ تربع وانتشت رهبانهم
وقذائف الكذبات تأتي ممطرة
أهلُ العِدَى تحكمت رغباتهم
وعزيز قومٍ بالقيود تحاصره
يا فارساً طاق الزمان لمثله
عَظِمَ الرِهان فهل تَدُكَ مَنَابِرَه
إن تختر العيش الكريم طواعةً
خيراً فعلت فلن تجد ما تخسره
ساحة النقاش